رجوي: اسقاط نظام الملالي في مراحله الاخيرة

فيلبانت – باريس ، شهدت مدينة فيلبانت الباريسية مساء أول من أمس مهرجاناً جماهيرياً ضخماً للمعارضة الايرانية تخطی فيه عدد الحضور الأعداد التي کانت تحققها المهرجانات السابقة. وحضر المهرجان شخصيات سياسية تمثل مختلف الاتجاهات، اضافة الی نحو خمسين ألف ايراني تدفقوا من مختلف أنحاء اوربا الی العاصمة الفرنسية.
وبحسب بيان تلقت ”السياسة“ نسخة منه ألقت الرئيسة المنتخبة من قبل المعارضة الايرانية مريم رجوي خلال المهرجان کلمة تلقتها الجموع الغفيرة بحرارة فيما ارتفعت الهتافات المنددة بالحرب ”لا للحرب“ ”لا لاسترضاء ا لنظام الايراني“، ”نعم للتغيير الديمقراطي مع مريم رجوي“ وأجمع الحاضرون علی ادانة الدول الاوربية بسبب تعنتها أمام حکم المحکمة الاوربية والابقاء علی ابقاء ”مجاهدي خلق“ في قائمة الارهاب الاوروبية.
وأعرب الايرانيون الحاضرون من خلال الشعارات واليافطات والأحاديث عن تأييدهم الانتفاضة الشعب الايراني حول قضية البنزين والمحروقات وناشدوا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والدول الأخری والمجتمع الدولي قاطبة بمساندة مطلب الشعب الايراني لتغيير النظام انهاء رقصة الديبلوماسية الفاشلة مع هذا النظام لأن الايرانيين يعرفون أفضل من أي جهة أخری بأن هذا الاسلوب من التعامل مع هذا النظام لن يؤدي الی نتيجة وسيکون في خدمة من يريد تأجيج نار الحرب.
وجاء هذا المؤتمر لمناسبة الذکری الرابعة لهجوم الشرطة الفرنسية علی قادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبمناسبة الذکری السادسة والعشرين لانطلاقة ”المقاومة“ ضد النظام الحاکم في ايران. ورفع الايرانيون أعلاماً وصور مسعود رجوي زعيم المقاومة الايرانية ومريم رجوي وأعربوا عن تأييدهم للمواضيع التي طرحتها رجوي في کلمتها.
وخاطبت رجوي الحضور قائلة: «ان انتفاضة الأيام الأخيرة التي بدأت من أزمة المحروقات والبنزين تعبر عن الصورة الحقيقية لمجتمع مشحون من الاستياء المتفجر وهذه الانتفاضة أکبر شاهد ملموس لمطلب الشعب الايراني من أجل اسقاط نظام الملالي. وهذه الأزمة هي أزمة المرحلة النهائية للنظام، وأسقطت جميع دعايات المتسايرين مع هذا النظام حول استقرار وقوة الملالي. ان عاصفة الاحتجاجات الشعبية في ايران أثبتت أن الملالي جالسون علی برميل بارود.
ورفضت رجوي ابقاء ”مجاهدي خلق“ في قائمة المنظمات الارهابية العالمية وقالت ان ابقاءها علی اللائحة انتهاک للقانون وأن المقاومة الايرانية تعد أهم وأنجع مفتاح للتطورات في ايران وفي المنطقة. کما أن خامنئي قبل أن تقلقه الضغوطات الدولية والبوارج الأمريکية في الخليج يصيبه القلق من ”مجاهدي خلق“ ومن مدينة أشرف ومن المقاومة الايرانية المجموعة التي يعتبرها خطراً علی کيان نظامه.
وحول الشأن العراقي أکدت رجوي: «ان الجرائم المهولة التي تتکرر يومياً في العراق يتم التخطيط لها ويتخذ القرار بشأنها في هيئة في طهران يرأسها خامنئي. لأن هذا النظام اذا لم يتحقق مخططه المشؤوم للسيطرة التامة علی العراق فلن يستطيع البقاء في الحکم.







