أخبار العالم
الأمم المتحدة تکتشف خفايا “الوحشية” ضد الروهينغا
11/10/2017
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن حملة القمع “المنهجية” ضد الروهينغا کانت بهدف طرد هذه الأقلية بشکل نهائي من ولاية راخين غرب ميانمار، ناسفة بذلک رواية السلطات التي تحدثت عن “مواجهة أعمال عنف”.
وخلصت الأمم المتحدة إلی هذه النتيجة بعد أن أجرت لقاءات مع عشرات من الروهينغا الذين فروا إلی بنغلادش المجاورة منذ 25 أغسطس الماضي، وفق ما أوردت وکالة “فرانس برس”.
وذکرت المنظمة الدولية أن “الهجمات الوحشية ضد الروهينغا في القسم الشمالي من ولاية راخين کانت علی قدر من التنظيم والتنسيق والمنهجية وبنية لا تقتصر علی حمل السکان علی الرحيل عن ميانمار بل أيضا علی منعهم من العودة”.
ولفتت إلی أن عمليات طرد الروهينغا بدأت قبل الهجمات التي شنها مقاتلون من الأقلية في أواخر أغسطس، في تناقض من الرواية الرسمية التي تقول بأن حملة القمع جاءت ردا علی أعمال عنف.
وخلصت الأمم المتحدة إلی هذه النتيجة بعد أن أجرت لقاءات مع عشرات من الروهينغا الذين فروا إلی بنغلادش المجاورة منذ 25 أغسطس الماضي، وفق ما أوردت وکالة “فرانس برس”.
وذکرت المنظمة الدولية أن “الهجمات الوحشية ضد الروهينغا في القسم الشمالي من ولاية راخين کانت علی قدر من التنظيم والتنسيق والمنهجية وبنية لا تقتصر علی حمل السکان علی الرحيل عن ميانمار بل أيضا علی منعهم من العودة”.
ولفتت إلی أن عمليات طرد الروهينغا بدأت قبل الهجمات التي شنها مقاتلون من الأقلية في أواخر أغسطس، في تناقض من الرواية الرسمية التي تقول بأن حملة القمع جاءت ردا علی أعمال عنف.
ورجحت أن الموجة الأخيرة من “التطهير العسکري” في ميانمار بدأت مطلع أغسطس لا في نهايته.
أرقام وتحذيرات بشان الروهينغا
أرقام وتحذيرات بشان الروهينغا
وتعتبر الأمم المتحدة الروهينغا الأقلية الأکثر اضطهادا في العالم، ويبلغ تعدادها نحو مليون شخص محرومون من الجنسية في ميانمار التي تقول إنهم من بنغلاديش المجاورة.
وحسب الأمم المتحدة، فإن عدد الروهينغا الذين لجأوا إلی بنغلادش منذ نهاية أغسطس هربا من البطش تجاوز عتبة النصف مليون، ولاقی العشرات منهم حتفهم غرقا أثناء محاولة الوصول.
ويعيش اللاجئون من الروهينغا في ظل ظروف قاسية في مخيمات بنغلاديش، إذ تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حکومة ميانمار بـ” وقف العمليات العسکرية”، ضد الروهينغا المسلمين وإتاحة وصول الدعم الإنساني دون عوائق.
وحذر من أنه في حل لم يضع ” حد لهذا العنف الممنهج، فإن الوضع ينذر بالإمتداد إلی وسط ولاية راخين حيث قد يضطر 250 ألف مسلم إضافي إلی الفرار”.
وحسب الأمم المتحدة، فإن عدد الروهينغا الذين لجأوا إلی بنغلادش منذ نهاية أغسطس هربا من البطش تجاوز عتبة النصف مليون، ولاقی العشرات منهم حتفهم غرقا أثناء محاولة الوصول.
ويعيش اللاجئون من الروهينغا في ظل ظروف قاسية في مخيمات بنغلاديش، إذ تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حکومة ميانمار بـ” وقف العمليات العسکرية”، ضد الروهينغا المسلمين وإتاحة وصول الدعم الإنساني دون عوائق.
وحذر من أنه في حل لم يضع ” حد لهذا العنف الممنهج، فإن الوضع ينذر بالإمتداد إلی وسط ولاية راخين حيث قد يضطر 250 ألف مسلم إضافي إلی الفرار”.







