أخبار إيرانمقالات
”برجام“ حقوق الإنسان للنظام الإيراني

20/9/2017
المحامي عبدالمجيد محمد
لم يحظ النظام الإيراني طيلة 4عقود من حکمه المفروض علی کاهل الشعب الإيراني والمنطقة من الشرعية والقاعدة الشعبية إطلاقا حيث فرض نظامه بالقوة والقمع وتصدير الأزمات وممارسة الإرهاب من أجل ديمومته و إستمراره.
فرض هذا النظام في الايام الاخيرة من سبتمبر-أيلول 1980حربا ضروسة ومدمرة علی العراق حيث قرع علی طبولها 8سنوات وبتحمل وزر خسارة مادية قدرها 1000مليار دولار، فقط من جانب إيران، کما ترک أکثر من نصف مليون قتيل وأسير وحوالي مليوني معوق وجريح للشعب والعوائل الإيرانية.
نعم کان يعربد الخميني بأنه لوبقت فقط طابوق واحد من البيوت في طهران سيواصل الحرب وما شابه ذلک من التخرصات.
لکن حدثت هناک مفاجاة رغم عدم توقع الجميع، فعندما لم يبق أي رمق عنده لمواصلة ضرام الحرب، اضطر الخميني في 8/8/1988لتجرع سم قبول وقف إطلاق النار.
هذا و واصل من تبقی من أتباع الخميني کخامنئي نفس النهج في التدخل في شؤون البلدان المجاورة وکما أعلن جميع أزلام النظام وبمختلف اللهجات بأن خطوطهم المتقدمة ترسم في سواحل البحر المتوسط کما وبنفس النمط اختاروا سوريا کعمقهم الاستراتيجي وهو مادفعهم لدعم و مساندة نظام بشارالأسد اللاشرعي بالقوات والأسلحة.
وقد ذکر خامنئي وقادته العسکريين والشرطة الاجتماعية مرارا، بأنه لو لم نقاتل في حلب ودمشق والحدود السورية لإضطررنا للقتال في طهران ومشهد وتبريز وإصفهان وسائرالمدن الإيرانية ضد الشعب الإيراني.
نعم ، هذه حقيقة مجربة لمرات عديدة من إنه لو تخلی النظام الإيراني الفاشي عن ممارسة القمع الداخلي والإرهاب الخارجي لما بقی علی الحکم و إنهار من الداخل فمصيره السقوط لامحالة. کما أکدت المقاومة الإيرانية مراار و تکرارا ومنذ السنوات الأولی من استلام الملالي دفة الحکم، بأن هذا النظام لا يعترف بالحريات للشعب الإيراني ولا يقبل السلام مع البلدان المجاورة والمنطقة، وقد أثبت هذا الکلام عمليا لأکثر من مرة .
لقد وصل الملالي الفاشيين القمعيين وبغية بقائهم في السلطة وابتزاز العالم الی قناعة أن يتسلحوا بقنبلة نووية حيث تواطؤا مع بعض البلدان سرا کما رتبوا بعض الإمکانيات لتصنيع القنبلة الذرية ، بيد إن المقاومة الإيرانية التي کانت تری عدم شرعية هذه المحاولات للملالي کما إنها خلافا لمصالح الشعب الإيراني تماما، فقد بادرت الی بفضح جميع محاولات النظام ومراکزه النووية بأفضل و أدق المعلومات حيث أرغم النظام بتجرع کأس السم مثلما اعترف بذلک سلطات النظام بأنه لو لم تکشف المعلومات النووية لإيران بواسطة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لکان هذا النظام علی مشارف الحصول علی القنبلة النووية، جدير بالذکر أن تسمية”برجام” قد تم إطلاقها علی تخلي نظام الملالي من فکرة تصنيع القنبلة النووية .
