أخبار إيران

عقد مراسم في أفيرسوراواز بحضور مريم رجوي تقديرا لهانري لوکلرک أبرز المحامين الفرنسيين

«انتصار العدالة، أحقية المقاومة الإيراينة»
أفيرسوراواز ـ 8تشرين الثاني/ نوفمبر 2014
بعد إصدار المحکمة الفرنسية قرارها القاضي بإسقاط القضية ضد مجاهدي خلق الإيرانية في فرنسا بشکل تام وفشل المؤامرة الکبيرة التي حيکت ضد المقاومة الإيرانية، عقد مراسم في أفيرسوراواز تقديرا لهانري لوکلرک أبرز المحامين الفرنسيين والذي کان محامي مجاهدي خلق في هذه القضية.
فيما يلي تقرير عن هذه الجلسة نسترعي انتباهکم إليها:
هانري لوکلرک: يعد النضال الذي تخوضونه أنتم أي نضال المقاومة، نضالا ضروريا لحقوق الإنسان. إذن تعد المقاومة في وجه القمع حقا معترفا به وأساسيا ومبدئيا کما استخدمتم أنتم هذا الحق. لا بد من المقاومة في وجه البربرية في کل مکان، وذلک في وطنکم قبل کل شيء.
السيدة الرئيسة، إن نضالکم لم ينته بعد وسينتهي يوما يتحرر فيه شعبکم الأبي وأنا أتمنی أن أشاهد ذلک اليوم.
کلمة هانري لوکلرک ـ أبرز المحامين الفرنسيين

