ريام صباح: نقل سکان أشرف إلی “ليبرتي” خطوة في الاتجاه الخاطئ

الملف
6/2/2012
أعربت رئيس جمعية النساء المثقفات العراقيات ريام صباح عن قناعتها بأن “عملية نقل سکان مخيم أشرف إلی مخيم “ليبرتي” تعد خطوة في الاتجاه الخاطئ”.
وتساءلت صباح في تصريح لـ”الملف نت” عن جدوی نقلهم إلی مخيم آخر هو بحد ذاته موضع جدل، مبينة بأن سکان أشرف يعيشون في مخيمهم الحالي منذ زمن طويل، ولم يمارسوا خلال هذه الفترة أية تجاوزات تذکر”.
وأضافت بأن “کافة العراقيين يعلمون بأن سکان أشرف يعيشون في المخيم منذ سنوات طويلة، وهم بذلک ضيوف لدی الشعب العراقي”.
وقالت بأن “الضغوطات التي تمارس عليهم اليوم بطرق مختلفة تندرج تحت محاولات النقل القسري والجبري، لافتة إلی أنه من الواضح عدم وجود الرغبة الحقيقية لديهم للانتقال للمخيم الجديد”.
وأشارت إلی “أن مخيم ليبرتي لا يصلح لإقامة سکان أشرف، منوهة إلی أن المخيم کان يستخدمه جنود الجيش الأمريکي کمعسکر قبل رحيلهم”.
وأفادت بأن “سکان أشرف يتکونون من عائلات فيها الأطفال والنساء وکبار السن، مؤکدة في الوقت ذاته بأن ليبرتي لا يليق بسکنی هؤلاء”.
ولفتت صباح في حديثها إلی أن هذه الأسر تحتاج لموقع مزود ببنية تحتية متکاملة، إضافة للمرافق والمؤسسات الخدمية کالمدارس والمراکز الصحية وأماکن العبادة..وغيرها”.
واستطردت قائلة بأن “سکان أشرف عرضوا إيفاد مهندسين لمعاينة الموقع الجديد قبل قيامهم بشد الرحال إليه، إلا أن الحکومة العراقية رفضت طلبهم”.
وأکدت بأنه “ليس من حق الحکومة العراقية أن تقوم بنقل لاجئين محميين بموجب الاتفاقيات الدولية إلی موقع لا يصلح للمعيشة، ويوصف بأنه أشبه بالسجن”.
واسترسلت قائلة “علی الرغم من أن الموقع الجديد يقع داخل العراق، إلا أن عملية النقل بهذه الطريقة تعتبر بمثابة عملية اعتقال”، علی حد وصفها.
يذکر بأن اتفاقاً تم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة يقضي بتمديد مهلة إغلاق مخيم أشرف التي حددتها الحکومة بنهاية العام الماضي حتی ابريل المقبل، يجري خلالها تجهيز مخيم جديد لنقل سکان أشرف إليه بشکل مؤقت لحين توطينهم في دول ثالثة.
غير أن الحکومة العراقية قامت بتقليص مساحة المخيم قيد التجهيز، المتفق عليه، من 40 کلم2 إلی أقل من 1 کلم2 لأکثر من 3 آلاف شخص، إضافة لإنشاء جدران من “الکونکريت” حوله.