لکن النظام الإيراني وبغية البقاء علی السلطة إضافة علی ما أسلفنا من اعتماده سياسة ممارسة القمع السافر والجامح ضد الشعب الإيراني، بقي يواصل ممارسات التعذيب وسوء التعامل مع السجناء واعتقال الناشطين السياسيين والصحفيين وممارسة القمع السافر ضد النساء بمختلف الحجج الواهية کسوء التحجب أو عدم ارتداء الحجاب وما شابه ذلک في نفس السياق لإبقاء المجتمع الإيراني المنتفض و الملتهب تحت غيوم القمع الکامل إذ فإن جميع أزلام النظام وعلی رأسهم خامنئي بالذات يعرفون جيدا بأنه لو تخلوا عن القمع سينهار أساس نظامهم لامحالة فعليه ليس لا يقبلون التخلي عن هذه الخصلة فحسب ، وإنما يشددون يوميا علی وتيرة الضغوط والقمع والخنق.
حاليا لقد وصل المجتمع الدولي والرأي العام الی قناعة بأن هذا النظام ينتهک حقوق الإنسان وخير دليل علی هذه الحقيقة تقارير السيدة عاصمة جهانغير الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان والسيد آنتونيو غوترز الأمين العام للأمم المتحدة إلی الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بأن النظام الإيراني نظام قمعي ومنتهک لحقوق الإنسان بصورة ممنهجة. الجدير بالذکر بأنه قد وصل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلی مجلس الأمن يوم 14/آغسطس –آب 2017.
لم يحظ النظام الإيراني طيلة 4عقود من حکمه المفروض علی کاهل الشعب الإيراني والمنطقة من الشرعية والقاعدة الشعبية إطلاقا حيث فرض نظامه بالقوة والقمع وتصدير الأزمات وممارسة الإرهاب من أجل ديمومته و إستمراره.
فرض هذا النظام في الايام الاخيرة من سبتمبر-أيلول 1980حربا ضروسة ومدمرة علی العراق حيث قرع علی طبولها 8سنوات وبتحمل وزر خسارة مادية قدرها 1000مليار دولار، فقط من جانب إيران، کما ترک أکثر من نصف مليون قتيل وأسير وحوالي مليوني معوق وجريح للشعب والعوائل الإيرانية.
نعم کان يعربد الخميني بأنه لوبقت فقط طابوق واحد من البيوت في طهران سيواصل الحرب وما شابه ذلک من التخرصات.
لکن حدثت هناک مفاجاة رغم عدم توقع الجميع، فعندما لم يبق أي رمق عنده لمواصلة ضرام الحرب، اضطر الخميني في 8/8/1988لتجرع سم قبول وقف إطلاق النار.
هذا و واصل من تبقی من أتباع الخميني کخامنئي نفس النهج في التدخل في شؤون البلدان المجاورة وکما أعلن جميع أزلام النظام وبمختلف اللهجات بأن خطوطهم المتقدمة ترسم في سواحل البحر المتوسط کما وبنفس النمط اختاروا سوريا کعمقهم الاستراتيجي وهو مادفعهم لدعم و مساندة نظام بشارالأسد اللاشرعي بالقوات والأسلحة.
وقد ذکر خامنئي وقادته العسکريين والشرطة الاجتماعية مرارا، بأنه لو لم نقاتل في حلب ودمشق والحدود السورية لإضطررنا للقتال في طهران ومشهد وتبريز وإصفهان وسائرالمدن الإيرانية ضد الشعب الإيراني.
نعم ، هذه حقيقة مجربة لمرات عديدة من إنه لو تخلی النظام الإيراني الفاشي عن ممارسة القمع الداخلي والإرهاب الخارجي لما بقی علی الحکم و إنهار من الداخل فمصيره السقوط لامحالة. کما أکدت المقاومة الإيرانية مراار و تکرارا ومنذ السنوات الأولی من استلام الملالي دفة الحکم، بأن هذا النظام لا يعترف بالحريات للشعب الإيراني ولا يقبل السلام مع البلدان المجاورة والمنطقة، وقد أثبت هذا الکلام عمليا لأکثر من مرة .
