محمد محدثين المسئول البارز بالمقاومة الإيرانية کاشفا الأسرار النووية لـ”الأهرام العربي”: إيران مقبلة علی صيف ساخن جداً

الاهرام المصرية
20/12/2012
محمد محدثين، رئيس اللجنة العلاقات الخارجية فی المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية، يکشف العديد من الأسرار فی حواره مع مجلة “الأهرام العربی”، في عددها الجديد الصادر السبت، معتبرا أن طهران تستعد لصيف ساخن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأکد محدثين أن الربيع العربی ليس من مصلحة إيران التی حاولت أن تستغله أسوأ استغلال، بدفع التطرف الدينی للامام لإفساح المجال لعناصرها وعملائها، مؤکدا أن النظام الإيرانی سيدافع حتی النهاية عن نظام بشار الأسد، کاشفا عن أسرار برنامج إيران النووی.
وکشف المسئول بالمعارضة الإيرانية تفاصيل عديدة في البرنامج النووي لنظام طهران قائلا “وفقا لمعلومات دقيقة فإن الملالی يعملون بسرعة فی الحلقات الثلاث الضرورية لامتلاک القنبلة النووية، وهی التخصيب والعمل التسليحی (صناعة القنبلة) والصواريخ التی يمکنها أن تحمل رؤوسا نووية، وبعد بدء الربيع العربی وخصوصا بعد الإطاحة بديکتاتور ليبيا، أعلن خامنئی فی جلسة خاصة أن “القذافی لو لم يتراجع عن مشروعه النووی لما واجه هذا المصير، وأن الدرس الذی نتعلمه من سقوطه هو تسريع المشروع النووی”.. والمشروع النووی ليست له صفة مدنية علی الإطلاق، بدليل أنه يخضع برمته لسيطرة قوات الحرس الثوری حصريا.
وأضاف “حسب المعلومات الموجودة لدی المقاومة الإيرانية فالجهة المرکزية التی تشرف علی تصنيع القنبلة فی المشروع النووی لنظام الملالی هی “منظمة الدراسات الدفاعية الحديثة” وتتبع مساعد وزير الدفاع، ويقع هذا المرکز فی موقع “موجده” الواقع غربی جامعة مالک أشتر فی منطقة لفيزان، ويرأسه محسن فخری زاده مهابادی الذی يتولی منذ سنين مشروع تصنيع الرؤوس النووية، ويعرف الفريق الذی يعمل لتصنيع القنبلة النووية بين خبراء قوات الحرس ووزارة الدفاع (جامعة مالک أشتر) بفريق فخری زاده، والمقاومة الإيرانية دقتت أسماء 60 شخصا من مدراء وخبراء مختلف أقسام هذا المرکز و11 جهازاً وشرکة تابعة له، وهذه المنظمة عبارة عن هيکلية کاملة للأبحاث مع شبکة المشتريات وتوفيرالقطع والآليات اللازمة، والجهاز يتشکل من 7 أقسام يقوم کل قسم ببحث واختبار فی مجاله الخاص وتعمل تلک الأقسام فی المجالات التالية:
أولا: إعداد المادة الرئيسية لتصنيع القنبلة، اليورانيوم المخصب والمواد المشعة. ثانيا: صياغة المعادن ومنها المادة المعدنية لتصنيع الرؤوس النووية. ثالثا: إنتاج المواد المعدنية الضرورية لتصنيع الرؤوس النووية. رابعا: تصنيع المواد شديدة الانفجار لإنتاج قداحة القنبلة. خامسا: إجراء الأبحاث علی المواد الکميائية المتطورة. سادسا: التصاميم والحسابات الإلکترونية الخاصة بالرؤوس النووية. سابعا: الأعمال الليزرية للاستخدامات النووية .
وعن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المنتظر أن تجری الصيف المقبل قال محدثين “ما جری ويجری فی إيران تحت حکم الملالی بعنوان الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية لا يشبه علی الإطلاق الانتخابات الحرة والحقيقية، وولاية الفقيه أساسا لا تؤمن بالانتخابات وهی من حيث المبدأ فی صراع ضد سيادة الشعب وحقه فی التصويت والانتخاب، وانتخابات الرئاسة ستکون فرصة لظهور أزمات داخلية وخارجية وسوف تتحول إلی تهديد خطير للنظام، وربما أکثر تهديدا للنظام من عام 2009.
وأعلن محدثين أن هناک “أوامر يومية لغرف عمليات حربية فی طهران ودمشق، کما أن قوات الحرس الثوری تتولی حماية المواقع الرئيسية مثل دمشق، وحجم مساعداتهم المالية والتسليحية واللوجستية للديکتاتورية السورية، واستخدام حکومتهم العميلة فی العراق للقيام بدور نشط خلف الجبهة من أجل الأسد وتخصيص جزء کبير من أموال الشعب العراقی للمحافظة علی نظام الأسد، والدعاية فی إيران ليلا ونهاراً للإيحاء بأن الثورة السورية کمثل أحداث تقع علی مقربة من طهران، هذه جميعها تشير إلی أن الملالی يرون فی مصير سوريا أبعد أثرا من مصير أحد الحلفاء، وأنها بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت”.







