أخبار إيرانمقالات

ملالي ايران هم الذين يفرضون الظل الحقيقي علی سوريا


 

 

صنداي تلغراف الاسبوعية
6/12/2015
بقلم: کريستوفر بوکير


يدرس کريستوفر بوکير تأثير قوة القدس في محاربة داعش والأسد…

 

 

في جميع الاهتمامات التي تنظر في مواقف المؤيدين أو المناوئين للمجازر التي لا توصف في سوريا، هناک شيء أساسي واحد من البانوراما منسي في کثير من الأحيان. ونحن نعرف أن روسيا هي مؤيدة للأسد ولکن تحارب داعش وغيره من الفصائل السورية المتنوعة الأخری. ترکيا هي تحارب الأسد وداعش، ولکن أيضا هي ضد روسيا والأکراد. الکرد يحاربون الأسد، وداعش وترکيا. التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش لکن هي موالية للأکراد وترکيا والمتمردين السوريين الآخرين.
ولکن اللاعب الحاسم الآخر الذي تم التغاضي عنه بسهولة للغاية و هو أن القوة العظمی في المنطقة التي بدون دعمها العسکري للأسد فکان الآخير قد اختفی  منذ فترة طويلة وهي  الديکتاتورية التي يديرها رجال الدين الشيعة في طهران. منذ تفکک بلاده فکان فيلق القدس الداعم الرئيسي للأسد وهو ذراع قوات الحرس الثوري الإيراني خارج الحدود. انه ولسنوات طويلة کان العامل التحريضي علی الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، بدءا من لبنان إلی أفغانستان وليس آخرا في العراق، حيث دعمها للميليشيات الشيعية کان يشکل الخطر الأکثر فتکا علی القوات الأمريکية والبريطانية علی طول أيام الاحتلال في فترة ما بعد عام 2003.
منذ انهيار جيش الأسد مسک فيلق القدس زمام قيادة الحرب في سوريا ، بقيادة بعض من کبار ضباطه، جنبا إلی جنب 25،000 من حلفائه من حزب الله الذي يدعمه في لبنان والمرتزقة المأجورين من أفغانستان وباکستان. الهدف الرئيسي لهم، کما هو الحال في المعرکة الدائرة في حلب، لم يکن داعش بل الفصائل السورية الأخری. ولکن في الأشهر الأخيرة، نحن علمنا عن طريق المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المطلعة ، المجموعة الرئيسية العاملة في إيران وخارجها لاستبدال الاستبداد في طهران بحکومة غير دينية و ديمقراطية، أن فيلق القدس في سوريا تکبد ضربة جسيمة للغاية. العديد من ضباطه الکبار، بما في ذلک قائده العميد حسين همداني قتلوا ، – وحتی قائده العام، قاسم سليمان اصيب بجروح حسب تقارير.
ان المجلس الوطني للمقاومة علی يقين أن سوريا لا تستطيع العودة إلی السلام ما لم يتم تنحية الأسد. ويدعي حلفاء الغرب أن هذا لا يمکن أن يتم إلا من قبل “الجيش السوري الحر”. ولکن أمامهم عدو رئيسي لـ”سوريا الحرة” وهو إيران، التي نقضت التعهد الأخير الذي أطلقه روحاني الرئيس الايراني “المعتدل” بان بلاده لم تعد تتابع مشروعها لصنع أسلحة نووية: وهذا توافق يدعي المجلس الوطني للمقاومة (الذي هو أول من نبه الغرب بخطط ايران النووية في عام 2002) بأنه احتيال لمخادعة الغرب. ولا يسعنا أن نخاطر بمزيد من الصراع مع الحليف الرئيسي الآخر للأسد أي روسيا. لذلک فإننا لا نزال فقط نقصف داعش، في حين يستمر الشعب السوري في تحمل أفظع المآسي والويلات خطورة في عصرنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.