بيانات
إيران: الطواف بـ 6من الشباب في شوارع المدينة بهدف تکثيف اجواء الرعب في المجتمع عشية مهزلة الإنتخابات

قامت عناصر القمع التابعة لنظام الملالي وفي عمل لاإنساني ومذل بالطواف بـ 4 من الشباب في مدينة تبريز يوم 16شباط/ فبراير. کما ويوم 10شباط/ فبراير طاف مامورو الأمن الداخلي بشابين کانا يرتزقان عن طريق جمع النفايات في شارع فرهنک بمدينة ساري بتهمة کسر واجهة متجر.
وجميع الضحايا هم من الطبقات المحرومة والمضطهدة في المجتمع. وکان احد الضحايا الذي سبق أن تعرض للطواف به في مدينة بارس آباد مغان( محافظة اردبيل-شمال غرب إيران) بتهمة تجهيز النارکيلة وانشاء مقهي في بيته وعند الطواف فيما کانت أيديه مکبلة بسلسلة يصرخ متألما« اني جوعان ولدي عائلة عندي ديون، أعطوني عمل. اذا عندي عمل لا أقوم بتجهيز النارکيلة».
إن نظام الملالي الذي يخاف عشية مهزلة الإنتخابات أکثرمما مضی من انفجار سخط واحتجاج المواطنين خاصة الشباب الطافح کيل صبرهم من الفقر والبطالة والقمع لجأ الی شتی أساليب القمع منها العقوبة اللاإنسانية بالطواف بالشباب في المدن وذلک بغية تصعيد اجواء الترويع في المجتمع.
ان المقاومه الإيرانية اذ تعرب عن إشمئزازها العميقة من هذه العقوبة اللاإنسانية والتعسفية فتدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب الشجعان إلی رفض هذا التوحش من قبل الأنذال والأوباش الحقيقين الذين ليسوا الا رموز نظام الملالي. کما تناشد عموم المدافعين والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المؤسسات المدافعة عن حقوق الأطفال والشباب بمبادرة فاعلة لوقف هذه العقوبة الوحشية في إيران.
وجميع الضحايا هم من الطبقات المحرومة والمضطهدة في المجتمع. وکان احد الضحايا الذي سبق أن تعرض للطواف به في مدينة بارس آباد مغان( محافظة اردبيل-شمال غرب إيران) بتهمة تجهيز النارکيلة وانشاء مقهي في بيته وعند الطواف فيما کانت أيديه مکبلة بسلسلة يصرخ متألما« اني جوعان ولدي عائلة عندي ديون، أعطوني عمل. اذا عندي عمل لا أقوم بتجهيز النارکيلة».
إن نظام الملالي الذي يخاف عشية مهزلة الإنتخابات أکثرمما مضی من انفجار سخط واحتجاج المواطنين خاصة الشباب الطافح کيل صبرهم من الفقر والبطالة والقمع لجأ الی شتی أساليب القمع منها العقوبة اللاإنسانية بالطواف بالشباب في المدن وذلک بغية تصعيد اجواء الترويع في المجتمع.
ان المقاومه الإيرانية اذ تعرب عن إشمئزازها العميقة من هذه العقوبة اللاإنسانية والتعسفية فتدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب الشجعان إلی رفض هذا التوحش من قبل الأنذال والأوباش الحقيقين الذين ليسوا الا رموز نظام الملالي. کما تناشد عموم المدافعين والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المؤسسات المدافعة عن حقوق الأطفال والشباب بمبادرة فاعلة لوقف هذه العقوبة الوحشية في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-باريس
18شباط-فبراير2016
18شباط-فبراير2016







