أخبار إيرانمقالات
مستشار المندوب السامي الايراني سفيرا!

کتابات
18/1/2017
بقلم: منی سالم الجبوري
تحفل الاحداث و التطورات الجارية في العراق بالکثير من المفارقات الغريبة من نوعها خصوصا فيما يتعلق بدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يبدو إنه قد تجاوز کل الحدود و المقاييس و بات يتصرف مع العراق کدولة محتلة له بمنتهی الوضوح.العراق الذي صار ومنذ 9 نيسان 2003،
مسرحا للنشاطات و التحرکات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طفق يعبث بکل الامور و القضايا المتعلقة بالعراق و الشعب العراقي بما يتلائم و يتناغم مع مخططاته المشبوهة، وليس بالامکان أبدا أن تجد مجالا و حيزا ما في هذا البلد إلا و تجد الانف النتن لهذا النظام الارعن محشورا فيه، إذ يتصرف وکأنه دولة محتلة للعراق ولکن بإمتيازات و صلاحيات مطلقة تتجاوز الاحتلالين البريطاني و الامريکي للعراق، ذلک إن کلا الاحتلالين لم يتمکنا أبدا أن يقوما بما قام هذا النظام من نشاطات و تحرکات تعدت حدود السماجة و الذوق بفراسخ.
بعد إنتهاء مدة عمل السفير الايراني الحالي حسن دانائي فر، والذي تميزت فترته بتدخلات سافرة من جانب نظامه وصلت الی حد بأن صارت السفارة الايرانية في بغداد مرجعا و محکا للعديد من الاطراف السياسية العراقية التابعة لطهران، وبعد أن کان هناک من يعتقد بأن طهران من الممکن أن تخفف من سياق تدخلاتها في العراق و تعين سفيرا يمهد لهذا الامر، فقد جاءت النتيجة کما هو معتاد دائما أي مخالف و معاکس لما هو منتظر، حيث تم تعيين العميد إيرج مسجدي، المستشار الاعلی لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، سفيرا جديدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق،
مسجدي هذا لمن لايعرفه، من المولعين و المتفاخرين بالتدخلات الايرانية في دول المنطقة، وهو يشرف حاليا علی قيادة ميليشيات الحشد الشعبي، حيث يتلقی کل من هادي العامري وأبو مهدي المهندس (قياديين في الحشد) أوامرهما بشکل مباشر منه، وقد صرح بعد تعيينه بهذا المنصب، بأنه”کان الخط الأمامي لمقاتلينا حتی الأمس هو آبادان وخرمشهر ومهران وحاج عمران ولکن الآن هو الموصل ولبنان وحلب وسوريا.”، کما إنه أيضا صاحب التصريح الشهير في شهر حزيران الماضي من إن”القتال في سوريا والعراق هو الدفاع عن الحدود الايرانية.”، وهذا يعني بأن طهران ستتمادی کما هو منتظر منها في تدخلاتها في العراق ولن تکترث لکل أصوات الاحتجاجات و الرفض هنا و هناک، ذلک إن هذا النظام و کما تؤکد المقاومة الايرانية دائما لايفهم و يهتم إلا للغة القوة و أسلوب الحزم و الصرامة، وطالما کان اسلوب الرفض لسياسات طهران تجاه العراق عراقيا و عربيا و دوليا، يتخذ سياقا نظريا و شفويا، فإن هذا النظام سيتمادی أکثر و أکثر وإن تعيين مستشار الارهابي قاسم سليماني الذي هو بمثابة المندوب السامي الحاکم في العراق سفيرا، فإن ذلک يعني بأن هذا النظام يعد لمرحلة جديدة غير مسبوقة لتدخلاته في العراق و المنطقة.
مسرحا للنشاطات و التحرکات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طفق يعبث بکل الامور و القضايا المتعلقة بالعراق و الشعب العراقي بما يتلائم و يتناغم مع مخططاته المشبوهة، وليس بالامکان أبدا أن تجد مجالا و حيزا ما في هذا البلد إلا و تجد الانف النتن لهذا النظام الارعن محشورا فيه، إذ يتصرف وکأنه دولة محتلة للعراق ولکن بإمتيازات و صلاحيات مطلقة تتجاوز الاحتلالين البريطاني و الامريکي للعراق، ذلک إن کلا الاحتلالين لم يتمکنا أبدا أن يقوما بما قام هذا النظام من نشاطات و تحرکات تعدت حدود السماجة و الذوق بفراسخ.
بعد إنتهاء مدة عمل السفير الايراني الحالي حسن دانائي فر، والذي تميزت فترته بتدخلات سافرة من جانب نظامه وصلت الی حد بأن صارت السفارة الايرانية في بغداد مرجعا و محکا للعديد من الاطراف السياسية العراقية التابعة لطهران، وبعد أن کان هناک من يعتقد بأن طهران من الممکن أن تخفف من سياق تدخلاتها في العراق و تعين سفيرا يمهد لهذا الامر، فقد جاءت النتيجة کما هو معتاد دائما أي مخالف و معاکس لما هو منتظر، حيث تم تعيين العميد إيرج مسجدي، المستشار الاعلی لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، سفيرا جديدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق،
مسجدي هذا لمن لايعرفه، من المولعين و المتفاخرين بالتدخلات الايرانية في دول المنطقة، وهو يشرف حاليا علی قيادة ميليشيات الحشد الشعبي، حيث يتلقی کل من هادي العامري وأبو مهدي المهندس (قياديين في الحشد) أوامرهما بشکل مباشر منه، وقد صرح بعد تعيينه بهذا المنصب، بأنه”کان الخط الأمامي لمقاتلينا حتی الأمس هو آبادان وخرمشهر ومهران وحاج عمران ولکن الآن هو الموصل ولبنان وحلب وسوريا.”، کما إنه أيضا صاحب التصريح الشهير في شهر حزيران الماضي من إن”القتال في سوريا والعراق هو الدفاع عن الحدود الايرانية.”، وهذا يعني بأن طهران ستتمادی کما هو منتظر منها في تدخلاتها في العراق ولن تکترث لکل أصوات الاحتجاجات و الرفض هنا و هناک، ذلک إن هذا النظام و کما تؤکد المقاومة الايرانية دائما لايفهم و يهتم إلا للغة القوة و أسلوب الحزم و الصرامة، وطالما کان اسلوب الرفض لسياسات طهران تجاه العراق عراقيا و عربيا و دوليا، يتخذ سياقا نظريا و شفويا، فإن هذا النظام سيتمادی أکثر و أکثر وإن تعيين مستشار الارهابي قاسم سليماني الذي هو بمثابة المندوب السامي الحاکم في العراق سفيرا، فإن ذلک يعني بأن هذا النظام يعد لمرحلة جديدة غير مسبوقة لتدخلاته في العراق و المنطقة.







