احتجاجات إيران

إيران.. موجة الاحتجاجات والوقوف ضد عملية قمع النظام تحت ذريعة “الإفطار العلني“

 


الصمود والاحتجاجات الشعبية لاسيما الشباب والعمال الکادحين في طهران وسائر المدن الإيرانية علی عملية قمع النظام بذريعة “منع الاجهار بالافطار“ المختلقة علی يد الملالي:
شهدت مختلف أحياء مدينة طهران اشتباکات بين المواطنين والشباب وأزلام النظام القمعيين، احتجاجا علی ممارسات النظام القمعية.
في ظهر الثلاثاء 23 يوينو/حزيران حوالي الساعة 12، دخلت مجموعة من أزلام النظام سوق علاءالدين تزامنا  مع وجبة غداء أصحاب المحلات لهذا السوق، ومارست مضايقات ضد هؤلاء. وفي حرکة جماعية احتج أصحاب المحلات علی هؤلاء الأزلام وجعلوهم يغادرون المکان.


وأما في يوم الاثنين 22 يوينو/حزيران وفي الساعة 11:30 قبل الظهر، فقد قام عناصر منظمة “التعزيرات الحکومية“ بتغريم مخبز تقليدي في ساحة «رسالت» بمدينة طهران، وذلک بسبب کونه مفتوحا وسط النهار وفي شهر رمضان المبارک. ما أثار ردودا احتجاجية لدی المواطنين وأصحاب المخبز. وإثره احتج عمال المخبز وعدد من المواطنين علی نصب اليافتات علی باب المخبز والإهانة بهذا المخبز الذي يعتبر أصحابه من أقدم کسبة هذا الحي السکني ودخلوا اشتباکات ضد هؤلاء الأزلام. وبعد ذهاب العناصر القمعية قام المواطنون بانزال تلک اللافتات.
و في يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران وبشارع زرتشت لمدينة طهران، دخل شابان اشتباکا مع ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي الذين مارسوا مضايقات لهما بذريعة الإفطار العلني في رمضان.
وفي مشهد مماثل في الاثنين 22 يونيو/حزيران الساعة الواحدة ظهرا، مارست عناصر “مکافحة الإفطار العلني“ في متنزه “طهران“ مضايقات لرجل في خريف العمر وشابين أحدهما عن عمر 25 سنة والآخر 30 سنة، وذلک بذريعة الإفطار العلني وحاولت عناصر النظام القاء القبض علی هؤلاء. ما اصطحبه وقوف الشباب واحتجاجات المواطنين الحاضرين ضد هؤلاء الأزلام. وإثر هذه الحالة الفوضوية بين المواطنين والعناصر الأمنية، هرع مجموعة أخری من العناصر الأمنية من جهة والمواطنون من جهة أخری نحو المشهد. فأخيرا انسحب عناصر النظام خشية من الهجوم الاحتجاجي للمواطنين وغادروا المشهد.
وفي يوم الأحد 21 يونيو/حزيران، تم تأديب اثنين من عناصر الباسيج علی يد صاحب محلة لبيع الشطائر في شارع أبوريحان لمدينة طهران، بعد أن عرقلا کسب صاحب المحل.
وأما في ميناء عسلوية، فاحتشد عمال معمل “جم“ للصناعة البتروکيمياوية يوم الاثنين أمام مکتب رئاسة المعمل، احتجاجا علی اجبارهم علی الصوم وطلب العمال بطرد مراقبي النظام من أجل الصيام القسري.


في العسلوية نفسها، احتشد أصحاب محلات حي بارس جنوبي أمام الهيئة المسماة بمؤسسة الـ“عقيدتي“، احتجاجا علی ختم محلاتهم تحت عنوان شهر رمضان المبارک.
وإضافة الی ميناء عسلوية التابعة لمحافظة بوشهر، شهدت هذه المحافظة احتجاجات عمالية أخری لعمال محطة الکهرباء لبلدة بيدخون. وجاء احتجاج عمال هذه المحطة علی الصيام القسري في المحطة وفي هذا الجو الحارق وساعات العمل في ظروف صعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى