المراقبون الأوروبيون: مؤشرات مقلقة إزاء تزوير الانتخابات الأفغانية

الشرق الاوسط
5/7/2014
کابل – أفادت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أفغانستان أمس، أن مؤشرات التزوير في الانتخابات الأفغاينة «تثير القلق الشديد»، وتوقعت توسيع عمليات التدقيق الحالية في بعض مکاتب الاقتراع، ويتوقع أن تعلن النتائج الأولی للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الاثنين المقبل بعد إرجائها خمسة أيام بحسب قرار المفوضية الانتخابية المستقلة للتحقق من الشبهات في عمليات تزوير تهدد بإلغاء الاقتراع. وستبحث المفوضية الانتخابية المستقلة في الأصوات المشکوک فيها في نحو ألفين من أصل 23 ألف مکتب اقتراع، علی أمل وضع حد للخلاف بين المرشحين، أشرف غني، وعبد الله عبد الله الذي يندد بحشو صناديق الاقتراع ببطاقات تصويت لصالح منافسه.
لکن فريق مراقبي الاتحاد الأوروبي رأی أن ذلک ليس کافيا وأوصی بتوسيع عملية التدقيق إلی ستة آلاف مکتب اقتراع، وأعلن رئيس البعثة الأوروبية ثييس برمان في کابل أمس: «أشدد علی ضرورة توسيع عملية التدقيق. لدي مخاوف جدية بشأن عدد کبير من مکاتب التصويت»، وأضاف: «ليس لدي نتائج بشأن عمليات تزوير محتملة، لأنه لا يمکن الحصول علی هذه النتائج إلا بعد تدقيق معمق».