لقد وصل الملالي الفاشيين القمعيين وبغية بقائهم في السلطة وابتزاز العالم الی قناعة أن يتسلحوا بقنبلة نووية حيث تواطؤا مع بعض البلدان سرا کما رتبوا بعض الإمکانيات لتصنيع القنبلة الذرية ، بيد إن المقاومة الإيرانية التي کانت تری عدم شرعية هذه المحاولات للملالي کما إنها خلافا لمصالح الشعب الإيراني تماما، فقد بادرت الی بفضح جميع محاولات النظام ومراکزه النووية بأفضل و أدق المعلومات حيث أرغم النظام بتجرع کأس السم مثلما اعترف بذلک سلطات النظام بأنه لو لم تکشف المعلومات النووية لإيران بواسطة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لکان هذا النظام علی مشارف الحصول علی القنبلة النووية، جدير بالذکر أن تسمية”برجام” قد تم إطلاقها علی تخلي نظام الملالي من فکرة تصنيع القنبلة النووية .
لکن النظام الإيراني وبغية البقاء علی السلطة إضافة علی ما أسلفنا من اعتماده سياسة ممارسة القمع السافر والجامح ضد الشعب الإيراني، بقي يواصل ممارسات التعذيب وسوء التعامل مع السجناء واعتقال الناشطين السياسيين والصحفيين وممارسة القمع السافر ضد النساء بمختلف الحجج الواهية کسوء التحجب أو عدم ارتداء الحجاب وما شابه ذلک في نفس السياق لإبقاء المجتمع الإيراني المنتفض و الملتهب تحت غيوم القمع الکامل إذ فإن جميع أزلام النظام وعلی رأسهم خامنئي بالذات يعرفون جيدا بأنه لو تخلوا عن القمع سينهار أساس نظامهم لامحالة فعليه ليس لا يقبلون التخلي عن هذه الخصلة فحسب ، وإنما يشددون يوميا علی وتيرة الضغوط والقمع والخنق.
حاليا لقد وصل المجتمع الدولي والرأي العام الی قناعة بأن هذا النظام ينتهک حقوق الإنسان وخير دليل علی هذه الحقيقة تقارير السيدة عاصمة جهانغير الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان والسيد آنتونيو غوترز الأمين العام للأمم المتحدة إلی الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بأن النظام الإيراني نظام قمعي ومنتهک لحقوق الإنسان بصورة ممنهجة. الجدير بالذکر بأنه قد وصل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلی مجلس الأمن يوم 14/آغسطس –آب 2017.
وجاء في المادة 73تقرير الأمين العام إلی الجمعية العامة کما يلي:
تدل التقارير علی إعدام آلاف من الرجال والنساء واليافعين في شهر تموز/يوليو و آب /آغسطس 1988حسب فتوی المرشد الاعلی آنذاک آيت الله خميني وطبقا لقرار من لجنة ثلاثية لتحديد المستحقين للإعدام حسب رأيهم. وتم دفن الضحايا الذين أسلفنا ذکرهم آنفا في المقابرالجماعية والمخفية حتي من دون علم عوائلهم عن زمان ومکان الإعدام والدفن، إن هذه الأحداث المعروفة بمجازر 1988حيث لم يعلن عنها رسميا علی وجه الاطلاق. و أعلن في جنيوري عام 1989”غاليندوبول “ الممثل الخاص للجنة حقوق الإنسان عن قلقه بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية بسبب ” التجاهل العالمي“ حيال الإعدامات مطالبا السلطات الإيرانية بإجراء التحقيقات لتقصي الحقائق ولکن دون جدوی ولم تحدث أية تحقيقات إطلاقا. http://bit.ly/2fejgbB
کما أکدت السيدة عاصمة جهانغير خلال لقاء أجرته معها قناة بي بي سي بالنسبة للتقرير الذي نظمته في مجال انتهاک حقوق الإنسان في إيران في تاريخ 7/آغسطس –آب قائلة:
