الرئيس الکيني يعلن الحرب علی حرکة الشباب الصومالية

بي بي سي عربي
2/12/2014
أعلن الرئيس الکيني أنه “لن يتردد لحظة” في شن الحرب علی حرکة الشباب الإسلامية الصومالية المتشددة.
وجاء تعهد الرئيس أوهورو کينياتا الثلاثاء في أعقاب هجوم دام للحرکة أدی لمقتل 36 عاملا قرب مدينة مانديرا الشمالية الشرقية، قرب الحدود مع الصومال.
وفي خطاب عبر التليفزيون الرسمي اعتبر کينياتا هجمات حرکة الشباب “حربا علی کينيا والکينيين”، مضيفا “أنها حرب يجب أن يشارک فيها الجميع”.
وتقرر تغيير قائد الشرطة ديفيد کيمايو ووزير الداخلية أولي لينکو. وهاجم المسلحون العمال في منتصف ليل الاثنين تقريبا وهم نائمون في منجم حجري في منطقة کورمي، علی بعد 15 کيلومترا، شمال شرقي بلدة مانديرا.
وقد قُتل العمال غير المسلمين رميا بالرصاص بعد فصلهم عن زملائهم المسلمين.
وقال سائق يدعی علی شيخ يوسف، زار مکان الهجوم، لبي بي سي إنه بدا وکأن معظم الضحايا قد أوقفوا صفوفا ، ثم أطلق الرصاص علی رؤسهم مباشرة.
وأضاف أن أربعة عمال قُطعت رؤوسهم داخل خيام النوم بينما هرب ثلاثة علی مايبدو إلی بلدة مانديرا.
وقال الرئيس للکينيين “حان الوقت کي يقرر ويختار کل واحد منا .. هل أنتم في صف کينيا مفتوحة وحرة وديمقراطية تحترم حکم القانون وقدسية الحياة وحرية العبادة، أم تقفون مع المتطرفين القمعيين اللامتسامحين”.
وکانت الحرکة قد قالت إنها شنت هجوم مانديردا علی ما وصفته بتدخل القوات الکينية في الصومال و”استمرار الفظائع التي يرتکبها هناک مثل الهجمات الجوية الاخيرة علی المسلمين”.
وکانت کينيا قد شهدت سلسلة من الهجمات منذ قررت في عام 2011 الاشتراک في قوة حفظ السلام الافريقية في الصومال ومحاربة الاسلاميين هناک.







