أمريکا و10 دول عربية تعلن تشکيل جبهة موحدة لمحاربة “داعش” لا تضم سوريا

شبکة سي ان ان الاخبارية
11/9/2014
أعلنت عشر دول عربية دعمها الاستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأمريکي، باراک أوباما، لمحاربةداعش في العراق والشام”، وأکدت التزامها بالمشارکة في الحرب علی التنظيم المتشدد، المعروف باسم “داعش.”
وأکد وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، في ختام اجتماع ضم وزراء خارجية الولايات المتحدة، وترکيا، إضافة إلی تسع دول عربية أخری، عُقد في مدينة جدة الساحلية الخميس، أن “الاجتماع خرج برؤية موحدة لمحاربة الإرهاب، عسکرياً وفکرياً.”
ضم اجتماع جدة، الذي دعت إليه السعودية، للبحث في موضوع “الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه، وسبل مکافحته”، وزراء خارجية دول الخليج العربية الستة، إضافة إلی مصر والعراق والأردن ولبنان، فضلاً عن الولايات المتحدة وترکيا.
وصدر في ختام الاجتماع “إعلان جدة”، بموافقة ممثلي الدول العربية والولايات المتحدة، دون أن توقع عليه ترکيا، تضمن التزام الموقعين عليه بـ”تقاسم المسؤوليات للقضاء علی خطر التنظيمات الإرهابية”، بما فيها تنظيم “داعش”، والتي تشکل تهديداً للمنطقة والعالم.
وقال وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريکي، جون کيري، في ختام الاجتماع، إن العاهل السعودي، الملک عبدالله بن عبدالعزيز، سبق وأن حذر مراراً من خطر الإرهاب، کما عبر عن أسفه لعمليات القتل، التي تجري باسم الدين.
وأضاف الفيصل أن “الاجتماع حرص علی التعامل مع الإرهاب وفقاً لاستراتيجية کاملة”، تتضمن “محاربة الفکر الضال المؤدي إليه”، وکذلک تجفيف مصادر دعم وتمويل الإرهابيين”، بالإضافة إلی مراقبة السلاح الذي تحصل عليه جماعات الإرهاب من الخارج.
من جانبه، قال الوزير الأمريکي إن داعش يستهدف جميع الطوائف”، معتبراً أن “الدين الإسلامي لا يقبل بأعمال داعش”، داعياً الدول العربية إلی أن يکون لها “دور رئيسي” في محاربة التنظيم المتشدد واجتثاثه نهائياً.
ولم تشارک سوريا في الاجتماع، نظراً لأن السعودية تعتبر نظام الرئيس بشار الأسد “غير شرعي”، کما اعتبر مسؤولون في دمشق أن إعلان أوباما اعتزامه إصدار أوامره بشن غارات جوية ضد مواقع “داعش” داخل سوريا، يُعد عدواناً علی سوريا.







