أخبار إيران

دعوات داخلية لأوباما لنقل المعارضين الإيرانيين من العراق لبلاده

 



ايلاف
23/7/2014



انتقدت 35 شخصية أميرکية مهمة الرئيس باراک أوباما لعدم ايفائه بوعوده في حماية المعارضين الإيرانيين في العراق وطالبته بالموافقة علی قرار يناقشه الکونغرس الأميرکي حاليا لنقلهم إلی الولايات المتحدة.. فيما عبر 4 سيناتورات في الکونغرس الأميرکي عن قلقهم من الانهيار المفاجئ للأمن في العراق.



 في رسالة إلی وزير الخارجية الأميرکي جون کيري فقد عبر اربع سناتورات في الکونغرس هم : جون مک کين المرشح الرئاسي السابق وکارل ليفين رئيس لجنة القوی المسلحة في مجلس الشيوخ وروي بلونت وجين شاهين عن قلقهم الشديد “تجاه الأوضاع في العراق وسلامة المعارضين الإيرانيين من أعضاء مجاهدي خلق المقيمين في مخيم ليبرتي هناک”.
وقالوا في الرسالة التي حصلت “ايلاف” علی نصها “تحديدا فإننا قلقون تجاه الوضع الأمني العراقي الغير متوقع الذي شکل تهديدا ضد ما يقارب 3000من السکان في المخيم ونظرا لهذا الوضع الخطر حاليا فإننا نطالبک أن تمارس الضغوط من أجل الضمان لحماية مخيم ليبرتي والإسراع في نقل السکان(3 الاف نسمة) إلی البلدان خارج العراق منها الولايات المتحدة”.
واضافوا ان الولايات المتحدة قد وعدت قبل عقد من الزمن بتوفير الحماية للمجاهدين الأشرفيين المقيمين في مخيم ليبرتي في الوقت الحاضر کما تعهدت الحکومة العراقية بتوفير الحماية لسکانه ولکن منذ عام 2009 قتل أکثر من مئة من هؤلاء السکان کما تعرض مخيم ليبرتي لهجمات مرارًا وتکرارًا.
وحذروا من ان الوضع الأمني العراقي المتدهور يشکل تهديدا محدقا لمخيم ليبرتي کما ان التقارير الخاصة التي تشير إلی توغل قوات الحرس للنظام الإيراني في المشهد العراقي تثير قلقا شديدا وفي الوقت نفسه إننا نعلم بأن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “اليونامي” وممثلي مکتب المفوضية العليا للاجئن لا يتواجدون في مخيم ليبرتي.
ودعا السناتورات الاربعة وزير الخارجية إلی العمل مع سکان مخيم ليبرتي بشأن الخيارات للنقل إلی بلدان خارج العراق وأن نقل عدد منهم إلی الولايات المتحدة يعد خطوة هامة في هذه العملية.. واکدوا أن إرغام سکان مخيم ليبرتي برفض عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق کشرط لدخولهم أميرکا أمر غير مقبول لأن وزارة الخارجية ألغت تسمية مجاهدي خلق کمنظمة إرهابية خارجية عام 2012 وإن هذا الشرط يترک السکان ويجعلهم يواجهون ظروفا غير مقبولة ويتعرضون للخطورة.
 


