استمرار اهتمامات الصحافة والاعلام بوقائع مهرجان الإيرانيين في باريس تحت شعار «نحو الانتصار»
لا تزال اهتمامات الصحافة والاعلام بوقائع مهرجان الإيرانيين الذي اقيم يوم السبت الماضي في باريس تحت شعار «نحو الانتصار» مستمرة حتی الآن، حيث نشرت صحيفة «الزمان» العراقية مقالاً في صفحتها الاولی بعنوان «مجاهدو خلق: مستعدون لرعاية 1000 يتيم عراقي تحت اشراف يونسيف» جاء فيه: «اقيم في باريس مهرجان حاشد تحت شعار ”نحو النصر” عدته المقاومة الايرانية أکبر تجمع للايرانيين في تاريخ النضالات خارج البلاد بمشارکة أکثر من 50 ألفا من أبناء الجالية الايرانية ومساندي المقاومة الايرانية قادمين من جميع أقطار اوربا وأمريکا وکندا واستراليا.
وقالت السيدة رجوي في هذا التجمع: ان ضجيج وصخب حکام ايران لصنع القنبلة النووية والدوي المقيت لتفجيراتهم الاجرامية في العراق ونعراتهم القمعية للترهيب وفرض أجواء الرعب والاحتقان داخل البلاد ليس صوت ايران وانما صوت ايران هو هتافات الشبان المجاهدين والمناضلين الذين کانوا وخلال انتفاضتهم ضد قرار تقنين البنزين وقالت ان صوت ايران هو صوت النساء الباسلات اللواتي هززن العالم خلال الاشهر الاخيرة بوجوههن الدامية نتيجة وقوفهن وصمودهن بوجه قوات الحرس وان صوت ايران هو صوت الهام البالغة من العمر عشر سنوات والتي تحدثت أمام تجمع المعلمين المحتجين في طهران عن والدها المعتقل فأبکت آلاف المعلمين الآخرين. ان صوت ايران هو صوت العمال الايرانيين الذين رددوا في الاول من أيار الماضي عيد العمال العالمي: ”لا نريد النووي بل نريد العمل”، و”العيش المضمون حقنا الثابت”.
صحيفة «القبس» الکويتية هي الأخری کتبت تقول: حشد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السبت قرب باريس عشرات الالاف من انصاره مطالبا الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بهذه الحرکة وتغيير سياسته ازاء ايران. وأضافت الصحيفة: ان الحشود رحبت بمريم رجوي رئيسة المجلس المنتخبة لدي وصولها وهتفوا باسمها مراراً رافعين صورها.
موقع الملف نت نقل وقائع مهرجان ”نحو النصر“ بعنوان « خمسون الف ايراني يحتشدون في باريس للمطالبة بازالة مجاهدي خلق عن قائمة الارهاب الاوربية» وکتب يقول: استعرضت المعارضة الايرانية قوتها بمهرجان حاشد في العاصمة الفرنسية لاجبار الاتحاد الاوروبي علی ازالة منظمة مجاهدي خلق عن لائحة الارهاب الاوربية.
واعلنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمتها امام الحشد الاکبر من نوعه خارج ايران عن نية مجاهدي خلق استخدام الوسائل السياسية والقانونية لاجبار الاتحاد الاوربي علی تنفيذ قرار المحکمة الاوربية المتعلق بازالة اسم مجاهدي خلق عن اللائحة.
وخاطبت الشعب الايراني قائلة انه «لاينقصکم» شيء للتخلص من النظام وتغيير الوضع السياسي مشيرة الی تماسک منظمة مجاهدي خلق وحکمة زعيم المقاومة مسعود رجوي والالتحاق الطوعي لاعضاء مجاهدي خلق بمنظمتهم.
وأما موقع باب الأخبار فقد نقل الخبر وقال: استعرضت السيدة مريم رجوي مخاطر السياسة الخارجية الايرانية في مناطق مختلفة من العالم مشيرة الی دور ايران في شق الصف الفلسطيني والعمليات الارهابية في العراق وتصعيد الازمة اللبنانية.
