بان کي مون ينتقد إعدام النشطاء الأهوازيين

العربية.نت
20/9/2014
انتقد الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، في تقرير، استمرار الانتهاکات الواسعة ضد الأقليات العرقية والدينية في إيران و”إعدام نشطاء الأقليات القومية بما فيهم النشطاءالأهوازيون” من دون محاکمات عادلة.
وأوضح بان أن أبناء الأقليات الإثنية والدينية في إيران تعرضوا في الآونة الأخيرة لمزيد من الاعتقالات والمضايقات، بسبب خلفياتهم الدينية، والعرقية، ولممارساتهم أنشطة ثقافية ودينية.
ووفقاً لوکالة “رويترز” فإن التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة عبّر عن الانزعاج من الزيادة الأخيرة في أحکام الإعدام في إيران.
وأشار إلی أنه تم إعدام عدد من السجناء السياسيين الذين ينتمون إلی القوميتين العربية والبلوشية منذ سبتمبر 2013، إثر محاکمات لم تراع فيها المعايير الدولية المتبعة في الإجراءات القانونية الواجبة.
وذکر التقرير بتصريحات المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التي کانت قد أعربت في 21 فبراير 2014، عن قلقها حول الظروف الغامضة التي أحاطت إعدام ناشطيَن من عرب أهواز في يناير 2014، وهما الشاعر والمدون هاشم شعباني وهادي راشدي، من أعضاء مؤسسة الحوار الثقافية في الأهواز، وذلک عقب أخذ اعترافات منهما تحت التعذيب.
وأفاد التقرير الأممي بأن الرجلين حکم عليهما بالإعدام “بتهم المحاربة (العداء لله) والإفساد في الأرض، والقيام بأعمال تخل بالأمن القومي”.
کما أعدمت السلطات الإيرانية في مايو 2014 الناشطين المدافعين عن الحقوق الثقافية علي جبيشات وسيد خالد الموسوي.
وتطرق التقرير أيضا إلی ازدياد حالات الإعدام في السنة الماضية، وإجراء محاکمات غير عادلة، استنادا إلی اتهامات لا تبرر حکم الإعدام، أو أحکام طويلة الأمد بالسجن، حيث تشکل تلک الأحکام انتهاکاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني، وفق بان.
وفي سياق متصل، أعرب بان عن أسفه لعدم السماح حتی الآن للمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، الدکتور أحمد شهيد، بزيارة البلد رغم الطلبات المتکررة في هذا الصدد.







