أخبار العالم

هولاند يعد الجربا بسفارة توضع في تصرف الائتلاف بباريس

 


 



الشرق الاوسط
21/5/2014



باريس– توج رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد الجربا، زيارته الثالثة لباريس بلقاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بحضور وزير الخارجية لوران فابيوس ومستشاري الرئيس والوفد المرافق للجربا إلی العاصمة الفرنسية.
ويأتي اللقاء في إطار المحطة الثالثة من جولة أحمد الجربا الغربية، التي بدأها بالولايات المتحدة ثم قادته إلی بريطانيا وحاليا إلی فرنسا، من أجل حشد الدعم للمعارضة السورية، وخصوصا من أجل حث الدول الغربية علی تزويد المعارضة السورية التي تأتمر بأوامر الائتلاف بالسلاح الحديث کما ونوعا، بغرض إعادة بعض التوازن الميداني مع قوات النظام السوري والمجموعات الداعمة لها.
وفي کلمته الموجزة للصحافة عقب انتهاء اجتماع الإليزيه، جاء الرئيس هولاند علی موضوع السلاح تلميحا وليس تصريحا، إذ قال إن البحث «تناول أيضا ما يمکن أن نفعله حتی يتمکن الائتلاف من الحصول علی الوسائل التي تمکنه من الدفاع عن نفسه، ليس فقط ضد النظام، لأن الجيش السوري الحر يحارب کذلک قوی إرهابية متعددة وتتصف بالعدوانية إن إزاء المدنيين أو إزاء الجيش الحر نفسه»، في إشارة إلی المعارک الدائرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
أما في موضوع الانتخابات، فإن هولاند کرر موقف بلاده القائل إنه «لن يترتب عنها أي تبعات» قانونية، بمعنی أنها لن تمنح الأسد شرعية جديدة. وتساءل الرئيس الفرنسي عن کيفية تنظيم انتخابات جديدة في ظل وجود عشرة ملايين مهجر ولاجئ، وکون 40 في المائة من سکان سوريا خارج سيطرة الدولة، مختصرا الشعور العام بقوله: «لو لم تکن الأمور مفجعة، لکنا ضحکنا منها». ووعد بملاحقة موضوع استخدام النظام الأسلحة الکيماوية مجددا ولـ14 مرة سابقة.
ودبلوماسيا أيضا، وعد هولاند بدعم الائتلاف للحصول علی الاعتراف به ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري «في کل مکان»، وبتقديم مساعدة مالية، «وعدم ادخار أي جهد للدفاع عن حقوق الشعب السوري».
ومن جهته، وصف الجربا الرئيس الفرنسي بأنه «صديق الشعب السوري الکبير». لکن همه الأول کان في مکان آخر، أي الحصول علی الدعم. وفي هذا السياق، قال الجربا: «الدعم الآن، هذا وقته لتقوية الذراع العسکرية (للمعارضة المسلحة المعتدلة)، في مواجهة جميع المتطرفين والإرهابيين، وعلی رأسهم بشار الأسد».
وکان الجربا التقی، مساء أول من أمس، وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في منزله بباريس؛ لعرض نتائج جولة الأول إلی واشنطن ولندن، ولدرس أوضاع المعارضة والأوضاع في سوريا بشکل عام، وفق ما قاله أحد أعضاء الوفد المرافق للجربا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.