بيانات

مريم رجوي: المماطلة والمساومة بلانهاية في المفاوضات النووية الاستنزافية هي الديدنة السائدة للملالي الذين لا يفهمون سوی لغة الصرامة

 
 
 
 
 خامنئي ينوي الحفاظ علی المقومات النووية وامکانية الحصول علی القنبلة الذرية نظراً لظروف المنطقة
 
 علی المجتمع الدولي ان يدرج في جدول اعماله التطبيق الکامل ودون نقص لقرارات مجلس الأمن
 
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية اخفاق مفاوضات فيينا للحصول علی النتيجة وعدم رضوخ نظام الملالي لاتفاق شامل يضمن منع النظام من تصنيع القنبلة النووية إلی الأبد، بانه هزيمة لسياسة المسايرة والمهادنة المعتمدة في التعامل مع هذا النظام.
وأکدت السيدة رجوي مرة اخری: ان الدکتاتورية الدينية التي تواجه الآن نکسة العزلة الداخلية، وحالة النفور والعقوبات الدولية اضطرت إلی التراجع بخطوة واحدة غير ان « أي تهاون واهمال والتنازل من قبل المجتمع الدولي»  يدفع خامنئي الی اعادة المراوغة والتزوير. و«علی هذا الاساس فانه في المستقبل وکما کان في الماضي فان نسبة التراجع لهذا النظام وتخليه عن القنبلة النووية واتباعه للتعهدات الدولية تبقی مرهونة بنسبة الصرامة والوقفة الصامدة للمجتمع الدولي حيال اطماع النظام المشؤومة ومخادعاته الذاتية. التطبيق الکامل لقرارات مجلس الأمن وخاصة الايقاف الکامل لعملية التخصيب والقبول بالملحق الاضافي وحرية وصول المفتشين التابعين للوکالة الدولية للطاقة الذرية إلی المواقع والمنشآت المشبوهة للنظام يستلزم تخلي النظام عن القنبلة النووية ». (24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013).
واعتبرت السيدة رجوي تنصل نظام ولاية الفقيه من قبول اتفاق شامل بانه يدل علی المأزق الستراتيجي للنظام وخوفه من التداعيات المميتة للسم النووي عن مشروعه النووي مضيفة: لو کان العزم اللازم متوفرا لدی الملالي لکانت فترة ستة أشهر، فرصة زمنية کبيرة للحصول علی اتفاق شامل. وأثبتت التجارب أن نظام الملالي طيلة 10 سنوات مضت وبصورة مستمرة، سياسة التفاوض لکسب الوقت. ان المماطلة والمساومة بلانهاية في المفاوضات النووية الاستنزافية هي الديدنة السائدة للملالي الذين لا يفهمون سوی لغة الصرامة والقوة.
ان خامنئي ونظرا لظروف المنطقة يريد الحفاظ علی المقومات النووية وابقاء الطريق مفتوحا امام امتلاک نظامه القنبلة الذرية. ويجب علی المجتمع الدولي ان يدرج تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي دون اي نقص في جدول اعماله. ان تمديد فترة المفاوضات لا تؤدي إلی نتيجة سوی امهال الملالي لمزيد من المخادعات. يجب ان لايسمح اطلاقا للنظام بان يتلاعب مع عامل الوقت. وفضلا عن ذلک يجب ان ترافق المفاوضات النووية محاسبة الفاشية الدينية حول انتهاک حقوق الإنسان وعملية الابادة في سوريا والعراق. ان السعي من اجل الحصول علی القنبلة النووية وانتهاک حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والتطرف هي الاوجه الثلاثة الملازمة لنظام ولاية الفقيه.
 
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 تموز / يوليو  2014
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.