أخبار إيران
علی خلفية مؤتمر المقاومة الإيرانية الحاشد، کابوس الذعر يسود ولاية خامنئي

هدير إيران الحرة مع ألف أشرف وجيش التحرير يثير الهزات والهزات الارتدادية لديکتاتورية الملالي
قامت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي ورموز النظام خلال أيام سبقت مؤتمر المقاومة بإطلاق حملة متخبطة لخلق الأکاذيب بهدف تصغير المؤتمر بيد أنهم فور انطلاق المؤتمر تعرضوا لصفعات موجهة من حشد الجماهير الغفيرة وهدير شعاراتهم المطالبة بالإسقاط وبإيران الحرة مع ألف أشرف وجيش التحرير وتکبدوا هزات وهزات ارتدادية ازدادت بلاهوادة ما استمر خلال الأيام اللاحقة.
وانتهبوا إلی ما يلي من نماذج من ردود النظام الخائفة:
من أولی حالات الخوف، ما أعربت عنه وزارة الخارجية للملا روحاني حيث أبدت قبل نهاية المؤتمر خوفها، خلال موقف رسمي، بعبارات مماثلة لـ ”تصريحات عدوانيه تجاه إيران” أو ”تمرير أهدافهم ضد الدول المسلمة في المنطقة”. (موقع وزارة الخارجية 9 تموز)
مستشار الخارجية امير عبداللهيان: ”يعرّض کلنا لخسائر لا يمکن تعويضها”.
مهدي محمدي عضو الفريق المفاوض التابع للحرسي جليلي: نواجه ”سعودية جديدة” اتخذت قرارها تجاه إيران. فالسؤال المطروح هو: هل نحن أيضا اتخذنا قرارنا؟ (موقع شمانيوز الحکومي – 10 تموز)
آصفي المتحدث السابق لوزارة الخارجية للملالي: ”علينا إفهام السعوديين بما نملکه من قنوات أنکم تلعبون بالنار ومن جانب آخر، نذکر الفرانسيين بأنکم من جهة تقولون نحن نود التعامل الاقتصادي والتجاري معکم ومن جهة أخری، يفسحون المجال لمجاهدي خلق، لکنه لا يجوز لنا أن نثير الحساسية لأن هذا الأمر يکتسب ظرافة ديبلوماسية خاصة” (موقع جام جم آنلاين الحکومي – 10 تموز)
محمد صالح جوکار عضو برلمان النظام السابق: قبل فترة، قد أعلنت الحکومة البحرينية أنه لا بد من دعم مجاهدي خلق للتصدي للنظام الإيراني (صحيفة ابتکار 11 تموز)
الحرسي آسودي مستشار ممثل خامنئي في قوات الحرس: ”يبدو أنهم إذا ساندوا مجاهدي خلق فبإمکانهم أن يوجهوا ضربات إلی النظام الجمهوري الإسلامي”.
إبداء الخوف من قبل رموز نظام الملالي نتيجة مشارکة الشخصيات السياسية في مؤتمر المقاومة
کان المؤتمر الحاشد للمقاومة الإيرانية بمثابة رقم صعب ثقل کفة المقاومة الإيرانية في موازنة القوی ما ظهر بمختلف الأشکال حيث تأوهت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي من ”وعود فارغة لبيع ايرباص مقابل دعم نقد فرانسي لمجاهدي خلق” وشنت هجوما علی حکومة حسن روحاني قائلة ”جاءت رخصة الحکومة الفرنسية الأخيرة لمجاهدي خلق في وقت لم تتقبل بيع طائرات ايرباص لإيران ما يؤکد أن سياسة الحکومة ووزارة الخارجية للثقة بالنظام الفرنسي سيء الخلفية کانت خاطئة أصلا” (صحيفة کيهان 11 تموز)
هذا وأفادت صحيفة جوان التابعة لقوات الباسيج أن «مؤتمر مجاهدي خلق في باريس إضافة إلی ما لقي من استضافة فرنسية، جمع ضيوف خاصين من العرب – الأمريکان ممن يعدون من شخصيات بارزة معادية لإيران: ”ترکي الفيصل” و”نيوت غينغريتش” الذي يذکر بإعتباره من الخيارات الجدية لمساعدة الرئاسة الأمريکية وسليمان وهدان نائب رئيس البرلمان المصري إضافة إلی ”ملکرت” الرئيس السابق لحزب العمل الهولندي والممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق وجوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالية السابق ووفود مشارکة من کل من الجزائر (احمد الغزالي رئيس الوزراء الأسبق) والأردن (صالح القلاب وزير الثقافة الأسبق) والمغرب والبحرين (وفد برلماني) والکويت ولبنان (جناح تابع للسعودية) واليمن (جناح تابع للسعودية) وتونس والإمارات والسعودية.
