أخبار العالم
إردوغان يعد بتحقيق معمق في حادث المنجم والحصيلة 238 قتيلا

الحداد ثلاثة أيام علی ضحايا أسوأ کارثة صناعية في ترکيا
الشرق الاوسط
15/5/2014
سوما -ترکيا– أعلنت السلطات الترکية أمس أن الآمال بالعثور علی ناجين تتضاءل إثر الانفجار داخل منجم الفحم في محافظة مانيسا (غرب البلاد) الذي أودی بحياة 205 من العمال في حصيلة جديدة مؤقتة. وإثر هذه المأساة التي تعد إحدی أسوأ الکوارث الصناعية التي تشهدها ترکيا، أعلنت أنقرة الحداد الوطني لثلاثة أيام.
وجاء في بيان صادر عن مکتب رئيس الوزراء «بسبب الکارثة التي وقعت في منجم سوما، أعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام اعتبارا من 13 مايو (أيار)». وتوجه رئيس الوزراء الذي ألغی زيارة إلی ألبانيا، ظهرا إلی المنطقة، کما ألغی زيارة إلی الصين.
ووعد إردوغان أمس بإجراء تحقيق معمق في أسباب حادث المنجم الذي وقع أول من أمس في غرب ترکيا، معلنا أنه أوقع 238 قتيلا علی الأقل وأن 120 عاملا آخرين لا يزالون عالقين تحت الأرض.
وقدم رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي تعازيه لترکيا. وقال في بيان: «أود أن أعبر عن تعازيَّ الحارة وتعاطفي الشديد للحکومة الترکية ولکل المتضررين من الحادث المأساوي».
وفي الفاتيکان, دعا البابا فرنسيس المؤمنين الکاثوليک في العالم إلی الصلاة من أجل عمال المنجم الأتراک الذين قتلوا في حادث سوما والذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض. والانفجارات داخل المناجم تقع باستمرار في ترکيا، وخصوصا في تلک التابعة للقطاع الخاص.
والحادث الأخطر وقع عام 1992 حين قضی 263 عاملا في انفجار للغاز داخل منجم زونغولداک.
وجاء في بيان صادر عن مکتب رئيس الوزراء «بسبب الکارثة التي وقعت في منجم سوما، أعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام اعتبارا من 13 مايو (أيار)». وتوجه رئيس الوزراء الذي ألغی زيارة إلی ألبانيا، ظهرا إلی المنطقة، کما ألغی زيارة إلی الصين.
ووعد إردوغان أمس بإجراء تحقيق معمق في أسباب حادث المنجم الذي وقع أول من أمس في غرب ترکيا، معلنا أنه أوقع 238 قتيلا علی الأقل وأن 120 عاملا آخرين لا يزالون عالقين تحت الأرض.
وقدم رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي تعازيه لترکيا. وقال في بيان: «أود أن أعبر عن تعازيَّ الحارة وتعاطفي الشديد للحکومة الترکية ولکل المتضررين من الحادث المأساوي».
وفي الفاتيکان, دعا البابا فرنسيس المؤمنين الکاثوليک في العالم إلی الصلاة من أجل عمال المنجم الأتراک الذين قتلوا في حادث سوما والذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض. والانفجارات داخل المناجم تقع باستمرار في ترکيا، وخصوصا في تلک التابعة للقطاع الخاص.
والحادث الأخطر وقع عام 1992 حين قضی 263 عاملا في انفجار للغاز داخل منجم زونغولداک.







