أخبار العالم

السعودية تدعو لإحالة النظام السوري إلی العدالة الدولية

 

ايلاف
17/6/2014

طالبت السعودية مجلس حقوق الانسان بتحويل ملف سوريا إلی العدالة الدولية، لافتة إلی أن النظام السوري مسؤول عن الإرهاب وسياسة التجويع في بلاده.

الرياض – طالبت السعودية مجلس حقوق الانسان بتحويل ملف سوريا إلی العدالة الدولية، مشيرة إلی أن نظام الأسد استطاع بکل جدارة أن يسجل اسمه في صفحة سوداء قاتمة من التاريخ کواحد من افظع الأنظمة في عصرنا الحديث. وتری السعودية أن الوقت قد نفذ وليل الشعب السوري قد طال وفقا للسفير طراد، وأصبح لزاما علی مجلس حقوق الإنسان رفع تقرير متکامل إلی مجلس الأمن لاتخاذ قرار حاسم ضد هذا النظام وکل من انتمی إليه وتوجيه تهمة القيام بجرائم الحرب والاتفاق علی الآلية المناسبة لتقديمهم للعدالة الدولية.
جاء ذلک خلال جلسة حوار تفاعلية عقدها مجلس حقوق الإنسان اليوم مع البعثة الدولية لتقصي الحقائق في سوريا . وقال سفير السعودية ومندوبها الدائم لدی الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد في بيان أمام المجلس إن التقارير الدولية الموثقة تکشف أن ما حصده هذا النظام من أبناء الشعب السوري کضحايا جراء الانتهاک المستمر لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية وقتل وتدمير بالبراميل المتفجرة والأسلحة الکيمائية واستخدام الکلور.
وأشار السفير السعودي إلی أن تعذيب وحصار وسياسة التجويع والإرهاب للمواطن، بلغ ما يزيد علی 160 ألف قتيل وأکثر من 600 ألف من الجرحی والمقعدين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، وشرد أکثر من 10 ملايين سوري، وأصبح هنالک ما يصل إلی ثلاثة ملايين لاجئ سوري في دول الجوار، ونتيجة لهذه السياسات تراجعت البنية الأساسية للدولة إلی ما کانت قبل حوالي أربعه عقود، وأصبح تقريبا 75% من الشعب السوري علی حد خطّ الفقر و 50% من الأطفال في سن الدراسة أصبحوا خارج المدارس و 375 ألف امرأة حامل تعاني من نقص الرعاية الصحية، بالاضافة الی حوالي 4.7 مليون مواطن سوري محاصرين داخل بلدهم في حاجة ماسة إلی المعونات الإنسانية من غداء ودواء.
ونوه السفير السعودي إلی أن الدفاع عن النظام السوري أصبح “أسطوانة مشروخة”: “يحاول إقناعنا بمسرحيته الجديدة حول الشرعية والانتخابات الهزلية التي تم رفضها وما أفضت إليه من نتائج من عدد کبير من دول العالم الحر والحريص علی حماية حقوق الإنسان” .
وأفاد السفير فيصل طراد أن السعودية تشعر بخيبة الأمل التي عانا ويعاني منها الشعب السوري تجاه عجز النظام الدولي من التصدي لهذا النظام، وإيقاف انتهاکاته المستمرة لحقوق الإنسان.
والأسبوع الماضي، جددت السعودية مطالبتها بتحميل النظام السوري مسؤولية الإرهاب الذي يمارسه ضد شعبه، في وقت قال مدع سابق بالمحکمة الجنائية الدولية: إن بشار الأسد يتصدر قائمة تضم 20 لائحة اتهام لمسؤولين عن جرائم حرب في سوريا. سياسياً اعتبر الأسد في تصريحات صحفية أن عملية جنيف التي جمعت وفدين من الحکومة والمعارضة الی طاولة التفاوض بهدف الوصول الی حل «انتهت».
وفي رد لعضو وفد المملکة خالد منزلاوي، المشارک في أعمال الدورة 26 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، علی اتهامات وفد النظام السوري بقيام المملکة بإخراج إرهابيين سعوديين من السجون وإرسالهم للقتال في سوريا، وقال المنزلاوي: «إن الأسطوانة المشروخة التي يرددها مراراً وتکراراً ممثلو النظام السوري ما هي إلا أکاذيب يعتقدون أنها سوف تصرف أنظار العالم عما يرتکبه نظام وحشي لا يمثل الشعب».
وأکد أن مصدر الإرهاب الأول هو النظام السوري الذي يستخدم البراميل المتفجرة والصواريخ الباليستية والقنابل العنقودية والأسلحة الکيمائية ضد شعب أعزل لا حول له ولا قوة، وأنه من الأجدی والأولی لمن يروج لحملة کاذبة وبائسة وفاشلة أن ينصح نظامه بالکف عن إرهابه ضد شعبه. وذکر عضو الوفد خالد منزلاوي في ختام رده أن المملکة أصدرت قوانين تمنع مواطنيها من المشارکة في القتال خارج البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.