أخبار إيران
الجامعة العربية ستوجه رسالة قوية إلی إيران

18/11/2017
يناقش وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ، برئاسة وزير خارجية جيبوتي محمد علي يوسف، غداً الأحد في مقر جامعة الدول العربية التدخلات الإيرانية في الدول العربية، خصوصاً بعد إطلاق الحوثيين صاروخاً باليستياً علی الرياض وتفجير أنبوب نفط قرب منطقة بوري في البحرين.
وکانت الأمانة العامة للجامعة تلقت طلباً من المملکة العربية السعودية لعقد الاجتماع، وأيدت البحرين والإمارات والکويت الطلب السعودي الذي يستهدف تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة وانتهاکها سيادة الدول العربية، خصوصاً في سورية واليمن والعراق، ودعمها الکثير من الجماعات الإرهابية، مثل «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن وتمويلهما، ما يؤدي إلی زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وکشفت مصادر مطلعة في الجامعة أن القرار المتوقع صدوره عن الاجتماع سيوجه رسالة قوية إلی إيران للکف عن تدخلها السافر في الدول العربية وعن تأجيج الصراع الطائفي والمذهبي في المنطقة، وعما تقوم به من رفع درجة الاحتقان والتهديد باستخدام القوة.
وأوضحت المصادر أن مشروع القرار الذي تعکف الأمانة العامة للجامعة علی إعداده، سيتضمن تأکيد ثوابت الموقف العربي من التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار العربية.
وأشارت إلی أن بند «التدخلات الإيرانية في الدول العربية» بند دائم علی جدول أعمال مجلس الجامعة منذ عامين، حيث أکدت قرارات مجلس الجامعة المتعاقبة إدانة هذه التدخلات ودعوة إيران إلی التوقف عنها نهائياً. ويسبق الاجتماع الطارئ اجتماع تشاوري للجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات الإيرانية في الشأن العربي، وتضم في عضويتها مصر والسعودية والبحرين والإمارات والأمين العام للجامعة.
ولفتت المصادر إلی أن القرار المتوقع سيحدد الموقف العربي من الهجوم الصاروخي علی الرياض ومن تفجير أنبوب النفط في البحرين، وسيتضمن القرار تکليفات محددة للأمين العام للجامعة بمتابعة الموقف.
وکانت الأمانة العامة للجامعة تلقت طلباً من المملکة العربية السعودية لعقد الاجتماع، وأيدت البحرين والإمارات والکويت الطلب السعودي الذي يستهدف تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة وانتهاکها سيادة الدول العربية، خصوصاً في سورية واليمن والعراق، ودعمها الکثير من الجماعات الإرهابية، مثل «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن وتمويلهما، ما يؤدي إلی زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وکشفت مصادر مطلعة في الجامعة أن القرار المتوقع صدوره عن الاجتماع سيوجه رسالة قوية إلی إيران للکف عن تدخلها السافر في الدول العربية وعن تأجيج الصراع الطائفي والمذهبي في المنطقة، وعما تقوم به من رفع درجة الاحتقان والتهديد باستخدام القوة.
وأوضحت المصادر أن مشروع القرار الذي تعکف الأمانة العامة للجامعة علی إعداده، سيتضمن تأکيد ثوابت الموقف العربي من التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار العربية.
وأشارت إلی أن بند «التدخلات الإيرانية في الدول العربية» بند دائم علی جدول أعمال مجلس الجامعة منذ عامين، حيث أکدت قرارات مجلس الجامعة المتعاقبة إدانة هذه التدخلات ودعوة إيران إلی التوقف عنها نهائياً. ويسبق الاجتماع الطارئ اجتماع تشاوري للجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات الإيرانية في الشأن العربي، وتضم في عضويتها مصر والسعودية والبحرين والإمارات والأمين العام للجامعة.
ولفتت المصادر إلی أن القرار المتوقع سيحدد الموقف العربي من الهجوم الصاروخي علی الرياض ومن تفجير أنبوب النفط في البحرين، وسيتضمن القرار تکليفات محددة للأمين العام للجامعة بمتابعة الموقف.







