أخبار إيران
إدانة الحکم الصادرعلی الأمين العام للرابطة المهنية للمعلمين بالحبس
أثارت مصادقة الحکم علی الأمين العام للرابطة المهنية للمعلمين« اسماعيل عبدي» لمدة 6 سنوات موجة من مشاعرالإشمئزاز والکراهية في وسط التربويين الشرفاء وسائر الشرائح.
وأکد السجين السياسي« علي معزي» في رسالة له من السجن قائلا انني اتذکر قامة صامدة ووجه مصمم وموقر للسيد «عبدي»، کان الربيع الماضي في عنبر 8 بسجن إيفين کنت أری کيف فرض عليه وعلی عائلته وأوليائه بشتی انواع الضغوطات المعنوية والنفسيه حتی يمنعه لمواصلة إضراب عن الطعام. کما حاليا بمصادقة الحکم لـ 6سنوات يتابعون نفس الأهداف. إن المناورة مع أحکام ثقيلة للسجناء السياسيين او المهنية فقط يفضح ضعف حکم الملالي. وهل حبس زملاء السيد «عبدي» وزجهم في زنزانات أنفرادية لمدد طويلة في السنوات الماضية نجح في صد طريق نشاطات المعلمين؟
وهل تنازل معلمو هذا البلاد عن مطالباتهم بفرض هذه التهديدات والمضايقات؟ لا. لا يؤثر السجن والأدوات القمع الأخری ويضطرالنظام إلی استسلام المطاليب العادلة للشرائح المحرومين والکادحين.
وأضاف معزي : حاليا مواطنون ممن ليسوا لديهم شيئ لضياع يتحرکون و زيادة قمع يؤدي إلی المزيد من الصمود أمام نظام هو غارق في الفساد والسرقة والجريمة تماما وبرمته.
علي معزي- سجن جوهردشت بمدينة کرج- 16 تشرين الأول/ أکتوبر2016
وأکد السجين السياسي« علي معزي» في رسالة له من السجن قائلا انني اتذکر قامة صامدة ووجه مصمم وموقر للسيد «عبدي»، کان الربيع الماضي في عنبر 8 بسجن إيفين کنت أری کيف فرض عليه وعلی عائلته وأوليائه بشتی انواع الضغوطات المعنوية والنفسيه حتی يمنعه لمواصلة إضراب عن الطعام. کما حاليا بمصادقة الحکم لـ 6سنوات يتابعون نفس الأهداف. إن المناورة مع أحکام ثقيلة للسجناء السياسيين او المهنية فقط يفضح ضعف حکم الملالي. وهل حبس زملاء السيد «عبدي» وزجهم في زنزانات أنفرادية لمدد طويلة في السنوات الماضية نجح في صد طريق نشاطات المعلمين؟
وهل تنازل معلمو هذا البلاد عن مطالباتهم بفرض هذه التهديدات والمضايقات؟ لا. لا يؤثر السجن والأدوات القمع الأخری ويضطرالنظام إلی استسلام المطاليب العادلة للشرائح المحرومين والکادحين.
وأضاف معزي : حاليا مواطنون ممن ليسوا لديهم شيئ لضياع يتحرکون و زيادة قمع يؤدي إلی المزيد من الصمود أمام نظام هو غارق في الفساد والسرقة والجريمة تماما وبرمته.
علي معزي- سجن جوهردشت بمدينة کرج- 16 تشرين الأول/ أکتوبر2016







