أخبار إيران
نسبة عجز الموازنة في إيران في عام 2017 وزيادة ميزانية قوة القدس!

أشار”محمد باقر نوبخت” رئيس منظمة التخطيط والميزانية في حکومة الملا حسن روحاني ، إلی أنه في ميزانية عام 2017، تم تقدير سعر النفط بـ 50 دولارا، ، مضيفا إلی أن سعر النفط العالمي قد انخفض إلی حوالي 47 دولارا ، ومن المتوقع ان ينخفض أکثر بنهاية العام الجاري و أعلن قائلا : ربما لن تتمکن حکومة روحاني من الوصول الی الميزانية المقررة لعام2017 .
وفي الوقت الذي تدفع فيه الحکومة الشعب من سنة إلی أخری لسد عجز الميزانية، غير أن الميزانية العسکرية، ولا سيما ميزانية الحرس الثوري، وميزانية تطويرمشروع صنع الصواريخ، – تعد احد أکثر المشاريع تکلفة سخرت لها ما تسمی بميزانية الدفاع – ، وهي في ازدياد من عام لآخر.
کما أعلن الملا روحاني في کلمة له بمناسبة يوم جيش النظام قائلا: زادت ميزانية الدفاع بنسبة 145٪ في الحکومة الحادية عشرة (وکالة أنباء إيرنا، 18 أبريل 2017)
و قال نوبخت المتحدث باسم حکومة روحاني – آنذاک – يوم الاثنين 27 فبراير2017 الی ان الميزانية العسکرية للعام المقبل أي (2017) زادت بنسبة 128 في المئة في سياق زيادة الميزانية. (وکالة انباء ايرنا 27 فبراير2017 )
وکان قد أوضح روحاني أيضا في 2 أغسطس / آب 2017، في مقابلة اجراها مع تلفزيون النظام، عما تسمی بالبنية الدفاعية وضرورة صنع أسلحة استراتيجية واضاف قائلا: “لقد انجزنا خلال هذين العامين ما يقارب من 80٪ مقارنة بما قمنا به قبل 10 اعوام في مجال التقدم في صنع الاسلحة الاستراتيجية وتعزيز البنية الدفاعية . «تلفزيون النظام 2 أغسطس / آب 2017»
ويلاحظ أنه في السنوات الأربع الماضية، واجهت حکومة روحاني عجزا دائميا في الميزانية، لکن حسب إعترافات الأخير ومدراء حکومته، سجلت الميزانية العسکرية والأمنية ارتفاعا مستمرا (بما في ذلک التکاليف الرهيبة للحرب في سوريا والتدخل في العراق واليمن ولبنان).
ومن الواضح في مثل هذه الحالة أن هذه الحکومة المقارعة للشعب قد سددت عجز الميزانية من جيوب وموائد الشعب.
وفي الوقت الذي تدفع فيه الحکومة الشعب من سنة إلی أخری لسد عجز الميزانية، غير أن الميزانية العسکرية، ولا سيما ميزانية الحرس الثوري، وميزانية تطويرمشروع صنع الصواريخ، – تعد احد أکثر المشاريع تکلفة سخرت لها ما تسمی بميزانية الدفاع – ، وهي في ازدياد من عام لآخر.
کما أعلن الملا روحاني في کلمة له بمناسبة يوم جيش النظام قائلا: زادت ميزانية الدفاع بنسبة 145٪ في الحکومة الحادية عشرة (وکالة أنباء إيرنا، 18 أبريل 2017)
و قال نوبخت المتحدث باسم حکومة روحاني – آنذاک – يوم الاثنين 27 فبراير2017 الی ان الميزانية العسکرية للعام المقبل أي (2017) زادت بنسبة 128 في المئة في سياق زيادة الميزانية. (وکالة انباء ايرنا 27 فبراير2017 )
وکان قد أوضح روحاني أيضا في 2 أغسطس / آب 2017، في مقابلة اجراها مع تلفزيون النظام، عما تسمی بالبنية الدفاعية وضرورة صنع أسلحة استراتيجية واضاف قائلا: “لقد انجزنا خلال هذين العامين ما يقارب من 80٪ مقارنة بما قمنا به قبل 10 اعوام في مجال التقدم في صنع الاسلحة الاستراتيجية وتعزيز البنية الدفاعية . «تلفزيون النظام 2 أغسطس / آب 2017»
ويلاحظ أنه في السنوات الأربع الماضية، واجهت حکومة روحاني عجزا دائميا في الميزانية، لکن حسب إعترافات الأخير ومدراء حکومته، سجلت الميزانية العسکرية والأمنية ارتفاعا مستمرا (بما في ذلک التکاليف الرهيبة للحرب في سوريا والتدخل في العراق واليمن ولبنان).
ومن الواضح في مثل هذه الحالة أن هذه الحکومة المقارعة للشعب قد سددت عجز الميزانية من جيوب وموائد الشعب.
والآن، يأتي توقع رئيس منظمة التخطيط والميزانية للنظام في وقت تواجه فيه الحکومة عجزا في ميزانية عام 2017 – التي هي بالاصل 38 تريليون تومان- حيث رفع فيها برلمان الملالي المشروع المعنون بـ “خطة التصدي لعقوبات الولايات المتحدة ” ارتفعت عبره ميزانية قوة القدس الإرهابية التابعة للحرس الثوري المقارعة للشعب وکذا ميزانية مشاريع صنع الصواريخ والنووي التابع للنظام ما يقارب بألفي مليار تومان.
وبطبيعة الحال وبناء علی هذه الحقائق فان الشعب مستعد أکثر من أي وقت مضی للاستجابة النهائية بوجه النظام خاصة في ظل الضغوط المتزايدة والغضب العارم والمتصاعد يوما بعد يوم.
وبطبيعة الحال وبناء علی هذه الحقائق فان الشعب مستعد أکثر من أي وقت مضی للاستجابة النهائية بوجه النظام خاصة في ظل الضغوط المتزايدة والغضب العارم والمتصاعد يوما بعد يوم.







