تنظيم انتخابات رئاسية هو الاختبار الأوکراني المقبل

إيلاف
20/5/2014
يتسابق المرشحون للانتخابات الرئاسية الأوکرانية القادمة علی الوعود بإنهاء الأزمة مع روسيا قريبًا، والخروج من تحت سلطتها إلی الأبد.
لا تقتصر الانتخابات التي تنظمها اوکرانيا الاحد علی انتخاب رئيس جديد فحسب، فالرهان الحقيقي فيها هو بقاء هذا البلد في ظل ما يشهده من مخاطر تقسيم وضغوط روسية صعوبات إقتصادية اوصلته علی شفير الافلاس. ولخص فولوديمير فاسنکو، مدير مرکز بنتا للتحليل السياسي في کييف، إنها اهم انتخابات منذ استقلال اوکرانيا في العام 1991.
المرشح الاوفر حظا في الانتخابات والذي يحظی بأکثر من 30% من نوايا التصويت هو بيترو بيروشنکو، الذي اکتسب شعبية واسعة، بوضعه ثروته الطائلة في خدمة المحتجين في الميدان بين تشرين الثاني (نوفمبر) وشباط (فبراير). وقد لخص برنامجه بجملة واحدة هي: “وضع حد للازمة مع روسيا خلال ثلاثة اشهر”.
اما يوليا تيموشنکو، التي تصنف في المرتبة الثانية بين المرشحين، فتعد بوضع حد لتبعية اوکرانيا لروسيا لجهة امدادات الطاقة بحلول 2020 بفضل استخراج الغاز الاوکراني، کما تدعو رئيسة الوزراء السابقة التي کانت من قادة الثورة البرتقالية في العام 2004 إلی الانضمام للاتحاد الاوروبي.
وسيکون بوسع الفائز في الانتخابات الاعتماد علی قرض بقيمة 27 مليار دولار، وعد به صندوق النقد الدولي والبنک الدولي والاتحاد الاوروبي، لکنه يترتب عليه قبل ذلک إجراء اصلاحات صعبة وغير شعبية بمعظمها.







