مقالات

عن کيفية إيقاف سعي طهران لإمتلاک النووي

 



 


بحزاني
1/7/2015



بقلم:علاء کامل شبيب


 



 منذ 12، عاما تجري مفاوضات دولية مع نظام الجمهورية الاسلامية من أجل إيجاد حل للبرنامج النووي الايراني و ثني طهران عن مساعيها بإتجاه إنتاج القنبلة النووية، لکن يبدو واضحا بأن هذه المفاوضات لم تسفر لحد الان عن إيجاد حل و إيقاف مساعي طهران من أجل إمتلاک القنبلة النووية.
إلقاء نظرة علی الاساليب و الطرق المختلفة التي إتبعها المجتمع الدولي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إيقاف نشاطاتها النووية المحمومة، تبين بأنها وان حققت بعض التقدم في إجبار النظام علی تقديم خطوتين تراجعيتين تجسدتا في توقيعه لإتفاقية جنيف المرحلية في نوفمبر 2013، و إتفاق لوزان في أبريل 2015، لکن مع ذلک ظل النظام متشبثا ببرنامجه و يسعی بطرق و اساليب مختلفة للخروج به سالما من المفاوضات الحالية الدائرة، وحتی أن وصول المفاوضات الی المرحلة الحالية و التي أشبه ماتکون بالطريق المسدود يؤکد بأن المجتمع الدولي لم يجد لحد الان الطريق و المنفذ الحقيقي من أجل إجبار طهران للقبول بالمطالب الدولية.


هذه المعضلة او الطريق المسدود، قد وجد السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الحل المثالي و الناجع لها، حيث أشار السيد محدثين وخلال مؤتمر صحفي مباشر عبر شبکة الانترنت يوم الاثنين 29 حزيران المنصرم، عندما قال و بکل وضوح:” من المستحيل، توقف نظام الملالي عن السعي للحصول علی سلاح نووي دون معالجة الرکنين الآخرين في استراتيجية بقاء النظام، والتي هي دعم للأصولية والإرهاب والقمع الداخلي.”، ذلک أن هناک علاقة جدلية قوية بين هذين الرکنين و بين المساعي من أجل إمتلاک القنبلة الذرية، حيث أن طهران تسعی لإمتلاک القنبلة الذرية من أجل فرض نفسها کأمر واقع علی الشعب الايراني و المنطقة وبالتالي صيرورة مخططاتها و برامجها أيضا أمرا واقعا لامناص من القبول به.


السيد محدثين ومن خلال إستدلاله بهذه الحقيقة کنهج عملي من أجل إيقاف طهران عن مساعيها، انما يشير وبکل وضوح الی ضرورة أن تبادر المنطقة و العالم الی العمل من أجل قضيتين أساسيتين لکبح جماح طهران نوويا وهما:


اولاـ دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير، ذلک أن الشعب و مقاومته التي تعبر عنه، يرفضان رفضا قاطعا هذا المسعی النووي المشبوه و يريدان إيران خالية من الاسلحة النووية.


ثانياـ قطع أذرع طهران في المنطقة و المتمثلة بالاحزاب و الميليشيات العميلة التابعة لها و التي تقوم بتنفيذ مشاريع و مخططات إيڕانية مشبوهة، وبذلک يرتد کيد النظام الی نحره.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.