أخبار العالم

النائبة السورية المنشقة: زملاء سيصلون قريبا لتشکيل کتلة برلمانية في المنفی

الشرق الاوسط
11/8/2012



إسطنبول-  في أحد فنادق إسطنبول، تحاول النائبة السورية المنشقة إخلاص بدوي الاعتياد علی فکرة «الغربة» خارج بلادها التي غادرتها بعد أن فقدت الأمل في إصلاح النظام من الداخل، فاتجهت إلی الخارج علی أمل أن تسهم في سقوط النظام.
النائبة بدوي التي تتجول بحراسة ترکية، کشفت لـ«الشرق الأوسط» عن اتصالات تجريها مع عدد من زملائها النواب، متوقعة «وصول نائب أو نائبين من سوريا خلال اليومين المقبلين، ونعمل لتوصيل آخرين»، مشيرة إلی وجود نية لتشکيل کتلة برلمانية خارج البلاد، فهي رئيسة اتحاد نسائي، وأحد النواب القادمين کان يشغل منصبا مهما في حلب. فالمرحلة الانتقالية حسب قولها «مهمة جدا، ويجب علينا کمدنيين النظر في المرحلة الانتقالية للتکامل مع عمل الجيش الحر».
وتنفي النائبة بدوي أن تکون تنوي الانضمام إلی المجلس الوطني باعتبارها «نائبة تمثل الأمة السورية في المقلبين»، وتقول «أنا متعاونة مع الجميع من أجل خدمة الثورة.. وقد أديت دوري کاملا خلال الأشهر الثلاثة في مجلس الشعب، ولا أريد أکثر». وأکدت أنها في الفترة الأخيرة وضحت صورة النظام لديها قائلة «ربما أنا فتحت عيني، وربما النظام کشر عن أنيابه. کنت مقتنعة بوهم الإصلاح، وبضرورة إعطاء النظام فرصة، لکني في الفترة الأخيرة رأينا السلطة مختلفة تماما». کيف ذلک؟ تقول «لا يوجد لديها ما تقوم به سوی القمع والاضطهاد وفتح المزيد من المعتقلات ومنع أساسيات العيش عن الناس. بالإضافة إلی التخبط الکبير في معالجة الأمور کأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. بتنا نشعر بأنه لا توجد أي دراسة لأي عمل. أما أمور الدولة فلا أحد يعرف بيد من. کنت أفاجأ عندما أجلس مع الرئيس بشار بأنه إصلاحي، وبأن الأمور سوف تنصلح، وبأنه مع الشعب، ثم يأتي دور الترجمة فنجد العکس، فإما هو قد خرجت السلطة من يده، وإما أنه يضع وجها آخر فوق وجهه».

زر الذهاب إلى الأعلى