کلمة جمال علي جاسم في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
فخامة السيدة مريم رجوي، أصحاب المعالي أصحاب السعادة، الحضور الکرام من الإخوة والأخوات في الدين والعروبة. إنه لمن دواعي سروري واعتزازي وفخري أن أقف بينکم لکي ألقي کلمتي المتواضعة علی مسامعکم أنتم الأحرار المدافعين عن الکرامة والحقوق الإنسانية. مما لاشک فيه بأن سياسة حکام إيران القمعية الداخلية وسياستها التوسعية الخارجية لا تخفی علی أحد في عالمنا الحاضر مما حدا بجيرانها بدول مجلس التعاون بالقلق وعدم الثقة والتي هي أساس تقوم عليه السياسات بين الدول. کما ولا يخفی عليکم تدخلها واحتلالها السافر لبلاد الرافدين عراقنا العريق. وکذلک دعمها للطاغية بشار الأسد في سوريا الحبيبة حيث أباد الشعب السوري الأعزل ومساندتهم لما يسمی بحزب الشيطان في لبنان وتعطيلهم الحياة السياسية في لبنان والدعم اللامتناهي لزمرة الحوثية المارقة في اليمن. لقد أضحی النظام القمعي في إيران مصدرا للإرهاب الأول في العالم من خلال دعمه لکافة أشکال بؤر الإرهاب کداعش والحوثيين والحشد الشعبي والميليشيات المسلحة التابعة لإيران. إن الممارسات الإرهابية بحق شعبه حين قام بإعدام 120ألف شهيد من مجاهدي خلق فهل هناک أشد فتکا وجورا من هذا النظام الدکتاتوري؟ لقد أصبح أکثر من 60بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر. والفقر يعود للنظام الفاشي والبطش في إيران وقد عانينا نحن في مملکة البحرين من هذا النظام الدکتاتوري من خلال أذنابه وإرهابهم في الشارع البحريني في عام 2011 ولازالوا يمارسون أبشع أنواع الإرهاب والطغيان في جميع مؤسسات الدولة وفي جميع الشوارع والمناطق. إننا في مملکة البحرين نقدر ونحترم منظمة مجاهدي خلق لما تقوم به من تقديم الصورة الحقيقية والواضحة للإسلام من حيث تقديم الطرح الواضح والوسطي المعتدل للإسلام من غير التطرف ولا مغالاة. لقد عرفت منظمة مجاهدي خلق منذ زمن بعيد وکنت متابعا لأخبارهم ونشاطهم منذ الإطاحة بحکم الشاه ولازلت. ومن هنا أطالب المجتمع الدولي وعلی رأسه الأمم المتحدة برفع الحصار عن مخيم ليبرتي ورفع الملف بصورة فورية وعاجلة إلی الأمم المتحدة. إننا في مجلس النواب في مملکة البحرين إيمانا منا بأهمية وبصدق وإخلاص منظمة مجاهدي خلق قمنا بإصدار بيان شجب واستنکار ضد النظام الفاشي في إيران ومؤيدا وداعما لمنظمة مجاهدي خلق. السيدة مريم إن ما لمسناه بالأمس السيدة مريم وشاهدناه ولمسناه لهو يلقي الضوء لأن بداية النهاية للنظام قد حانت وبداية البداية لکم وأستطيع أن أجزم بأنه إن شاء الله اجتماعنا القادم سيکون في طهران تحت قيادتک والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.