«إن حقوق الإنسان مسألة سياسية وما تقوله البلدان المختلفة بأن حقوق الإنسان مسألة سياسية ، فإن هذا صحيح، نعم إن حقوق الإنسان مسألة سياسية، لقد درست الوثائق التي کانت بحوزتي، لا توجد هناک حتی کلمة واحدة في تقريري بإمکان النظام الايراني إنکاره و وضع علامة إستفهام عليه، لوکان لديهم ثقة کاملة بأنفسهم بخصوص يقولون عن الأخطاء في تقريري، فبإمکانهم أن يسمحوا لي بزيارة بلدهم ، لماذا يقومون بتوجيه الدعوة فقط لأولئک الذين بإمکانهم تضليلهم؟ أنا مبعوثة من جانب الأمم المتحدة وفي مهمة ولا يوجد في تقريري أي انحياز، وبالعکس إنني متفائلة تجاه الشعب الإيراني ولدي إعتزاز خاص بالنسبة لهم واحترمهم کما لدي نفس الإحساس تجاه أشخاص في الحکومة الإيرانية يريدون أن يحققوا الانفتاح في المجتمع الإيراني فلو يعتقدون بوجود الأخطاء في تقريري، لفتحوا الأبواب أمامي لزيارة إيران فيثبتوا لي أنا مخطأة». http://www.bbc.com/persian/tv-and-radio-41184112
کما تلاحظون هناک لا يوجد ثمة شک بالنسبة لانتهاک ممنهج لحقوق الإنسان في إيران وأمامنا إجماع قوي جدا بهذا الصدد. نعم إن سلطات هذا النظام الفاشي هم منتهکي حقوق الإنسان بصورة ممنهجة وهذا يعني إنه ينبغي علی المجتمع العالمي اتخاذ خطوات جدية وعملية ضد هذا النظام کما يستوجب أن يقوم مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن بإدانة انتهاکات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام وإحالة ملف انتهاکه لحقوق الإنسان إلی هيئة تحقيق دولية وإرغام جميع جميع القادة و المسؤولين الايرانيين المتورطين في إنتهاکات حقوق الانسان للوقوف أمام منصة العدالة الدولية.
Abl.majeed.m@gmail.com
کما أکدت السيدة عاصمة جهانغير خلال لقاء أجرته معها قناة بي بي سي بالنسبة للتقرير الذي نظمته في مجال انتهاک حقوق الإنسان في إيران في تاريخ 7/آغسطس –آب قائلة:
«إن حقوق الإنسان مسألة سياسية وما تقوله البلدان المختلفة بأن حقوق الإنسان مسألة سياسية ، فإن هذا صحيح، نعم إن حقوق الإنسان مسألة سياسية، لقد درست الوثائق التي کانت بحوزتي، لا توجد هناک حتی کلمة واحدة في تقريري بإمکان النظام الايراني إنکاره و وضع علامة إستفهام عليه، لوکان لديهم ثقة کاملة بأنفسهم بخصوص يقولون عن الأخطاء في تقريري، فبإمکانهم أن يسمحوا لي بزيارة بلدهم ، لماذا يقومون بتوجيه الدعوة فقط لأولئک الذين بإمکانهم تضليلهم؟ أنا مبعوثة من جانب الأمم المتحدة وفي مهمة ولا يوجد في تقريري أي انحياز، وبالعکس إنني متفائلة تجاه الشعب الإيراني ولدي إعتزاز خاص بالنسبة لهم واحترمهم کما لدي نفس الإحساس تجاه أشخاص في الحکومة الإيرانية يريدون أن يحققوا الانفتاح في المجتمع الإيراني فلو يعتقدون بوجود الأخطاء في تقريري، لفتحوا الأبواب أمامي لزيارة إيران فيثبتوا لي أنا مخطأة». http://www.bbc.com/persian/tv-and-radio-41184112
کما تلاحظون هناک لا يوجد ثمة شک بالنسبة لانتهاک ممنهج لحقوق الإنسان في إيران وأمامنا إجماع قوي جدا بهذا الصدد. نعم إن سلطات هذا النظام الفاشي هم منتهکي حقوق الإنسان بصورة ممنهجة وهذا يعني إنه ينبغي علی المجتمع العالمي اتخاذ خطوات جدية وعملية ضد هذا النظام کما يستوجب أن يقوم مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن بإدانة انتهاکات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام وإحالة ملف انتهاکه لحقوق الإنسان إلی هيئة تحقيق دولية وإرغام جميع جميع القادة و المسؤولين الايرانيين المتورطين في إنتهاکات حقوق الانسان للوقوف أمام منصة العدالة الدولية.
Abl.majeed.m@gmail.com








