السفير الأمريکي في العراق يجدد اعتباره الشهرين القادمين شهرين حاسمين ويؤکد أن الوقت بدأ ينفد لاحتواء اراقة الدماء الطائفية

في حوار مع شبکة سي ان ان حول الأمن في العراق اعتبر السفير الأمريکي يوم الاحد من جديد في برنامج ليت اديشن أن الشهرين القادمين شهران حاسمان، قائلاً: «علی الحکومة أن تسعی لايقاف أعمال العنف الطائفية ويجب التوصل الی الاتفاق علی خطة أمنية» مضيفاً : بعد التفجير في سامراء تصاعدت أعمال العنف الا أنه لم يحرز أي تقدم في المصالحة الوطنية رغم زيادة القوات الأمنية. وردًا علی سؤال هل سيکون رئيس الوزراء العراقي قادراً علی اتخاذ اجراء حازم ضد الميليشيات قال السفير الأمريکي: «نحن اتفقنا أن نحسم أمر الميليشيات بحلول نهاية العام الجاري». مؤکداً «اتفقنا مع المجموعات السياسية التي لها ميليشيات أن تتعامل معها. يجب أن يتم سيطرة الحکومة عليها ولابد من تحقيق ذلک ولو تطلب استخدام القوة».
وکتبت صحيفة «واشنطن بوست» يوم 9/9/2006 قائلة: حذّر السفير الأمريکي في العراق من أنّ الوقت بدأ ينتهي لرئيس الوزراء العراقي لإحتواء إراقة الدماء الطائفية السريعة النمو التي تهدّد بدفع البلاد إلی الحرب الأهلية.
وأکد خليل زاد في مقابلة أجرتها معه صحيفة تايمز قائلاً: «باعتقادي ليس أمام نوري المالکي فرصة سوی عدة أشهر. واذا انتشر الفهم بأنّ حکومة الوحدة ليست قادرة علی التعامل مع هذه القضية، فقد تم تضييع فرصة کبيرة وأن معالجة هذه القضية تأخذ وقتاً طويلاً. «ان ملاحظات خليلزاد التي جاءت في وقت تصاعدت فيه وتيرة عمليات القتل الانتقامي في بغداد، عزّزت التعليقات من قبل عدّة مسؤولين عسکريين أمريکيين کبار هذا الإسبوع فيما يتعلق بضرورة تحرک الحکومة بسرعة لمعالجة الميليشيات مثل فيلق بدر وفرق الموت في کافة أنحاء البلاد.
ويری خليل زاد أن المالکي رکز علی حلول سياسية بدلاً من حلول عسکرية لمعالجة قضية الميليشيات وأن هذه السياسة رأت بعض إشارات النجاح مؤکداً أنه لا يؤيد تقييم العديد بأنّ الحکومة مشلولة.







