أخبار إيران

جعفر زاده: النظام الايراني ينظم ويدرب شبکات واسعة للقيام بأعمال القتل والاغتيال في العراق

في مؤتمر صحفي موسع عقد في نيويورک قال علي رضا جعفر زاده استناداً الی المعلومات التي حصل عليها عبر الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق: النظام الايراني يعمل سراً في تنظيم وتدريب شبکات واسعة داخل ايران خاصة للقيام بأعمال القتل والاغتيال داخل الاراضي العراقية بهدف زعزعة الامن واغتيال الشخصيات الوطنية العراقية. وأقام النظام الايراني عدة معسکرات سرية لتدريب الارهابيين داخل ايران يتلقی فيها التدريبات اولئک الذين من المقرر ارسالهم داخل العراق للقيام بأعمال ارهابية وأعمال التفجير بالعبوات الناسفة.
کما کشف المؤتمر أن قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني خصصت عدداً من معسکراتها في طهران وکرج وقم واصفهان وکذلک في المحافظات المجاورة للحدود العراقية أي محافظات کرمانشاه وکردستان وخوزستان للتدريب العسکري لفرق الموت وشبکات الارهاب التي يتم ارسالها الی العراق. وتدخل العناصر علی شکل مجاميع عبر المعابر الحدودية الرسمية وغير الرسمية من العراق الی الاراضي الايرانية لتلقي دورات تدريبية ثم تعود الی العراق. وتفيد المعلومات بأنه ومنذ شباط عام 2006 ولحد الآن دخلت مجموعات للميليشيات العراقية التي تقودها قوة القدس منها عناصر من المجلس الأعلی للثورة الاسلامية في العراق وفيلق بدر وحرکة حزب الله ومجاهدي الثورة الاسلامية وحرکة سيد الشهداء الی ايران وتلقت تدريبات في معسکرات التدريب التابعة لقوة القدس. وتشمل الدورات، التدريبات التالية:
– تکتيکات حرب المدن واستخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة
– القصف بالهاون والصواريخ
– التصويب والرمي بالقناصة
– زرع العبوات الناسفة
– استخدام الصواريخ المضادة للجو
والغاية من هذه التدريبات رفع المستوی القتالي للميليشيات التابعة للنظام لتصعيد الاشتباکات في العراق وتأجيج الحرب الطائفية في البلاد.
وکشف المؤتمر أن مسؤولية السيطرة علی الدورات التدريبية للميليشيات العراقية يتولاها العميد محمد شهلائي أحد أقدم ضباط قوة القدس في مقر رمضان. ومعسکر يسمی بالامام علي يقع شمالي طهران يعد من أهم معسکرات التدريب للميليشيات العراقية.
وأشار علي رضا جعفر زاده الی الصور الملتقطة بواسطة الاقمار الصناعية وخارطة المعسکر قائلاً ان معسکر الامام علي يقع شمالي طهران في تجريش بالقرب من قصر سعدآباد نهاية شارع البرز کوه.
ثم کشف جعفر زاده عن أسماء بعض عملاء النظام الايراني العاملين في مناصب حکومية عراقية وقال ان من هذه العناصر ابو احمد الرميثي واسمه الايراني محمد علي حساني الذي تم تجنيده من قبل قوات الحرس في عام 1986 وعاش في ايران أکثر من 15 عاماً . وبعد العودة الی العراق في آذار 2003 عمل في قيادة قوات بدر في محافظة المثنی وانه الآن يعمل بمنصب محافظ المثنی وعلی ارتباط مباشر مع قوة القدس.
ويتولی قيادة تنظيم الدورات التدريبية للميليشيات العراقية في ايران العميد احمد فروزنده نائب قيادة مقر رمضان. الحرسي فروزنده واسمه المستعار في العراق «ابو شهاب» من العناصر المهمة في قوة القدس لقيادة العمليات الارهابية داخل العراق.
