أخبار العالم

27 معتقلة سورية يروين قصة تعذيبهن

 

 

 

قناة العربية
4/7/2014

 

 

 

 

قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أصدرته أمس إن النساء في سوريا تعرضن للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والأذی البدني، والتضييق، والتعذيب أثناء النزاع السوري، من جانب القوات النظامية، والمليشيات الموالية لها، والجماعات المسلحة المعارضة للحکومة.
تتبّع فريق “هيومن رايتس ووتش” مصير 27 سيدة سورية شهدن الصراع داخل بلادهن وأصبحن الآن لاجئات في ترکيا.
ووثق الفريق قصص النساء اللواتي تعرضن لکل أنواع الانتهاکات أثناء الحرب.
ليال البالغة من العمر 21 عاماً واحدة من الفتيات الشجاعات اللواتي وفرن المساعدات للعائلات النازحة في دمشق، قبض عليها وتعرضت للتعذيب والاعتداء الجنسي، وما زالت تقاوم آثار اعتقالها “ليست عندي مشاعر بالمرة.. لا سعادة.. لا حزن.. لا شيء”.
نايلة (52 عاماً) اعتقلت عند حاجز لجيش النظام عندما اکتشفوا أنها تقل منشقا عن الجيش عذبت واحتجزت في الحبس الانفرادي في فرع المخابرات الجوية، وما زالت الأصوات تؤرقها حتی اليوم “لا يمکنک التخيل.. ليلا نهارا.. الصراخ والبکاء والضرب”.
سلوی، 40 عاماً، تعاني حاليا من آلام وتشوهات بعد عملية جراحية فاشلة، بعد غارة جوية علی منزلها في حلب أدت الی اشتعال اسطوانة الغاز في مطبخها “لا أستطيع النظر إلی شکلي”.
هالة، 23 عاماً، فنانة وطالبة جامعية، قبضت عليها قوات النظام أثناء نقلها مساعدات طبية عذبت وصعقت بالکهرباء.. تقول إن القصف والمعارک لا تهمها لکن عندما اعتقلت ماتت ألف مرة.
عائشة، 45 عاماً، أصيبت بالشلل بعد إصابتها برصاص قناص أثناء وجودها في أحد أسواق حلب وتحولت الی حبيسة السرير “أغلب الوقت في هذا السرير.. لا أستطيع التحرک”.
فتحية، 25 عاماً، فقدت زوجها وطفلها بغارة علی بلدتهم اعزاز، کانت هذه البطانية غارقة في الدماء تلک الليلة، غسلتها ولا تستطيع النوم بدونها.

زر الذهاب إلى الأعلى