احتجاجات إيران

لا يفرحنا أي شيء بقدر ما يفرحنا سقوط أحمدي نجاد

کتبت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية تقول: «کان إضراب تجار السوق في کبريات المدن الإيرانية هو الاحتجاج الأول من نوعه الذي جری ضد نظام الملالي الحاکم في إيران. کانت أجواء السوق التجارية بمحلاتها المغلقة تذکرنا بأيام الثورة الإيرانية عام 1979. وقال أحد تجار السوق الذي يری أن من الضروري مواصلة الإضراب: لا يفرحنا أي شيء بقدر ما يفرحنا سقوط حکومة أحمدي نجاد. ويری العديد من المحللين أن تجار السوق اليوم يئسوا من النظام الحاکم أکثر من يأسهم من النظام الحاکم قبل الثورة الإيرانية».
وأضافت صحيفة «فايننشال تايمز» قائلة: «إن أحد أسباب استياء وامتعاض تجار السوق الإيرانيين من النظام الحاکم يکمن في وضع العديد من المراکز الاقتصادية تحت تصرف فيلق الحرس والأجهزة الاستخبارية للنظام الإيراني وهي المراکز التي أصبحت تضيق الخناق علی تجار السوق (البازاريين) الإيرانيين».
هذا وکتبت صحيفة «إشتاندارد» النمساوية تقول: «إن إضراب الأسواق في کبريات المدن الإيرانية والذي استغرق عدة أيام قد أوقع حکومة أحمدي نجاد في مأزق». وأضافت الصحيفة قائلة: «إن تجار السوق المحتجين يرون أن زيادة الضرائب بنسبة ثلاثة بالمائة ستتسبب في ارتفاع أسعار السلع بنسبة 12 بالمائة علی أقل تقدير مما سيؤدي في حد ذاته إلی هبوط نسبة البيع بشدة». وتابعت صحيفة «إشتاندارد» تقول: «إن إضراب تجار السوق الإيرانيين يأتي رد فعل طبيعي علی الواقع الاقتصادي المتدهور.. فوفقًا لآخر الإحصائية الصادرة عن البنک المرکزي الإيراني إن نسبة التضخم قد ارتفعت في الشهر الجاري لتبلغ ما يزيد عن 29 بالمائة.. إن هذا الموقف السائد في إيران والذي انطلق من الإضراب في سوق مدينة إصفهان (وسط إيران) يعيد إلی الأذهان الأيام الأولی بعد انتصار الثورة الإيرانية قبل 30 عامًا».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.