مصادر سعودية:علی الجامعة العربية اتخاذ إجراءات ما بعد فشل الاتفاق مع دمشق

الوطن الکويتية
7/12/2011
الرياض – فيما ردت سورية علی المبادرة العربية «وفق مفهومها للتعاون» حسبما افاد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، وفي الوقت الذي تستمر فيه آلة القتل في حصد المزيد من الضحايا المدنيين في مختلف المدن والمناطق السورية، شددت مصادر سعودية لـ«الوطن» علی ضرورة تجاوز الجامعة العربية للمرحلة الحالية من العمل في معالجة الوضع الخطير في سورية حيث إن جدواها باتت وکما يبدو معدومة، وقالت إنه بات علی الجامعة الشروع الفعلي في إجراءات مابعد الفشل في التوصل الی اتفاق مع دمشق حول بروتوکول المراقبين، حيث بات من المؤکد لدي الجميع ان نظام الأسد يمارس المماطلة لکسب المزيد من الوقت أملاً في قمع الثورة الشعبية بشکل نهائي.
وحذرت المصادر من ان مناورات تضييع الوقت بطلبات لا تنتهي من قبل النظام السوري من الإيضاحات والاستفسارات والوعود من شأنها إعطاء المزيد من الوقت والفرص لمحاصرة المدن وتجويعها ومن ثم استسلامها.
وکان مجلس الوزراء السعودي أعرب في جلسته التي عقدت امس الأول برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملک عبدالله بن عبدالعزيز عن تقدير المملکة العربية السعودية للجهود المبذولة من قبل الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن ايجاد مخرج للأزمة السورية.
وعلی جانب آخر جدد المجلس استنکار المملکة وادانتها للاعتداءات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية دون استثناء، داعياً الی ضرورة الالتزام الصارم والدقيق بالاتفاقات الدولية التي تضمن حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة منسوبيها.







