الاحتجاجات الحاشدة تلاحق روحاني في فرنسا

الوطن
29/1/2016
باريس – (وکالات): شهدت العاصمة الفرنسية باريس احتجاجات حاشدة ضد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني منددين بانتهاکات حقوق الإنسان وعقوبة الإعدام المطبقة في إيران.
کما دعا 60 نائباً في مقالة نشرت علی الإنترنت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلی «الطلب» من نظيره الإيراني «الإفراج عن السجناء السياسيين».
وسار المتظاهرون من ساحة دانفير روشرو جنوب العاصمة إلی إنفاليد وسطها حيث جرت مراسم تکريم عسکرية علی شرف الرئيس الإيراني.
وصرحت رئيسة المجلس مريم رجوي «بصفته مسؤولاً کبيراً طوال 37 عاماً من الديکتاتورية الدينية في إيران، فإن روحاني ضالع في جميع فظاعات هذا النظام».
کما تحدثت عن ألفي عقوبة إعدام نفذت في إيران منذ وصول روحاني إلی الرئاسة في 2013 منددة «بواجهة الاعتدال» التي يبديها معتبرة أنها «خدعة کبری تهدف إلی جذب المساعدات الغربية» لطهران.
وصرح النائب الأوروبي المدافع عن البيئة الفرنسي جوزيه بوفيه «کيف يمکن فرش السجاد الأحمر في سبيل الحصول علی عقود وأسواق لمن يضع عقوبة الإعدام في قمة عمله السياسي؟ أری ذلک غير مقبول تماماً». وأفادت منظمة العفو الدولية أن إيران هي البلد الذي ينفذ أکبر عدد إعدامات بحق قاصرين في العالم، فيما نددت مراسلون بلا حدود ببلد تحول إلی «أحد أکبر سجون العالم الخمسة للصحافيين».
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه «ذکر» نظيره الإيراني حسن روحاني الذي يقوم بزيارة رسمية لفرنسا بـ»تمسک فرنسا بحقوق الإنسان».
وخلال مؤتمر صحافي مشترک إلی جانب الرئيس الإيراني، قال هولاند «لقد تحدثنا في کل شيء، لأن هذه هي القاعدة دائماً في السلوک الفرنسي».
وأضاف «لقد ذکرت بتمسک فرنسا بحقوق الإنسان، والحريات، وهذا ينطبق علی جميع البلدان وجميع مناطق العالم». واعتبر أن «مکافحة الإرهاب يمکن أن تتم بدون المساس بحقوق الإنسان».
وأکد أنه «يجب علينا جميعاً التحرک في مواجهة ما يحمله الإرهاب من مخاطر علی شعوبنا والتصدي للأسباب وبالتالي تسوية الأزمات»