انتقادات
ومن جهتها انتقدت 35 شخصية أميرکية الرئيس باراک أوباما لعدم ايفائه بوعوده لحماية عناصر المعارضة الإيرانية في العراق البالغ عددهم حوالي 3 الاف شخص ودعته إلی الموافقة علی لائحة يناقشها الکونغرس حاليا لنقلهم إلی الولايات المتحدة.
وأشارت هذه الشخصيات في رسالة إلی أوباما حصلت “إيلاف” علی نصها إلی أنّه لمدة ثلاث سنوات يعيش حوالي 3000 من الرجال والنساء في المنفی لمعارضين إيرانيين من منظمة مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي بالعراق وضعا خطيرا جدا في حين أن هذا المکان تحت السيطرة العسکرية للقوات الأمنية العراقية وفي عام 2011 ممثلکم السفير دن فريد قد طمأن المنفيين بأنه اذا غادروا اقامتهم الذي عاشوا فيه 25 عاما في مخيم أشرف وينتقلون إلی مخيم ليبرتي سيکونون آمنين و تجري لهم عملية سريعة للجوء ونقلهم من قبل الأمم المتحدة، غير أنه وبدلا من ذلک فان هؤلاء الأفراد وقعوا في مصيدة ويحاولون أن يحمون بعضهم بعضا من الهجمات المتکررة التي قتلت العديد منهم.
واضافت الشخصيات ان الانتقال الجدي لحد الآن کان إلی ألبانيا فقط وذلک عبر ترتيبات بادرت بها بداية الجهة السياسية لهذه المجموعة أي المجلس الوطني للمقاومة الايرنية في باريس وهو ليس التعهد الوحيد “الذي لم تنفذه حکومتکم” في أشارة إلی الادارة الأميرکية .
وخاطبت الشخصيات أوباما قائلة “في عام 2004 وبعد ما خضع جميع الأفراد کلا علی انفراد للتحقيق معهم من قبل وکالات الاستخبارات وضابطي القانون في أميرکا وثبت براءتهم من أي اتهام لنشاطات عدائية ضد أميرکا فهؤلاء المنفيين الإيرانيين سلموا أسلحتهم إلی القوات الأميرکية ووقع کل واحد منهم اتفاقا رفضوا العنف ومقابل ذلک منحتهم الحکومة الأميرکية وعدا لأمنهم.
وفي عام 2011 ممثلکم السفير دن فيريد وعد بأن مخيم ليبرتي سيتم رصده عن قرب وسيتم زيارته بشکل منتظم من قبل السفارة الأميرکية في بغداد بينما هذا العام ولحد الآن تم زيارة المخيم مرتين فقط من قبل السلطات الأميرکية وحصرا من قبل وزارة الخارجية في واشنطن والسفارة الأميرکية في بغداد لم تقم بأي زيارة للمخيم”. وأشارت إلی أنّ سکان مخيم ليبرتي قد نفذوا جميع ما طلب منهم والحکومة الأميرکية استلمت کلها بينما الحکومة لم تنفذ من جهتها أي واحد من الضمانات المهمة التي قدمتها للسکان”.
وبعد ان استعرضت الرسالة مواقف مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وعملها مع الأميرکان ورفضها للارهاب قالت الشخصيات الأميرکية انه بعد “ما استلم العراق مسؤولية أمن المنفيين في أواخر عام 2008 من أميرکا اقتحمت القوات العسکرية العراقية في تموز (يوليو) 2009 و نيسان (أبريل) 2011 مخيم أشرف وهاجموا بتجهيزاتهم العسکرية السکان العزل وقتلوا العديد منهم أو أصابوهم بجروح کما تعرض السکان لمزيد من الهجمات الصاروخية وبالهاون بعد نقلهم في عام 2011 إلی مخيم ليبرتي .. المهاجمون أطلقوا الصواريخ من منطقة أمنية عراقية وأعلنوا دعمهم لإيران جهارا.. کما تم قتل 52 من المنفيين وکثير منهم بعد اعتقالهم وتقييدهم بالمقيدات البلاستيکية ثم تم اطلاق الرصاص بأسلحة مزودة بکواتم الصوت علی رؤوسهم. إلی جانب 7 من الرجال والنساء مازالوا مفقودين ويخشی أن يکون قد تم تسليمهم إلی الحکومة الإيرانية حيث يتعرضون بالتأکيد للتعذيب والاعدام”.
وخاطبت الشخصيات أوباما قائلة “وطيلة السنوات الثلاث الماضية وبينما حکومتکم قد تعهدت تجاه تأمين الحماية للسکان وتسهيل مساعي الأمم المتحدة لاعادة توطين السکان في دول يرغبون الانتقال اليها فان ما مجموعه 135 فردا من مجاهدي خلق الساکنين قتلوا جراء الهجمات أو فقدوا أرواحهم بسبب عدم الوصول إلی العلاج الطبي الذي تسيطر عليه القوات العراقية في مخيم ليبرتي أي ساکن قضی نحبه کان يحمل بطاقة فرد محمي صدرت لهم في عام 2004 من قبل أميرکا”.
ودعته إلی “تصحيح سياسة لم تجلب النتيجة المتوخاة ومازالت تشکل عامل تحفيز للهجمات علی مدنيين أطلقنا وعدا لحمايتهم ورصدهم ونقلهم سريعا ..ان سمعة وشرف أميرکا ستزول مع کل خسارة تلحق بسکان مخيم ليرتي .. ان مصالح الطرفين سيتم تأمينها باتخاذ سياسة بسيطة تعکس الحقائق في الوقت نفسه”. وأشارت إلی أنّ ممثلي أميرکا والأمم المتحدة يطالبون الدول الاوربية باستقبال السکان في بلدانهم وکما أوضح المسؤولون الأميرکيون ان الحکومات أثاروا أسئلة واضحة جدا کم شخصا من السکان تستعد أميرکا هي نفسها أن تستقبلهم لکن الجواب لحد اليوم صفر رغم استعداد الإيرانيين في المنفی لتغطية تکلفة النقل والحاجات المستقبلية للسکان ولا شک أن أصدقاء ومناصري مجاهدي خلق من الأميرکيين بامکانهم أن يستلموا کل الافراد الـ3000 ان تطلب انقاذ حياتهم. . واننا نعتقد أن استقبال أي نسبة لافتة من 3000 منفي من قبل أميرکا سيؤدي إلی عروض لاستقبال المزيد منهم من قبل الدول الأخری”.



