الأمن السوداني يفرق مظاهرة ويعتقل العشرات

الجزيرة نت
16/3/2014
فرقت قوات الأمن السودانية مساء السبت بالخرطوم مظاهرة شارک فيها نحو مائتي شخص من أعضاء ومؤيدي تحالف المعارضة، حيث استخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات لتشتيت المحتجين الذين انطلقوا من مقر حزب المؤتمر الشعبي المعارض، واعتقلت العشرات منهم.
جاء ذلک علی خلفية منع السلطات تحالف المعارضة من تنظيم ندوة سياسية حول الأوضاع الراهنة في البلاد، وتعد هذه ثاني مظاهرة ينظمها معارضون خلال أسبوع.
ويعيش السودان حالة من الاضطراب الأمني بعد خروج محتجين إلی الشوارع غضبا من الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، وأجج مقتل طالب وجرح آخرين الأسبوع الماضي، أثناء محاولة طلاب من جامعة الخرطوم تقديم مذکرة لمکتب الأمم المتحدة في السودان احتجاجا علی ما يجري في شمال دارفور من قتال بين الحکومة وبعض الحرکات المسلحة، تلک الاحتجاجات.
ونددت قوی المعارضة السودانية بما وصفته بـ”جرائم” نظام الحکم في السودان تجاه طلاب جامعة الخرطوم، وقالت إن القوی الأمنية أطلقت النار علی الطلاب رغم خروجهم في مسيرة سلمية، وحذرت عقب انتهاء مراسم دفن طالب قتل برصاص الأمن من أن الحادثة قد “تبدد فرصة النظام الأخيرة في إنجاز تسوية سياسية”.
وواجه الرئيس عمر البشير في سبتمبر/أيلول 2013 أوسع احتجاجات ضده منذ وصوله إلی الحکم في 1989 بانقلاب عسکري، واستمرت تلک الاحتجاجات منذ بداية العام الجاري.
ودعا البشير في يناير/کانون الثاني الماضي السودانيين إلی ما أسماها “ولادة جديدة” علی الصعيدين السياسي والاقتصادي في بلاد تجتاحها النزاعات والفقر، مشددا علی وجوب “احترام حرية الشعب”.
غير أن معارضيه عدوا دعوته تلک وسيلة لترسيخ بقائه في السلطة رغم عدم نجاحه في حل المشاکل الکبری التي تمر بها البلاد.







