أخبار إيران
ايران.. تهجم أحد کبار الملالي الحکوميين بشدة علی رئيس النظام روحاني

التقی قائد قوات البسيج الحرسي نقدي يوم 18 نوفمبر في مدينة قم بالملا يزدي. وهاجم الملا يزدي في اللقاء الملا روحاني وحکومته قائلا: « فيما يخص الضعف في ادارة البلاد هناک البعض يلقون اللوم علی العقوبات». متهما حکومة روحاني بالمبهورة تجاه الغرب وأضاف قائلا «مع الأسف نری في الحکومات السابقة والحالية أفکارا غربية لها جذور في عمق أذهان بعض المسؤولين والمديرين ويحاولون قدر الامکان تربية شبابنا بأفکار غير اسلامية».
کما هاجم التعامل الاقتصادي لروحاني وأضاف «العولمة ليست بمعنی المخالفة الصريحة لتأکيدات الإمام والقيادة في التوجه نحو الاقتصاد المقاوم… اليوم وبسبب استيرادات کميات هائلة من مستلزمات التجميل وبعض المواد غير الضرورية، نری تغيير في کيفية المعيشة التي هي ناجمة عن أفکار العولمة والمتمثلة في السعي لاقامة العلاقة مع أمريکا». ثم خاطب حکومة روحاني قائلا «أقول للحکومة عليها أن ترکز الاهتمام علی الانتاجات الداخلية بدلا من بيع الخامات وأن تهتم بتصدير المحاصيل الزراعية بدلا من الاستيراد… مع الأسف مازال البعض يکررون ترديدة ”العقوبات.. العقوبات“ وبدلا من الاذعان بالضعف في الادارة يلقون اللوم علی العقوبات . لماذا هم يبحثون عن ادارة سهلة ونشاطات يومية لانفسهم».
واتهم يزدي بصراحة روحاني بأنه يعمل علی نشاطات انتخابية لنفسه تمهيدا لمهزلة الانتخابات المقبلة للنظام قائلا «مازال أمامنا فرصة عام حتیی الانتخابات الا أن هناک البعض بدأوا الآن يعملون للانتخابات».
وفي نهاية کلمته وصف يزدي روحاني بأنه عميل للاجانب وقال «العلاقة مع العالم أمر محبذ جدا. ولکن الأمر السيء هو العمالة للأجانب».
کما هاجم التعامل الاقتصادي لروحاني وأضاف «العولمة ليست بمعنی المخالفة الصريحة لتأکيدات الإمام والقيادة في التوجه نحو الاقتصاد المقاوم… اليوم وبسبب استيرادات کميات هائلة من مستلزمات التجميل وبعض المواد غير الضرورية، نری تغيير في کيفية المعيشة التي هي ناجمة عن أفکار العولمة والمتمثلة في السعي لاقامة العلاقة مع أمريکا». ثم خاطب حکومة روحاني قائلا «أقول للحکومة عليها أن ترکز الاهتمام علی الانتاجات الداخلية بدلا من بيع الخامات وأن تهتم بتصدير المحاصيل الزراعية بدلا من الاستيراد… مع الأسف مازال البعض يکررون ترديدة ”العقوبات.. العقوبات“ وبدلا من الاذعان بالضعف في الادارة يلقون اللوم علی العقوبات . لماذا هم يبحثون عن ادارة سهلة ونشاطات يومية لانفسهم».
واتهم يزدي بصراحة روحاني بأنه يعمل علی نشاطات انتخابية لنفسه تمهيدا لمهزلة الانتخابات المقبلة للنظام قائلا «مازال أمامنا فرصة عام حتیی الانتخابات الا أن هناک البعض بدأوا الآن يعملون للانتخابات».
وفي نهاية کلمته وصف يزدي روحاني بأنه عميل للاجانب وقال «العلاقة مع العالم أمر محبذ جدا. ولکن الأمر السيء هو العمالة للأجانب».