تصحيح وضع اللاجئين الإيرانيين
وأشارت الشخصيات الأميرکية ان المانع الوحيد لاجلاء سريع للسکان من مخيم ليبرتي إلی أميرکا هو مادة في قانون الهجرة والجنسية حيث تحظر دخول بعض الأفراد إلی أميرکا وهي قائمة علی (مجالات تحظر دخول المرتبطين بالارهاب) مثل مساعدة أي مجموعة ارهابية وهنا النقطة التي سممتها من الصميم حملة تدفق المعلومات الخاطئة علی مدی 35 عاما من قبل المخابرات الإيرانية وکذلک عدم فهم السجل الحقيقي لمجاهدي خلق وسممت عملية السياسة الأميرکية بالضد من مصالحنا”.
وقالت “ان السياسة الأميرکية ستخسر بفکرة تطبيق مادة (مجالات تحظر دخول المرتبطين بالارهاب) في هذا الملف فهذه الفکرة لا تفيد أي جناح سوی جناح المتشددين في طهران ولذلک فأنه لمثير للاشمئزاز لاولئک الذين لديهم اطلاع عن السجل الحقيقي لمجاهدي خلق کما انه بالضد لإيران راقية عندما نری أن حکومتنا تقول لسکان مخيم ليبرتي لا يمکن لها استقبالهم الا وأن يتخلوا عن انتمائهم لمجاهدي خلق وأهدافها”.
واضافت الشخصيات الأميرکية قائلة “ان اللائحة رقم 3707 في الکونغرس والتي هي حاليا في حالة النقاش تلغي ضرورة التخلي عن معتقدات وانتماء السکان وتفتح الطريق أمامهم لتوطينهم في أميرکا وعلی الکونغرس أن يتبنی هذا اللائحة في أسرع وقت وأن ينقذ حياه هؤلاء الأفراد عبر تقديم حل لذلک بدون أن ينتظر أن تصحح الحکومة خطأها في ملف مجاهدي خلق”.
وخاطبت الشخصيات الأميرکية الرئيس أوباما قائلة “اذا ما وصلت هذه اللائحة تحت أيديکم فوقعوها وأن تحشدوا علی وجه السرعة المصادر الديبلوماسية واللوجستية لنقل المتبقين من السکان الإيرانيين في العراق إلی موقع آمن وانساني مثل أميرکا حتی ان کان في ظروف تتطلب حسم موقعهم النهائي”.
ودعته إلی “ابلاغ الکونغرس استعدادکم للتوقيع علی اللائحة فور تبينها خاصة وان هناک 135 رجل وامرأة قتلوا لحد الآن و7 أشخاص آخرين اختطفوا بينما هم کانوا يعتقدون أن دولتنا العظمی ستوفر أمنهم .. فقد حان الوقت لتطبيق وعد أميرکا تجاه الآخرين”.



