أخبار العالم
الاوروبيون يناقشون وسائل اخری فضلا عن العقوبات للضغط علی روسيا

ا ف ب
16/11/2014
يفکر الاوروبيون في حلول جديدة لحمل فلادمير بوتين علی تغيير موقفه ازاء الازمة الاوکرانية في حين لم تؤد العقوبات الاقتصادية المفروضة علی روسيا حتی الان الی تهدئة الاوضاع.
ويتوقع ان يقرر وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع الاثنين في بروکسل، عقوبات بحق شخصيات اخری من حرکة التمرد الانفصالية في اوکرانيا في خطوة قد تبدو خفيفة مقارنة بالتصعيد في النزاع.
وقال سفير اوروبي انها ستکون بالاحری خطوة “سياسية اکثر من تاثير فعلي (…) ولن تؤجج الضغط” علی موسکو في حين افرط الغربيون في انتقاد الرئيس الروسي خلال قمة مجموعة العشرين في استراليا.
وسيرکز الوزراء الاوروبيون النقاش علی اوکرانيا التي تتخبط في نزاع بشرق البلاد اسفر حتی الان عن سقوط اربعة الاف قتيل منذ نيسان/ابريل، وتدعو وزيرة الخارجية الاوروبية الجديدة فيديريکا موغيرني باستمرار الی احترام وقف اطلاق النار المبرم في ايلول/سبتمبر الماضي واصبح اليوم حبرا علی ورق وکذلک الی “الحوار” مع روسيا المتهمة بانها ارسلت مجددا جنودا واسلحة الی اوکرانيا لدعم المتمردين الانفصاليين.
وتستبعد دول الاتحاد الاوروبي في هذه المرحلة تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ تموز/يوليو وتم تشديدها في ايلول/سبتمبر والتي تمنع خصوصا خمسة مصارف عامة وستة شرکات في قطاع الدفاع والنفط بما فيها العملاقة “روسنفط” من الحصول علی تمويل في اوروبا. کما تستبعد استهداف المزيد من الشخصيات القريبة من الکرملين والاکتفاء بشخصيات من التيار الانفصالي الموالي للروس.
وقال غوستاف غريسل الباحث في “اوروبيان کونسيل اون فورينغ ريلايشنز” في برلين “انه مجرد تحذير الی روسيا يعني +اذا لم تتصرفوا کما ينبغي سنواصل+” العقوبات.