وأفادت صحيفة الشرق الأوسط السعودية أن سليمان وهدان نائب رئيس البرلمان المصري شارک في المؤتمر علی رأس وفد رفيع المستوی معلنا رسالة معارضة القاهرة مع ما سمّاه السياسات التدخلية الإيرانية».
وأضافت صحيفة جوان «علاوة علی هؤلاء شارک ”کن بلکول” المحلل من اليمين الإمريکي مذکّرا بغينغريتش بإعتباره خيارا مناسبا لمنصب مساعدة الرئيس الأمريکي أو وزارة الخارجية الأمريکية وکتب أن غينغريتش أدرک التهديد الإيراني جيدا».
تواصل وتوسيع نطاق عربدات النظام المذعورة في الأيام اللاحقة
أبدت صحيفة اعتماد الحکومية غضبها من الدعم الدولي الموجه إلی هذا المؤتمر قائلة ”في أيام تحترق منطقة الشرق الأوسط في نار التيارات المتطرفة، يتوجه الملک السعودي إلی باريس ويصرخ أننا نطالب بإسقاط النظام في إيران فيما يلتزم المجتمع الدولي الصمت” (11 تموز).
کما أذعنت سياست روز وهي صحيفة حکومية أخری بموقع المقاومة الإيرانية معربة عن خوفه من تضييق حلقة العقوبات مضيفة ”بالتأکيد جاء المؤتمر الأخير لهذه المنظمة وحضور عارم للدول العربية فيه نتيجة لضوء أخصر أمريکي”. (سياست روز 11 تموز)
وتأوهت صحيفة جمهوري اسلامي الحکومية مؤکدة: ”حضر المؤتمر ممثلون لأمريکا وبعض من الدول العربية والدول الأوروبية لکنه ما أثار الحساسية أکثر من غيره هو حضور ”ترکي الفيصل” وإلقائه کلمة في مؤتمر مجاهدي خلق وتمنيه الإنتصار لهم”. ( 11 تموز)
وعبّرت صحيفة اعتماد الحکومية 11 تموز عن ذعرها بقولها: ”حضور ترکي الفيصل في المؤتمر علی جانب عظيم من الأهمية وهو شارک مؤتمر مجاهدي خلق في باريس بسبب أن سياسات الرياض تمثل تباينا وتعارضا مع العديد من سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
الخوف ينقلب إلی داخل النظام
بتعميق الشرخ الداخلي للنظام إثر الضربات الموجعة السياسية والدولية الناجمة عن مؤتمر المقاومة الحاشد، تم تصعيد صراع العقارب علی تجرع السم الإقليمي وسقطت ورقة التوت عن غطاء الإعتدال للنظام وعن ماهية إرهابية يتسم بها نظام ولاية الفقيه حيث أبدت صحيفة وطن امروز الحکومية خوفه من تداعيات هذا المؤتمر في المجال السياسي وشنت هجوما علی حکومة حسن روحاني مضيفة ”أنهم أثبتوا، حتی وإن أقال ظريف، حسين امير عبداللهيان، أن هذا الأمر لا يمنع تصعيد عدوانهم علی إيران! في مجال هذا المؤتمر وحضور آل سعود فيه أيضا ظهر عجز وزارة الخارجية بشکل ملموس! لماذا رأس جواد ظريف مقابل آل سعود مطأطأ؟”. (وطن امروز 12 تموز)
وموقع الحرسي محسن رضايي سکرتير مجمع تشخيص مصحلة النظام: ”إذا غضبنا فلن نبقي أثرا من آل سعود”. (موقع تابناک 11 تموز)
والرد الأخير في النظام جاء علی لسان رئيس الجلاوزة في قضاء النظام ما نشره موقع همشهري الحکومي حيث أبدی توجعه من إحباط مؤامرات النظام ضد المقاومة الإيرانية مردّدا أراجيف الملالي قائلا ”للأسف منذ مدة إنهم ينعمون بدعم من أمريکا وبعض الدول الأوروبية فيما يسمح الفرنسيون لهم بإقامة اجتماعات ويوفرون لهم غطاء أمنيا ويشارک الأمريکان أيضا فيها ونفس الوقت يؤکدون للعراقيين أن حماية هذه الفئة تکستب أهمية قصوی لنا”.
