أخبار إيرانمقالات
خوف مشترک من ”الإنتفاضة”

يعتزم خامنئي باستبعاد المرشحين للزمرة المنافسة علی الإحتفاظ بسيطرته علی کلا المجلسين لا سيما مجلس الخبراء خلال مهزلة الإنتخابات المقبلة.
وحسب قواعد اللعبة کان يجب علی الزمرة المقابلة أن تتخذ موقفا من هکذا إجراء وتتحدث عن عدم المشارکة في المهزلة إذ لم يبق أحد لها لتمرير مخططاتها.
إلا أن ما يدور الحوار عليه في جميع وسائل إعلام النظام هو الدعوة لکلتا الزمرتين إلی المشارکة القصوی.
لکن رغم تشدق زمرة الولي الفقيه بمشارکة حتی معارضي النظام فإنها تحذر من خطر اندلاع حرکة وانتفاضة شعبية تصفها بـ ”الفتنة”.
وخلال مقال بعنوان ”الفکرة الخيالية لإثارة الفتنة” حذرت صحيفة سياست روز 23 شباط من ارتفاع وتيرة الغضب العام من اختلاق الأرقام الطائلة في مهزلة الإنتخابات وکتبت تحت عنوان ”استغلال المشارکة القصوی” أن: ”هناک مشروع آخر في برنامج العمل تأتي تفاصيله من وراء المياه من جانب ويعبد الطريق له عناصر داخلية بتلقيهم برامج ودمجها بأهدافهم من جانب آخر… بإقتراب موعد إنتخابات 26 شباط … خطر يظهر أنه في حالة تسلل مرشحيهم المفضلين لهم إلی البرلمان فيصوبون أسابيع الإتهام إلی المؤسسات المجرية ويکلفون النظام حول تنظيم الإنتخابات في إيران ثمنا باهظا”.
ومن لا يعرف أن مغزی ”الکلفة” للنظام هدير وانتفاضة الشعب ليس إلا.
وفي المقابل، تخاف الزمرة المغلوبة التي کان ينبغي أن تقاطع الصناديق أيضا من هذه الکلفة وهذا الهدير فتريد بدق طبول ”المشارکة القصوی” لا تمهد أرضية ما تسميه بـ الفتنة وتبدي هلعها وذعرها من کساد هذه المهزلة المفضوحة بخدعة أنه إذا لم يدخل الشعب بنشاط فيدخل الدواعش إلی البرلمان.
ونقلت صحيفة سياست روز جزءا من رسالة أحد عناصر الزمرة المغلوبة إلی عارف من رموز زمرتهم أي زمرة رفسنجاني روحاني حيث أورد فيها: ”إني لا أعرف جميع المرشحين المقترح أسماؤهم لکنني أصوّت لکلهم حتی لا تستحوذ ”جبهة المقاومة” أشبه الأحزاب بداعش هذا علی بيت الأمة ولا تلحق بالشعب الإيراني وأيضا الشيعة في العالم، بسلوک وکلام معادين لأميرکا ظاهريا، نفس ما ألحقت عصابة ابوبکر البغدادي بالمسلمين بل بالبشرية”.
إن رفع هذه الزمرة عصا داعش ضد الزمرة المنافسة، يتم من قبل أناس شارکوا أنفسهم في جميع جرائم هذا النظام منذ اليوم الأول وکل ما يقولون ويصنعونه هو في إطار الإستيلاء علی السلطة والسيادة في النظام لقمع الشعب الإيراني ونهب أمواله ليس إلا.







