السفيرالأمريکي يتهم إيران بزعزعة استقرار اليمن

د ب ا
2013/01/14
اعرب جيرالد فايرستاين، السفير الامريکي في اليمن عن قلق بلاده إزاء تنامي النشاط الإيراني في اليمن”، متهما إيران بالعمل علی زعزعة الوضع في اليمن والمنطقة. وقال السفير فايرستاين، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بصنعاء،:” هناک براهين تثبت دعم الإيرانيين لبعض العناصر المتطرفة في الحراک الجنوبي”، الذي يتبنی الدعوات الانفصالية في جنوب اليمن ، بحسب وکالة الانباء اليمنية (سبأ).
وأضاف:”نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، يسکن في بيروت ويتسلم دعما ماليا من الحکومة الإيرانية، وليس لدينا شک بأنه مسؤول عن جهود لإفشال المبادرة الخليجية من خلال دعم الاحتجاجات الانفصالية”.
وعبر السفير فايرستاين عن قلق بلاده إزاء تنفيذ الحوثيين السياسة الإيرانية وأن يکونوا وکلاء لإيران في اليمن. وقال: “إن الطريق الصحيح أمام الحوثيين يکمن في انخراطهم في الحوار الوطني الشامل”. وبشأن ما تناولته بعض وسائل الإعلام مؤخرا من أنباء حول قرب مغادرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح البلاد لاستکمال العلاج، قال السفير الأميرکي: “القرار “يعود للرئيس السابق نفسه”، مضيفا :” ليس بإمکان أي شخص أن يطرد صالح من وطنه اليمن”.
وکشف السفير فايرستاين أن المملکة العربية السعودية أبلغت صالح بموافقتها استضافته لاستکمال العلاج، مشيرا في الوقت ذاته أن “المرحلة الانتقالية ليس لها علاقة بـ”علي عبدالله صالح”، وأنه ليس هناک أي دور يلعبه صالح في صنع مستقبل اليمن”.
واکد ان العلاقات الأمريکية اليمنية شهدت مزيدا من التحسن منذ انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية في 21 شباط فبراير من العام الماضي، وأصبحت أکثر ثباتا. ولفت إلی أن الولايات المتحدة تدعم اليمن في حربها ضد الإرهاب خصوصا في ظل استمرار تهديدات العناصر الإرهابية لليمن والمنطقة والعالم.
وقال :” نحن نعمل مع الحکومة اليمنية علی تقديم الردود المناسبة، ونتخذ جميع الخطوات لضمان عدم سقوط أي مدنيين”. أکد سفير الولايات المتحدة أن بلاده تدعم وتشجع الرئيس هادي علی إصدار قرارات تسهم في تهيئة الأجواء لإطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
کان رئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي الأحمدي، قد اتهم مجددا الاسبوع الماضي ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده وتقديم دعم مادي ومعنوي للحوثيين شمالي البلاد.
کما اتهم الأحمدي طهران بتقديم دعم للانفصاليين في جنوب اليمن .







