رسائل تهنئة أبناء الجالية الإيرانية بانتصار المقاومة الإيرانية أمام محکمة فرنسية

عقب الإعلان عن إصدار محکمة باريس قرارها القاضي برفض شکوی عميل أجنبي لوزارة المخابرات الايرانية، قام أبناء الجالية الايرانية خارج البلاد بتوجيه رسائل تهنئة بهذه المناسبة اعتبروا فيها هذا القرار والمحکمة انتصاراً للعدالة علی التآمر والتضليل التي تمارسها وزارة المخابرات البغيضة.
ورفضت محکمة باريس في قرارها الذي تم اعلانه في قصر العدالة شکوی لعميل أجنبي لحکام إيران يدعی آلن شوالرياس ضد موقع «ايران فوکوس» وأصدرت قرارها بتبرئة ادارة الموقع. وبهذا القرار افتضح أمر عملاء وزارة مخابرات الملالي شوالرياس وابوالحسن بني صدر وآن سينکلتون الذين طرحوا يوم 21 شباط الماضي أمام المحکمة مزاعم کاذبة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية فخاب ظنهم. واجتمع الايرانيون أمام بناية العدلية في باريس ورحبوا بالقرار الصادر عن المحکمة هاتفين شعارات مؤيدة لانتصار المقاومة علی حکام إيران واحتفلوا بالهزيمة النکراء التي لحقت بمافيا وزارة مخابرات النظام.
وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بصدد القرار الصادر عن الشعبة السابعة عشرة في محکمة باريس:
ان قرار محکمة باريس جاء في الوقت الذي سخر فيه النظام الإيراني کل امکاناته وعملائه الايرانيين والاجانب لينتصر في هذه المحکمة، ويجعله ذريعة لاستمرار اختلاق الاکاذيب والتهم ضد المقاومة الايرانية. الا أن قرار المحکمة أحبط حملة النظام وعملائه الخبيثة لاستغلال الجهاز القضائي الفرنسي ووجه ضربة قاضية أخری بحملة الملالي للتشهير ضد المقاومة الايرانية. وأضافت السيدة رجوي: خلال النظر في هذا الملف من قبل المحکمة افتضح أمر شبکة عملاء مخابرات الملالي في اوربا وخارج البلاد مرة أخری وتبعية عملاء وزارة المخابرات الذين کانت المقاومة الايرانية قد کشفت في وقت سابق عن هويتهم. ان النظام الايراني يصرف مئات الملايين من الدولارات من أموال الشعب الايراني ليقود حملة تشهير ضد المقاومة وذلک من خلال هؤلاء العملاء في اطار أجندة الفاشية الدينية ضد المقاومة العادلة للشعب الايراني الساعية لنيل الحرية والديمقراطية.
وأضافت السيدة مريم رجوي تقول: ان القرار الصادر اليوم عن محکمة باريس يقتضي أن لا تسمح الحکومات الاوربية أکثر من هذا لعملاء غستابو الملالي بتنفيذ مهماتهم الموکلة إليهم من قبل وزارة المخابرات الايرانية بحرية تامة. وطبقاً للقرار الصريح الصادر عن الاتحاد الاوربي في نيسان عام 1997 يجب طرد عملاء جهاز التجسس والارهاب التابع لحکم الملالي من أراضي الدول الاوربية ويجب ملاحقتهم قضائياً.
وافق قادة حلف النيتو علی المشروع الامريکي للدرع المضاد للصواريخ وذلک بهدف التصدي للأخطار المترتبة علی صواريخ النظام الايراني. وفي ما يتعلق بخطة الولايات المتحدة لمد منظومة الصواريخ الدفاعية في شرق اوروبا، خصوصا في بولندا وتشيکيا، حصلت أمريکا علی تأييد دول الحلف لهذه الخطة.
وقالت قناة فوکس نيوز الامريکية: ان الولايات المتحدة واوربا وبعد جهود بذلها الرئيس بوش لمدة شهور تم التوصل الی التفاهم علی ما وصفه البيت الابيض بـ «المنظومة الدفاعية أمام الهجمات المحتملة من قبل النظام الايراني». ويعتبر هذا الامر تطوراً مهماً بالنسبة للدول الست والعشرين الاعضاء في حلف النيتو الذين أعلنوا دعمهم التام للمشروع المثير المتمثل في الدرع المضاد للصواريخ.