فخامة السيدة الرئيسة، الأصدقاء المحترمون
کما تعرفون لقد تأثرت من تصريحاتکم. أجل لقد خضنا ومنذ 11عاما نضالا ليصدر القضاء الفرنسي أخيرا قرارا قضائيا بشأن قضيتکم.
ومن دواعي فخري وسروري أنني تمکنت أن أعينکم ومن خلال هذه الفرصة أعين الشعب الإيراني. إن الشعب الإيراني شعب عظيم حيث سبق لي التعرف عليهم قبل ما يقارب الـ50 عاما الماضية عندما راجعني أصدقاء منفيون في فرنسا وحدثوني عن المعاناة والآلام التي طغت علی هذه الأمة في ظل نظام الشاه. ومنذ ذلک الحين لقد کنا ننظم نشاطات في الدفاع عن الذين کان «ساواک» يعتقلهم ويمارس التعذيب في حقهم ويسجنهم ويقتلهم. وأنا التقيت بهم کما فرحنا نحن جميعا عندما عاد هؤلاء إلی إيران متزامنا مع الثورة. وأنا أتذکر حينما کنت أرافق البعض حتی المطار، وهم کانوا يعودون إلی طهران فرحين، إلا أن اليوم قتل جميعهم، قاطبة وذلک بعد ما شارکوا في لحظات مفعمة بالفرحة والسرور لما کانوا يتصورونه بأنه تطور نحو مجتمع أکثر عدالة وأفضل للشعب الإيراني العظيم.
وبعد ذلک وصلنا إلی حزيران/ يونيو 2003. وأنا أتذکر کنت ألتقي بکم في مرکز الشرطة حيث فهمنا أنه يجري حادث غير عادي وذلک عندما حصلنا أخيرا مساء ذلک السبت علی القضية (الملف) في معرض «سنتا ـ إلوا» ما يشبه بملجأ وهو مقر لقضاة مکافحة الإرهاب، وبينما کان يرافقني محامون عديدون إلی حد ما يضمهم شباب فهمنا أننا جميعا نتفق علی حقيقة أن الملف فارغ جملة وتفصيلا ولا يوجد فيه شيء، لا شيء! وهنا نحن فهمنا بشکل جلي أن القاضي بروغير بدأ يمرر واجبا سياسيا. کما اطلعنا علی تفاصيل أکثر فأکثر إلا أننا کنا نعرف ومنذ ذلک الحين أن فرنسا بدأت تعقد صفقات اقتصادية مع النظام الإيراني. وکان ذلک اليوم، يوم احتفال الموسيقی حيث کنا نسمع أصوات الفرحة والسرور في الشوارع. وذهبنا إلی مستشفی «فندق ـ ديو» محاولة لمشاهدة المعتقلين في قاعة کوسکو. وبعد ذلک شاهدنا القضاة يصدرون قرارات قاضية باعتقالکم الواحد تلو الآخر. فغادرنا فجر الأحد ذلک المکان بينما کنا قد يئسنا من قضائنا. ومن حسن الحظ وبعد مرور فترة قصيرة للغاية أطلق قسم الجزاء سراحکم. وکان ذلک يعد خطوة کبيرة وهامة. وبعد ذلک لم يکن هناک أي تحرک. وخضعتم للتحقيق والاستجواب مرة حيث کانوا يسألونکم بشکل أساسي عما کنتم قد مارستموه ضد الشاه ولا شک في أنه کان يعد تمهيدا لسوء معاملة. ولم يحدث شيء بعد ذلک سوی مواصلتهم هذه العملية. وبعد أن قضت سنوات طويلة فحصل أخيرا ما اعترف به بشکل صواب القاضي ترويديک وأنا أحييه کونه قال لاتعتبر أعمال المقاومة أعمالا إرهابية حيث أعلن عنه في قرار أصدره وهذا أمر يکتسي أهمية. وکذلک من البديهي أن هذه القضية تنتهي في وقت تتحرر فيه إيران. والسؤال المطروح أي السؤال الذي طرحناه ولا بد من طرحه هو: تتواصل الآن في کل أرجاء العالم وبحسب مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «هذه الأعمال الهمجية التي جعلت الضمائر الإنسانية تنهض وتعصي». وهذه الأعمال هي التي لا بد من النضال ضدها وتتطلب نظاما عالميا قادرا علی الالتزام بحقوق الإنسان، نظاما معتمدا علی القانون يسمح لأبناء البشر وبحسب مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مرة أخری «أن يتمکنوا من التفکير وأن تکون عندهم آراؤهم» ويقاومون في وجه «الاستبداد والبؤس». أجل! إنه نضال من الضروري أن نخوضه نحن معا. ويعد النضال الذي خضتموه أنتم أي نضال المقاومة، نضالا ضروريا من أجل حقوق الإنسان. ويجب ألا ننسی عندما صاغت فرنسا عام 1789 وفي إجراء منحها المجد الدولي، إعلان حقوق الإنسان والمواطنة وقدمته لتعلن: أن المصائب التي يصيب المواطنين من شأنها أن تکون ناجمة عن تجاهل حقوق الإنسان وضربها عرض الحائط. کما قدمت الحقوق الأربعة الطبيعية والدائمة کـ: الحرية والأمن والملکية أما الحق الرابع فهو حق يتجاهله الجميع دائما؛ والحق الرابع من الحقوق الأربعة الطبيعية والدائمة کما حدده محررو إعلان 1789 هو المقاومة أمام القمع. إذن فتعد المقاومة في وجه القمع حقا معترفا به وأساسيا ومبدئيا کما استخدمتم أنتم هذا الحق. لا بد من المقاومة في وجه البربرية في کل مکان، وذلک في وطنکم قبل کل شيء. کما لابد من أن نکون قادرين علی القيام به. ويشارک في هذه المقاومة کل من يعدم ويسجن ويمارس التعذيب في حقه. ولا بد للآخرين من أن يتضامنوا معهم کما لا بد من مواصلة المقاومة. ولا بد لنا من النضال في کل مکان وهذا ما قمنا به هنا وبمکانتنا، بجانبکم لنضمن الدفاع عنکم.
ويعد نضالکم نضال الذين لم يعودوا يتحملون البربرية والأعمال الهمجية في حق اللاجئين والذين تعرضوا للإبادة الجماعية في العالم والذين يقطعون أعناقهم أو يتم رجمهم بالحجارة أو جلدهم بالسوط. ولم نعد نتحمل هذه الأعمال. ولا شک في أنها ستتواصل ولکن لا بد لنا ومن مکاننا حيث نقيم فيه والمکانة التي نحتلها في المجتمع من أن نواصل المقاومة، المقاومة في وجه البربرية.
السيدة الرئيسة، إن نضالکم لم ينته بعد وسينتهي يوما يتحرر فيه شعبکم الأبي وأنا أتمنی أن أشاهد ذلک اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.