أخبار إيران

تدارس تدخلات النظام الايراني في العراق وحلول وخيارات التصدي لها

في مؤتمر صحفي اقيم في مبنی الصحافة القومي بواشنطن تم تدارس تدخلات النظام الايراني في العراق وحلول وخيارات التصدي لها. وشارک في المؤتمر الدکتور صالح المطلک هاتفياً کما حضر المؤتمر اياد جمال الدين من القائمة العراقية من کتلة اياد علاوي. وتناول المشارکون في المؤتمر الذي عقدته لجنة سياسة ايران بمناسبة صدور أحدث عمل للجنة وهو کتاب بعنوان «بغداد تحترق» بـ 219 صفحة وثلاثة فصول مشفوع بصور وملحقات ألفه البروفسور ريموند تانتر العضو الاسبق في مجلس الامن القومي الامريکي والجنرال بال وللي من قادة القوة الجوية والجنرال مک اينرني معاون الوکيل السابق لرئيس هيئة أرکان القوة الجوية الامريکية وبروس مک کولم الرئيس السابق لفريدوم هاوس. ويتناول الکتاب جذور المشاکل في العراق والحلول کما يشير الکتاب الی دور مجاهدي خلق الايرانية في التصدي للتطرف والارهاب المصدر من قبل الملالي واقامة سلام وهدوء في العراق.
وشارک في المؤتمر الصحفي بواشنطن الرئيس البولندي السابق الکساندر کوجنفسکي والجنرال تام مک اينرني والجنرال بال وللي وجاک نش أيضاً. بالاضافة الی اياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي کضيف خاص وألقی کلمة اعتبر فيها تدخلات النظام الايراني والارهاب الناجم عنها التهديد والمشکلة الرئيسية في العراق وقال ان النظام الايراني استهدف وحدة وتلاحم العراقيين من خلال اثارة العنف الطائفي، وينوي تدمير العراق.
الدکتور صالح المطلک رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني شارک في المؤتمر باتصال هاتفي وأعلن عن آرائه حول قضايا العراق والسياسات العدوانية للنظام الايراني في العراق وقال ان من أکبر المأساة سحق انجازات تغيير النظام في العراق من قبل المتطرفين الموالين لحکام طهران.
وأکد المشارکون في المؤتمر ان تدخلات النظام الايراني في العراق هو العامل الرئيسي لأعمال العنف والصراعات الداخلية وأعلنوا ان قطع أذرع النظام الايراني في العراق هو الحل لوضع حد لأعمال العنف في البلاد.
وأما الجنرال تام مک اينرني فقد قال ان النظام الايراني هو تهديد متصاعد لدول المنطقة. فهذا التهديد يخلق فرصة خاصة للولايات المتحدة لتشکيل تحالف جديد في المنطقة لعزل النظام الحاکم في طهران.
الجنرال بال وللي هو الآخر أکد ان حکام طهران استغلوا الهجوم الامريکي علی العراق لفرض إيديولوجيتهم عبر دعمهم للميلشيات التي تثير أعمال العنف وتذکي الصراع الطائفي في المنطقة.
وأما جاک نش فقد تدارس تداعيات الانسحاب المبکر للقوات الامريکية من العراق وقال انه ليس الا اعطاء فرصة لتعزيز موقع النظام الايراني في العراق وخلق امکانية للملالي الحاکمين في ايران لفرض سيطرتهم الکاملة علی البلاد مما يؤدي في نهاية المطاف الی تلاشي العراق.
وقال البروفيسور ريموند تانتر: حسب الدراسة التي قامت بها لجنة سياسة ايران وانعکست في کتاب «بغداد تحترق» فان المعارضة الايرانية المقيمة في العراق – مجاهدي خلق الايرانية – لعبت دوراً فعالاً في استقطاب القوی الوطنية والديمقراطية العراقية في العملية السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى