أخبار إيران
کلمتا بدر جاموس ونذير حکيم من اعضاء الهيئه السياسية للائتلاف الوطني السوري في مؤتمر رمضان بباريس

26/7/2014
بدر جاموس عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري:

لقد تنازعت مجتمعاتنا مواقف متباينة حول قضية العروبة والاسلام والعلاقة بين الأمتين العربية والاسلامية لذلک تبدو أهمية مثل هذا المؤتمر الذي نحن فيه وفي ظل هذه الأزمة الخانقة والخطيرة لابد من وضع النقاط علی الحروف والترکيز علی المشترکات. ان تضامن وتآخي المقاومة الايرانية والثورة السورية ليس کلاما أو انشاء فنحن والشعب الايراني نناضل في خندق مشترک ضد عدو مشترک ومن أجل الوصول الی هدف واحد. وحکام ايران کما حاکم سوريا ليست لديهم أي شرعية ومصير الشعب الايراني والشعب السوري مرتبطان مع بعضهم البعض. ونحن نؤکد أن النظام السوري قد سقط لم يستمر الی الآن الا بسبب دعم نظام الملالي له ماليا وعسکريا وسياسيا.
کما أدار المجتمع الدولي ظهره للثورة السورية والشعب السوري البطل الذي يدافع ويدفع دمه يوميا من أجل بناء سوريا دولة الحرية والکرامة کما أدار ظهره ذات المجتمع الدولي لدعوة مواطنين ومنظمات وأحزاب عربية واسلامية الی اعطاء الحرية لسکان مخيم ليبرتي حتی يتم نقلهم الی بلد ثالث کما هو مطروح في خطة وبرنامج الأمم المتحدة. کما أن ثورة العراق قامت علی ظلم حکومة المالکي وهذه للعرب السنة يؤکد علی أن من يدير المعرکة هو نفس الوجه البغيض الطائفي الذي يمثله نظام ملالي ايران. وأما ما يحصل في غزة الصمود من مجازر بحق أهلنا هناک فهو الوجه الحقيقي لاسرائيل المحتلة والتي تمارس القتل والتدمير منذ عقود ضد شعب عربي اصيل صامد وتقوم بقصف غزة بأعتی أنواع الأسلحة ضد المدنيين من النساء والأطفال. وما يحصل في العراق وسوريا ليس بعيدا عما يحصل في غزة. الشعوب واحدة والمجرم نفسه والطريقة نفسها وهدف القتل واحد والمجرم يريد منع الشعوب من نيل حريتها وکرامتها. واسمحوا لي أخيرا أن أشکر نيابة عن المعارضة السورية الائتلاف الوطني أن أشکر المعارضة الايرانية التي وقفت مع الشعب السوري وحقوقه المشروعة ضد الديکتاتورية والقتل.
الدکتور نذير حکيم أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري:

بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة الرئيسة ، الأخوة ، الزملاء والضيوف الأکارم، اخواني من کل بقعة جاءوا لهذا اللقاء حتی يعرفوا حقيقة ما يحصل
في سوريا مرت الثورة بمراحل أربعة . انطلق الشعب السوري بشعار أول: الموت ولا المذلة. کان جوابها القتل. أردنا الاصلاح فکان شعار المرحلة الثانية الشعب يريد اصلاح النظام کان ردها القتل. ثم مرحلة ثالثة الشعب يريد محاکمة الرئيس فازداد القتل واليوم نقول يا الله منا غيرک يا الله.
في اطار هذه المعطيات نؤکد حقيقة واحدة فيها الأدلة الدامغة أن النظام في ايران بتوجيهات من الملالي کان مشارکا في عملية القتل في سوريا کما شارک في القتل في العراق وکما شارک سابقا في استشهاد 120 ألفا من شهداء المقاومة الايرانية.
أناشدکم جميعا أن نعمل معا علی وقف القتل في غزة ووقف القتل في العراق ووقف القتل في ايران ووقف القتل في سوريا.
يجب أن نعمل معا يدا بيد حتی نصل جميعا الی انهاء مصدر الضرر والفساد القابع في ايران وفي بغداد وفي دمشق وفي کل بقعة تهدر فيها الحرية والکرامة . شکرا لکم والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.