وقالت ان النظام الايراني وصل الی طريق مسدود ولم يعد امامه سوی التصعيد خارج ايران وقمع الشعب الايراني.
کما نقلت قناة البابلية تقريراً مفصلاً عن وقائع المهرجان قالت فيه: استعرضت المعارضة الايرانية قوتها بمهرجان حاشد في العاصمة الفرنسية لاجبار الاتحاد الاوروبي علی ازالة منظمة مجاهدي خلق عن لائحة الارهاب الاوربية.
واعلنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمتها امام الحشد الاکبر من نوعه خارج ايران عن نية مجاهدي خلق استخدام الوسائل السياسية والقانونية لاجبار الاتحاد الاوربي علی تنفيذ قرار المحکمة الاوربية المتعلق بازالة اسم مجاهدي خلق عن اللائحة.
واشادت رجوي بالبرلمانيين الاوربيين الذين وفقوا الی جانب المعارضة الايرانية في حملتها لتنفيذ قرار المحکمة.
واستعرضت مخاطر السياسة الخارجية الايرانية في مناطق مختلفة من العالم مشيرة الی دور ايران في شق الصف الفلسطيني والعمليات الارهابية في العراق وتصعيد الازمة اللبنانية.
وقالت ان النظام الايراني وصل الی طريق مسدود ولم يعد امامه سوی التصعيد خارج ايران وقمع الشعب الايراني.
وخلال استعراضها للاحداث التي يشهدها العراق تطرقت الی فضيحة دار الايتام التي تم الکشف عنها مؤخرا.
وعرضت تبني الف طفل عراقي بالتعاون مع منظمه اليونيسيف في بادرة انسانية تظهر اهتمامها بالشعب العراقي.
ووجهت رجوي تحية الی اللاجئين الايرانيين في معسکر اشرف الواقع في محافظة ديالی العراقية.
ولدی استعراضها للاوضاع الداخلية العراقية توقفت رجوي مطولا عند الاحتجاجات التي شهدتها ايران خلال الاسابيع والاشهر الماضية وعرفت بازمة البنزين.
وقالت ان هذه الاحتجاجات عبرت بشکل واضح عن رغبة الايرانيين في التغيير.
وذکرت في هذا السياق ان هذه الاحتجاجات هي الصوت الحقيقي للايرانيين, وليس التفجيرات والتجارب النووية في اشارة واضحة الی الانفجارات التي يشهدها العراق والازمة النووية الايرانية…
صحيفة کولنر اشتات آنسايغر الالمانية هي الاخری کتبت تقول: انتقد عشرات الآلاف من الايرانيين في المنفی في تجمع في باريس مواقف الاتحاد الاوربي تجاه النظام الحاکم في طهران مطالبين بالاعتراف بالمقاومة الايرانية. وأشارت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی الاضطرابات التي شهدتها ايران في الاسبوع الماضي وقالت ان حکم الملالي وصل الی مرحلته الاخيرة. وبحسب هذه الصحيفة الالمانية فان أکثر من مئة من نواب البرلمانات المختلفة والمنظمات الانسانية شارکوا في هذا التجمع وأعلنوا دعمهم لمطالب الايرانيين في المنفی الذين قدموا من أرجاء اوربا الی باريس.
وکتبت صحيفة بازل سايتونغ السويسرية تقول: خمسون ألفاً من أنصار مجاهدي خلق احتشدوا في تجمع في ضواحي باريس واتهموا الاتحاد الاوربي بالتعاون مع النظام الحاکم في طهران الذي يقمع الشعب ويصدر الارهاب. کما أبدی المجتمعون معارضتهم لقرار الاتحاد الاوربي لابقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب.
وأما تلفزيون النمسا فقد نقل الخبر في موقعه علی الانترنت عن منظمي التجمع قولهم: خمسون ألفاً من أنصار المجلس الوطني للمقاوؤة الايرانية تجمعوا بالقرب من باريس.
صحيفة نويس دويشلاند وموقع کونئوي الايطالي هما الآخران نقلا تقارير عن تجمع ”نحو النصر» في باريس.