ووقع الرسالة کل من:
لينکولن بلومفيلد مساعد سابق لوزير الخارجة والموفد الخاص
 رودي جولياني عمدة نيويورک السابق ومرشح الرئاسة الأميرکية
ميتشل ريتس سفير سابق، الموفد الخاص في مناقشات السلام في ايرلندا
جون بولتون السفير الأميرکي السابق في الأمم المتحدة
بورتر کاس مدير سابق لوکالة المخابرات الأميرکية
ادوارد رندل حاکم سابق لولاية بنسلوانيا ورييس الحزب الديمقراطي
توماس کنتول قائد القوات الأميرکية لحماية أشرف
 دنيس هسترت رئيس سابق لمجلس النواب الأميرکي
 بيل ريتشاردسون وزير الطاقة الأميرکي في رئاسة کلينتون والسفير السابق الأميرکي في الأمم المتحدة.
لنيدا تشاوز مساعدة سابقة للرئيس الأميرکي للعلاقات العامة
الجنرال ميتشل هايدن رئيس سابق لوکالة المخابرات الأميرکية ومدير الوکالة الأمن الوطني
توم ريج حاکم سابق لولاية بنسلوانيا ووزير الأمن الداخلي
الجنرال جميس جونز مستشار الأمن الوطني للرئيس أوباما وقائد قوات أميرکا في الناتو
د. ايوان ساشا شيحان من جامعة بالتيمور
جان سانو مساعد مدير سابق لوکالة المخابرات الأميرکية
جلن کارل مساعد سابق للمخابرات الوطنية
السفير روبرت جوزف مساعد سابق لوزير الخارجية من أجل المراقبة علی السلاح والأمن الدولي
جميس کانوي قائد سابق لقوات المارينز الأميرکية
الجنرال هيو شلتون رئيس هيئة الأرکان المشترکة الأميرکية
اوجون سوليوان قاضي فدرالي سابق
دل ديلي مسئول قسم مکافحة الإرهاب في الخارجية ، سفير سابق وجنرال متقاعد للجيش
هاوارد دين حاکم إحدی الولايات المتحدة ورئيس الحزب الديمقراطي
پاتريک کندي نائب الکونغرس السابق
فرانسيس تاوزند مستشارة الأمن السابقة للرئيس
الجنرال ديفيد ديبتولا مساعد سابق للرقابة الدولية في القوات الجوية الأميرکية
العقيد ويسلي مارتين قائد سابق لقوات الحماية الأميريکية في أشرف
الجنرال تشارلز تشاک والد مساعد سابق لقائد القوات الأميرکية في اوروبا
آلن درشوويتز استاذ القانون في جامعة هارفارد
العقيد لئو مک لاسکي قائد سابق لقوات الحماية الأميرکية في أشرف
-نيوت غينغريش ودنيس هسترت رئيس سابق لمجلس النواب الأميرکي ومرشح الرئاسة الأميرکية لعام 2012
مايکل موکيسي وزير العدل الأميرکي سابقاً
 لويس فري رئيس مرکز التحقيقات الفيدرالي الـ اف بي آي
جار رايت قائد سابق لعمليات الاعتقال في القوات المتعددة الجنسيات في العراق
العقيد جري مورش أکبر ضابط وطبيب في أشرف
بولا دوبراينسکي مساعد سابق لوزير الخارجية الأميرکية للديمقراطية والشؤون العالمية.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.