المطلوب قطع دابر النظام الايراني عن العراق

وکالة سولاپرس
15/8/2014
کوثر العزاوي
التغيير الايجابي الاخير الذي حصل في العراق و أدی الی تنحية نوري المالکي و إبعاده عن منصب رئيس الوزراء، بعد کل تلک المشاکل و الازمات التي نزلت علی رأس العراقيين من وراء سياساته المنحرفة و المشبوهة و المعادية لطموحات و آمال الشعب العراقي،
يعتبر تغييرا مفيدا من الممکن جدا أن يخدم مصلحة العراق و يساهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار ليس في العراق وانما في المنطقة أيضا بشرط أن يتم تطوير هذا التغيير و العمل علی جعله جذريا من خلال إنهاء نفوذ النظام الايراني في العراق و وضع حد لتدخلاته غير المبررة. کل الشر و المصائب التي جلبها المالکي معه خلال 8 أعوام، انما کانت من تصميم و إعداد النظام الايراني الذي کان يحرک المالکي کمجرد دمية تابعة له کما يريد و يحلو له، وان الذين يعتقدون بأن مشاکل العراق سوف يتم حلها بتنحية المالکي فقط، انما هم واهمون، لأن المالکي کان مجرد واجهة و مظهر خارجي لنفوذ النظام الايراني، ومن دون مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، فإن مشاکل و ازمات و مصائب العراق، ستبقی مستمرة دون إنقطاع. حقيقة الدور السلبي للنظام الايراني في العراق، تدرکه و تعيه جيدا السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث أکدت في کلمتها أمام مؤتمر جنيف الذي عقد يوم الاربعاء الماضي بمقر الامم المتحدة بمدينة جنيف، بأن العراق “قد حکمه طوال الاعوام الثمانية المنصرمة حکومة صنيعة علی يد ملالي إيران و تحت قيادة قوة القدس و ممارسة حمامات دم و سياسة ممنهجة من أجل إقصاءالسنة و إبادتهم.” مضيفة بأن” حکومة المالکي تعاملت بالقتل و القصف مع الثورة العارمة للعشائر و الشعب العراق المطالبين بنظام ديمقراطي غير طائفي”. الجرائم و المجازر المروعة التي حدثت في العراق خلال فترة حکم المالکي الذي يعلم الجميع بأنه ماکان يخطو خطوة واحدة دون علم و مشورة النظام الايراني، ولاسيما بعد أن أبقاه هذا النظام للولاية الثانية مما جعله مجرد خاتم بأصبع هذا النظام، ولذلک فإن تحذيرات السيدة رجوي في مؤتمر جنيف قد أخذت هذه الحقيقة بعين الاعتبار، ولذلک فإنها وضعت رؤيتها لمعالجة الموقف في العراق في مرحلة مابعد المالکي مع تأکيدها علی قضية سکان ليبرتي و ماتعرضوا له من أعمال قمع و إنتهاکات حقوقهم کبشر، بقولها:” نتمنی أن يؤدي هذا التطور وبهمة الشعب العراقي والاحرار العراقيين الی قطع دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي بصورة کاملة، ووضع حد لأعمال القمع وانتهاک حقوق اللاجئين الايرانيين في ليبرتي وضمان أمن وسلامتهم الی حين نقلهم جميعا الی اوربا أو أمريکا.”، وان ماتقوله السيدة رجوي هو عين الصواب ذلک أن القضاء علی السبب و بقاء المسبب يعني بقاء المشکلة ولهذا فإن قطع دابر النظام الايراني عن العراق بالکامل، هو الحل الجذري الوحيد من أجل عراق جديد ينعم بالسلام و الامن و الاستقرار.







