أخبار إيران
متحدث البنتاغون: نعمل علی تحديد مجالات للضغط علی إيران

13/10/2017
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريکية “البنتاغون”، أدريان رانکين غالواي، مساء اليوم الجمعة، إن بلاده تعمل علی تحديد مجالات يمکن العمل فيها مع حلفائها بالمنطقة، لممارسة ضغوط علی إيران.
جاء ذلک في تصريح للأناضول، عقب إعلان الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، في وقت سابق مساء اليوم، عن استراتيجية جديدة لواشنطن تجاه طهران.
وأوضح “غالواي”، أن وزارة الدفاع الأمريکية تعيد النظر في جميع أنشطتها الأمنية وخططها بالمنطقة، في ضوء هذه الاستراتيجية.
وأضاف “نحدد مجالات جديدة، نعمل فيها مع حلفائنا من أجل ممارسة ضغوط علی النظام الإيراني، والقضاء علی ممارساته التي تؤدي إلی عدم الاستقرار، وتقويض مساعيه في دعم المجموعات الإرهابية والحصول علی قوة عدوانية”.
وفي وقت سابق اليوم، هدد الرئيس الأمريکي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الکونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة “عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” علی طهران.
وأکد عدم اعتزامه المصادقة علی التزام إيران بالاتفاق النووي، الذي قال إنه “ملييء بالعيوب، التي ستعمل الإدارة (الأمريکية) مع الکونغرس من أجل التعامل معها”.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريکية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران علی تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الکونغرس، في موعد لا يتجاوز بعد غد الأحد، إن کان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة علی الاتفاق من عدمه.
جاء ذلک في تصريح للأناضول، عقب إعلان الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، في وقت سابق مساء اليوم، عن استراتيجية جديدة لواشنطن تجاه طهران.
وأوضح “غالواي”، أن وزارة الدفاع الأمريکية تعيد النظر في جميع أنشطتها الأمنية وخططها بالمنطقة، في ضوء هذه الاستراتيجية.
وأضاف “نحدد مجالات جديدة، نعمل فيها مع حلفائنا من أجل ممارسة ضغوط علی النظام الإيراني، والقضاء علی ممارساته التي تؤدي إلی عدم الاستقرار، وتقويض مساعيه في دعم المجموعات الإرهابية والحصول علی قوة عدوانية”.
وفي وقت سابق اليوم، هدد الرئيس الأمريکي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الکونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة “عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” علی طهران.
وأکد عدم اعتزامه المصادقة علی التزام إيران بالاتفاق النووي، الذي قال إنه “ملييء بالعيوب، التي ستعمل الإدارة (الأمريکية) مع الکونغرس من أجل التعامل معها”.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريکية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران علی تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الکونغرس، في موعد لا يتجاوز بعد غد الأحد، إن کان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة علی الاتفاق من عدمه.







