أخبار إيران
النظام الإيراني يشيع قائداً بالباسيج و35 أفغانياً قتلوا في سوريا

29/8/2017
أفادت وسائل إعلام حکومية إيرانية بتشييع قائد بميليشيات الباسيج التابعة لقوات الحرس الإيراني ، و35 عنصرا من ميليشيات فاطميون الأفغانية التي تقاتل تحت إمرتها، والذين لقوا حتفهم في مناطق مختلفة في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.
وذکرت وکالة “تسنيم” التابعة لفيلق القدس الارهابي أن إبراهيم خليلي، وهو عضو فرق استطلاع سابق في قوات الحرس إبان الحرب الإيرانية _ العراقية في الثمانينات، کان قائدا لقاعدة باسيج “سبحان” بالعاصمة طهران، قبل إرساله إلی سوريا، لقي مصرعه بانفجار عبوة ناسفة عندما کان في مهمة استشارية شرقي مدينة حلب.
هذا وشيعت إيران خلال الأيام الماضية 35 عنصرا من الميليشيات الأفغانية “فاطميون”، حيث لقي أغلبهم حتفه في معارک ضد فصائل الجيش السوري الحر في منطقة التنف قرب المثلث الحدودي السوري – العراقي – الأردني وکذلک بمناطق ريف 3 حمص الشرقي، إضافة إلی معارک في جنوب دير الزور شرق سوريا.
يذکر أن النظام رغم إعلان التزامه باتفاقيات خفض التصعيد في مختلف المناطق السورية، إلا أنه مازال تشن معارک علی مختلف الجبهات ضد فصائل المعارضة السورية، وذلک بهدف احتلال المناطق التي يتم انتزاعها من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، وفقدت جراء تلک المعارک العشرات من ضباط الحرس وعناصر من الميليشيات الأفغانية والباکستانية والعراقية التابعة لها خلال الأيام والأسابيع والأشهر الأخيرة في مختلف مناطق النزاع في سوريا.
وکان وزير الدفاع الجديد في کابينة الملا حسن روحاني، العميد أمير حاتمي، القادم من صفوف ميليشيات البسيج ، أعلن الأسبوع الماضي عن مواصلة دعم إيران لما سماه “محور المقاومة”، وهو المصطلح الذي يطلقه النظام الإيراني علی حلفائها في المنطقة من نظام بشار الأسد إلی الميليشيات الطائفية في کل من العراق وسوريا و لبنان و اليمن وغيرها.
وأثبت هذا التصريح واستمرار دعم نظام الأسد بأن سياسة حکومة روحاني التي تصف نفسها بالمعتدلة، لا تختلف عن سياسة المتشددين وقوات الحرس حيال التدخلات العسکرية في المنطقة تحت شعارات تصدير الثورة والحفاظ علی الأمن القومي وحماية العتبات والمقدسات الشيعية وغيرها من المبررات التي يسوغها النظام الايراني لمواصلة توسعه في المنطقة.







