أجراءات تعسفية في أشرف تمهيدا لاحتلاله – أسعد الماجد

الجيران
2012/8/4
بقلم: أسعد الماجد
الاجراءات التعسفية من قبل القوات الامنية العاملة بشکل مباشرتحت امرة رئيس الوزراءنوري المالکي بحق سکان مخيم مدينة أشرف,المتمثلة بمنع الغذاء والدواء والوقود عن هؤلاء اللاجئين الدوليين ,من خلال تسويق حجج واعذارواهية اضافة الی التصريح الاخيرلعضودولة القانون عدنان السراج الذي کشف فيه ان يوم 20من تموز موعدا اخيرا لنقل ماتبقی من سکان مخيم اشرف
يتبين ان کل هذه المقدمات تأتي تمهيدا للاحتلال والاستيلاء علی مدينة اشرف من قبل عناصرالنظام الايراني لان المالکي ليس بحاجة الی مخيم ومدينة اشرف أما نظام الملالي الحاکم في ايران فأن مخيم ومدينة اشرف کما يعتقد هو بذلک اهم من کل شيء بالنسبة له تماما .
انها قلعة المعارضة الايرانية الاخيرة وان الاستيلاء عليها يمکن له القضاء علی هذه المعارضة والتخلص منها لکن النظام الايراني ينسی اوبتجاهل ان قلاع المعارضة لاتقتصرعلی رمزالمکان فاشرف ليست مقرتتحصن فيه عناصرالمعارضة الايرانية ولاهوخط للشروع في مواجهة النظام الايراني لان الکرة الارضية والعالم والعيش في الحياة کل تلک الاشياء الکبيرة هي من تستمد منها المعارضة الايرانية قوتها لتواجه النظام الايراني وبالتالي فلاتمثل مدينة ومخيم اشرف لعناصرالمعارضة الايرانية سوی ذکريات المکان بحزنهاوفرحها. لکن هذا لايعني في الوقت نفسه ان لا تضطلع الامم المتحدة في العراق في دورها وتتفهم ضرورة حماية القاطنين في هذا المخيم وتوفيرالخدمات الانسانية لهم باسرع مايمکن,لان الوضع في المخيم المذکورماساوي بسبب الحصار الذي تفرضه الحکومة العراقية بالتنسيق مع حکومة أيرن ولان اليونامي مسؤول عن مثل هذه القضايا الانسانية,
ناهيک عن تقاعس المنظمات الانسانية المحلية والدولية في تقديم يد المساعدة والعون لهؤلاء السکان,وکأن المجتمع الدولي قد نسيهم ولايتذکرهم الا بعد ان يقتل منهم ألابرياء,وهذه دعوة جادة الی جميع الدول بمافيها الولايات المتحدة الی مساعدة سکان أشرف فورا,وانقاذهم من محنتهم لانهم سکان عزل لم تتمکن أي جهة من الوقوف الی جانبهم بشکل جدي بسبب الحصار المفروض علی هؤلاء السکان وهذا مخالف لجميع الاعراف القانونية والانسانية.
إن منظمة مجاهدي خلق هي معارضة سياسية والعالم والإتحاد لاوربي يعلم جيدا بأنها صوت الشعب الإيراني الحر وإنها الآن أصبحت قادرة علی کسر قيود الظلم والدکتاتورية والتوجه نحو الحرية وبناء بلد حر بعيد عن قمع الحريات والإعتقالات وهو مالايستطيع النظام الايراني تخيله فيحاول التخلص من اشرف بوسائل شتی.