قامت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي ورموز النظام خلال أيام سبقت مؤتمر المقاومة بإطلاق حملة متخبطة لخلق الأکاذيب بهدف تصغير المؤتمر بيد أنهم فور انطلاق المؤتمر تعرضوا لصفعات موجهة من حشد الجماهير الغفيرة وهدير شعاراتهم المطالبة بالإسقاط وبإيران الحرة مع ألف أشرف وجيش التحرير وتکبدوا هزات وهزات ارتدادية ازدادت بلاهوادة ما استمر خلال الأيام اللاحقة.
وانتهبوا إلی ما يلي من نماذج من ردود النظام الخائفة:
من أولی حالات الخوف، ما أعربت عنه وزارة الخارجية للملا روحاني حيث أبدت قبل نهاية المؤتمر خوفها، خلال موقف رسمي، بعبارات مماثلة لـ ”تصريحات عدوانيه تجاه إيران” أو ”تمرير أهدافهم ضد الدول المسلمة في المنطقة”. (موقع وزارة الخارجية 9 تموز)
مستشار الخارجية امير عبداللهيان: ”يعرّض کلنا لخسائر لا يمکن تعويضها”.
مهدي محمدي عضو الفريق المفاوض التابع للحرسي جليلي: نواجه ”سعودية جديدة” اتخذت قرارها تجاه إيران. فالسؤال المطروح هو: هل نحن أيضا اتخذنا قرارنا؟ (موقع شمانيوز الحکومي – 10 تموز)
آصفي المتحدث السابق لوزارة الخارجية للملالي: ”علينا إفهام السعوديين بما نملکه من قنوات أنکم تلعبون بالنار ومن جانب آخر، نذکر الفرانسيين بأنکم من جهة تقولون نحن نود التعامل الاقتصادي والتجاري معکم ومن جهة أخری، يفسحون المجال لمجاهدي خلق، لکنه لا يجوز لنا أن نثير الحساسية لأن هذا الأمر يکتسب ظرافة ديبلوماسية خاصة” (موقع جام جم آنلاين الحکومي – 10 تموز)
محمد صالح جوکار عضو برلمان النظام السابق: قبل فترة، قد أعلنت الحکومة البحرينية أنه لا بد من دعم مجاهدي خلق للتصدي للنظام الإيراني (صحيفة ابتکار 11 تموز)
الحرسي آسودي مستشار ممثل خامنئي في قوات الحرس: ”يبدو أنهم إذا ساندوا مجاهدي خلق فبإمکانهم أن يوجهوا ضربات إلی النظام الجمهوري الإسلامي”.
إبداء الخوف من قبل رموز نظام الملالي نتيجة مشارکة الشخصيات السياسية في مؤتمر المقاومة
کان المؤتمر الحاشد للمقاومة الإيرانية بمثابة رقم صعب ثقل کفة المقاومة الإيرانية في موازنة القوی ما ظهر بمختلف الأشکال حيث تأوهت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي من ”وعود فارغة لبيع ايرباص مقابل دعم نقد فرانسي لمجاهدي خلق” وشنت هجوما علی حکومة حسن روحاني قائلة ”جاءت رخصة الحکومة الفرنسية الأخيرة لمجاهدي خلق في وقت لم تتقبل بيع طائرات ايرباص لإيران ما يؤکد أن سياسة الحکومة ووزارة الخارجية للثقة بالنظام الفرنسي سيء الخلفية کانت خاطئة أصلا” (صحيفة کيهان 11 تموز)
هذا وأفادت صحيفة جوان التابعة لقوات الباسيج أن «مؤتمر مجاهدي خلق في باريس إضافة إلی ما لقي من استضافة فرنسية، جمع ضيوف خاصين من العرب – الأمريکان ممن يعدون من شخصيات بارزة معادية لإيران: ”ترکي الفيصل” و”نيوت غينغريتش” الذي يذکر بإعتباره من الخيارات الجدية لمساعدة الرئاسة الأمريکية وسليمان وهدان نائب رئيس البرلمان المصري إضافة إلی ”ملکرت” الرئيس السابق لحزب العمل الهولندي والممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق وجوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالية السابق ووفود مشارکة من کل من الجزائر (احمد الغزالي رئيس الوزراء الأسبق) والأردن (صالح القلاب وزير الثقافة الأسبق) والمغرب والبحرين (وفد برلماني) والکويت ولبنان (جناح تابع للسعودية) واليمن (جناح تابع للسعودية) وتونس والإمارات والسعودية.
