کلمة محمد حسين قداح نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري

13 آب/ أغسطس
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
الأخت الثائرة مريم رجوي، أصحاب المعالي والسعادة، السادة الحضور
تحية طيبة وبعد
لايقف الضرر الانساني الذي تولده الأنظمة الديکتاتورية وتلک التي لا تحترم مبادئ حقوق الانسان عند انتهاکات حقوق الانسان التي تحدث في تلک الدول من قتل وتنکيل بل غالبا ما يتحول الی سبب في کوارث أخری لا تقل فظاعة. وعلی مدی ثلاث سنوات من عمر الثورة ونتيجة لممارسة النظام لأفظع أنواع القمع ضد المدنيين في مختلف أنحاء البلاد وتدمير نحو 12 ألف مدرسة يقدر عدد الأطفال الذين خسروا حظوظهم في تلقي تعليم بسيط بـثلاثة ملايين ونصف المليون من الأطفال دون وجود أي فرص محتملة لمتابعة تعليمهم في المدی المنظور. وهو ما يمثل خطرا شديدا علی مستقبل الجيل الناشيء الجديد وبالتالي مستقبل سوريا علی مدی عقود طويلة قادمة. کما يواجه مئات الآلاف من المعتقلين والمفقودين والمغيبين قسرا في سجون الأسد وأقبية مخابراته أبشع أنواع العذاب وانتهاک الکرامة الانسانية. وقد شکلت الصور التي سربها الضابط الذي يدعی قيصر والتي توثق اعدام أکثر من 11 ألف معتقل تحت التعذيب مثالا فظيعا علی حجم الجرائم الوحشية التي ترتکبها قوات الأسد بحق المدنيين في معتقلات وأقبية النظام. نحن نملک أيها السادة 55 ألف صورة ،هذه أقلها لـ 11 ألف معتقل في سجون الأسد . کل هذا العذاب والألم في سوريا ومازال المجتمع الدولي مترددا منقسما عاجزا عن وضع حد لهذه الانتهاکات. ان محاسبة مرتکبي الجرائم في سوريا کما في ايران والعراق وفلسطين وفي کل مکان واحالتهم الی محکمة الجنايات الدولية هي من أسس دعم حقوق الانسان واحترامها. لذا نناشد کل من هو في موقع المسؤولية بالضغط علی الأطراف المعنية لفتح تحقيق في هذه الانتهاکات کي تتضح بعض الجرائم التي ارتکبها ويرتکبها اولئک المجرمون ويتم سوقهم الی العدالة والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.