وأما هادي العامري قائد قوات بدر فيتولی الاشراف والتنظيم لقوات بدر وأنصار بدر وارسال المجاميع الی ايران. ان هذه المجاميع يتم ارسالها من قبل فيلق بدر تحت عنوان مهمة التدريب الی ايران. وبعد ما انتقل هادي العامري الی العراق عمل کنائب في الجمعية الوطنية العراقية. کما يتم التنسيقات لارسال القوات التابعة للمجلس الاعلی للتدريب الی ايران من قبل عمار الحکيم نجل عبدالعزيز الحکيم. وله ارتباط مباشر مع احمد فروزنده. انه يرسل قائمة أسماء المليشيات التي يتم اختيارها للتدريب في ايران الی محسن الحکيم (ابن عبدالعزيز الحکيم) في طهران ليقوم بالتنسيقات اللازمة لذلک.
والعناصر الأخری في المجلس الاعلی والتي تعمل علی ارسال المجاميع للتدريب في ايران هي عدنان الحکيم الممثل الخاص للحکيم في مدينة قم وابو مصدق عابدي واسمه الايراني عابدي الذي تم تجنيده منذ عام 1991 من قبل قوة القدس وانه ممثل «الولي الفقيه» (خامنئي) في فيلق بدر. عناصر الميليشيات في بغداد والمحافظات الجنوبية العراقية يتم ارسالها بواسطة ابومهدي المهندس (اسمه الايراني جمال ابراهيمي) الی ايران. ويتم ايفاد المجاميع سراً علی شکل مجموعات يتراوح عدد أفرادها بين 20 و50 عنصراً الی أهواز وطهران. ولجمال ابراهيمي مقر خاص لأعمال التنسيق في مرکز سري في منطقة المنصور ببغداد.
ونال المؤتمر الصحفي اهتمامات صحفية واسعة من قبل وکالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية حيث کتبت صحيفة واشنطن بوست تقول: عرضت المعارضة الايرانية صورًا ملتقطة بواسطة الاقمار الاصطناعية والخرائط لبعض من المعسکرات التي تديرها قوة القدس ويشرف عليها بشکل مباشر خامنئي واحمدي نجاد.
وأما وکالة أنباء يونايتدبرس فقد کتبت تقول: «علي رضا جعفر زاده کشف عن معلومات في نيويورک حصل عليها من مصادر مجاهدي خلق الايرانية وکشفت المنظمة مؤخراً عن لائحة تتضمن حوالي 32 ألف عميل عراقي يتقاضون رواتب من ايران. وتشمل اللائحة مسؤولين کبارًا في الحکومة العراقية… وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المنظمة فان الميليشيات العراقية المرتبطة بقوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني ومنها المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق وفيلق بدر وحزب الله العراقي يتوافدون الی ايران علی شکل مجاميع ويتلقون التدريبات من قبل قوة القدس في معسکرات عديدة».
ونقلت صحيفة «الزمان» العراقية في طبعتها الدولية عن جعفر زاده قوله: «اتحدث عن تدريب عالي المستوی ومنظم ومنهجي يوفره النظام الايراني رسميا». واوضح ان الناشطين الذين يدخلون هذه المعسکرات التي قيل انها قرب طهران وقرب جليل اباد جنوبا, يتلقون تدريبات مخصصة للقوات الخاصة والقناصة واستخدام الصواريخ المضادة للطائرات.
وأضافت الصحيفة تقول: جعفر زاده الذي کان في 2002 من اول الذين تحدثوا عن نية ايران تطوير برنامج اسلحة نووية قال انه حصل علی هذه المعلومات من مصادر مطلعة داخل ايران رفض الکشف عنها.
صحيفة العرب اليوم الصادرة في الاردن قالت: ان مصادره تعتبر ان غالبية من الناشطين هم عراقيون من احياء شيعية في بغداد ومحافظات النجف وکربلاء والبصرة الجنوبية.
وأما صحيفة السياسة الکويتية فقد کتبت تقول: قال جعفر زاده ان عبد العزيز الحکيم زعيم المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق الذي يشارک حزبه الشيعي في الحکومة, ضالع في هذه العملية.
وشدد جعفر زاده علی ان “العملية تنطوي علی قدر عال من التنسيق علی اعلی المستويات”.
کما نقلت کل من صحيفة القبس الکويتية وموقع الملف نت وغيرها من المواقع العربية الاخري وقائع المؤتمر.

زر الذهاب إلى الأعلى