وأفادت صحيفة الشرق الأوسط السعودية أن سليمان وهدان نائب رئيس البرلمان المصري شارک في المؤتمر علی رأس وفد رفيع المستوی معلنا رسالة معارضة القاهرة مع ما سمّاه السياسات التدخلية الإيرانية».
وأضافت صحيفة جوان «علاوة علی هؤلاء شارک ”کن بلکول” المحلل من اليمين الإمريکي مذکّرا بغينغريتش بإعتباره خيارا مناسبا لمنصب مساعدة الرئيس الأمريکي أو وزارة الخارجية الأمريکية وکتب أن غينغريتش أدرک التهديد الإيراني جيدا».
تواصل وتوسيع نطاق عربدات النظام المذعورة في الأيام اللاحقة
أبدت صحيفة اعتماد الحکومية غضبها من الدعم الدولي الموجه إلی هذا المؤتمر قائلة ”في أيام تحترق منطقة الشرق الأوسط في نار التيارات المتطرفة، يتوجه الملک السعودي إلی باريس ويصرخ أننا نطالب بإسقاط النظام في إيران فيما يلتزم المجتمع الدولي الصمت” (11 تموز).
کما أذعنت سياست روز وهي صحيفة حکومية أخری بموقع المقاومة الإيرانية معربة عن خوفه من تضييق حلقة العقوبات مضيفة ”بالتأکيد جاء المؤتمر الأخير لهذه المنظمة وحضور عارم للدول العربية فيه نتيجة لضوء أخصر أمريکي”. (سياست روز 11 تموز)
وتأوهت صحيفة جمهوري اسلامي الحکومية مؤکدة: ”حضر المؤتمر ممثلون لأمريکا وبعض من الدول العربية والدول الأوروبية لکنه ما أثار الحساسية أکثر من غيره هو حضور ”ترکي الفيصل” وإلقائه کلمة في مؤتمر مجاهدي خلق وتمنيه الإنتصار لهم”. ( 11 تموز)
وعبّرت صحيفة اعتماد الحکومية 11 تموز عن ذعرها بقولها: ”حضور ترکي الفيصل في المؤتمر علی جانب عظيم من الأهمية وهو شارک مؤتمر مجاهدي خلق في باريس بسبب أن سياسات الرياض تمثل تباينا وتعارضا مع العديد من سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
الخوف ينقلب إلی داخل النظام
بتعميق الشرخ الداخلي للنظام إثر الضربات الموجعة السياسية والدولية الناجمة عن مؤتمر المقاومة الحاشد، تم تصعيد صراع العقارب علی تجرع السم الإقليمي وسقطت ورقة التوت عن غطاء الإعتدال للنظام وعن ماهية إرهابية يتسم بها نظام ولاية الفقيه حيث أبدت صحيفة وطن امروز الحکومية خوفه من تداعيات هذا المؤتمر في المجال السياسي وشنت هجوما علی حکومة حسن روحاني مضيفة ”أنهم أثبتوا، حتی وإن أقال ظريف، حسين امير عبداللهيان، أن هذا الأمر لا يمنع تصعيد عدوانهم علی إيران! في مجال هذا المؤتمر وحضور آل سعود فيه أيضا ظهر عجز وزارة الخارجية بشکل ملموس! لماذا رأس جواد ظريف مقابل آل سعود مطأطأ؟”. (وطن امروز 12 تموز)
وموقع الحرسي محسن رضايي سکرتير مجمع تشخيص مصحلة النظام: ”إذا غضبنا فلن نبقي أثرا من آل سعود”. (موقع تابناک 11 تموز)
والرد الأخير في النظام جاء علی لسان رئيس الجلاوزة في قضاء النظام ما نشره موقع همشهري الحکومي حيث أبدی توجعه من إحباط مؤامرات النظام ضد المقاومة الإيرانية مردّدا أراجيف الملالي قائلا ”للأسف منذ مدة إنهم ينعمون بدعم من أمريکا وبعض الدول الأوروبية فيما يسمح الفرنسيون لهم بإقامة اجتماعات ويوفرون لهم غطاء أمنيا ويشارک الأمريکان أيضا فيها ونفس الوقت يؤکدون للعراقيين أن حماية هذه الفئة تکستب أهمية قصوی لنا”.







