أخبار إيران

المعارضة الإيرانية تحذر من مهادنة طهران

 

 


ايلاف
27/7/2015

 

 

أملت المعارضة الإيرانية من السعودية إبلاغ الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريکا موغريني لدی زيارتها المرتقبة للرياض بخطورة مهادنة النظام الإيراني والصمت عن جرائمه في العراق وسوريا واليمن وأکدت أن زيارتها طهران هي إهانة لجميع الإيرانيين داعية إلی العمل علی إلغائها.

 

 قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد السيد المحدثين في تصريح لـ إيلاف اليوم الاثنين بشأن زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريکا موغريني إن “التحالف العربي بقيادة السعودية مطالب بتوجية رسالة قوية إلی الإتحاد الأوروبي بأن إبداء أية مهادنة حيال النظام الإيراني وخاصة التزام الصمت حيال الإعتداءات والجرائم التي يرتکبها هذا النظام في کل من سوريا والعراق واليمن هو علی حساب استتباب السلام والامن في المنطقة والعالم”.
 
وأضاف محدثين من باريس حيث مقر المجلس “يجب أن لا تقف أوروبا إلی جانب فاشية دينية تهدف إلی إقامة امبراطورية إسلامية في هذه المنطقة من العالم”. وأکد أن علی “موغريني ان تدرک ان النظام الإيراني يعيش حاليا اضعف ايام حياته ولا يوجد له اي مستقبل واذا ربطت أوروبا مستقبلها مع هذا النظام الآيل للزوال أکثر من قبل فإنها ستخسر مستقبلا صداقة الشعب الإيراني”.
ومن المنتظر ان تقوم الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بزيارة إلی عدد من دول المنطقة بينها السعودية وإيران هذا الاسبوع تتخللها محادثات مع القادة المحليين تتناول قضايا مرتبطة بالعلاقات الثنائية والمسائل الدولية والخطوات الواجب اتخاذها لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوی الغربية بشأن الملف النووي.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان صحافي من مقره في بروکسل إن موغريني ستصل إلی طهران قادمة من السعودية حيث ستسعی إلی التخفيف من مخاوف الرياض إزاء تنامي النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.


زيارة موغريني تشجع طهران علی استمرار القمع


ومن جانبها اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الزيارة المرتقبة  لفيديريکا موغريني المسؤولة عن السياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الاوروبي إلی إيران ولقائها المسؤولين هناک تشجيعًا للنظام علی مواصلة عمليات التعذيب واعمال القتل… وطالب جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة ودعاة الديمقراطية إلی اتخاذ عمل عاجل لإلغاء هذه الزيارة.
وأشارت إلی أن هذه الزيارة التي تتم تحت “حکم الملالي هي ضد المصالح الوطنية للشعب الإيراني وإرادتهم لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران”.
وأضافت اللجنة ان جميع الذين ستقوم موغريني باللقاء معهم هم من المسؤولين عن اعدام 120 ألف سياسي إيراني والمجزرة الجماعية ضد 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988. وذکرت بما اکدته منظمة العفو الدولية في بيان لها الخميس الماضي عن إعدام إيران علی الأقل 694 شخصا في النصف الأول من عام 2015.
وأضافت أن “الحصيلة المذهلة لأحکام الإعدام التي تم تنفيذها في إيران في النصف الأول من هذا العام ترسم صورة شريرة لآلية الدولة التي تنفذ عمليات قتل علی نطاق واسع بفضل أحکام قضائية”.. واضافت العفو الدولية قائلة “يبدو اننا سنشاهد ان إيران في الطريق لتسجيل تنفيذ حکم الإعدام ضد أکثر من ألف شخص حتی نهاية عام 2015”.
وأوضحت اللجنة ان کل الذين تقوم موغريني باللقاء معهم هم من کبار المسؤولين في تصدير الإرهاب والتطرف وقتل أبناء الشعوب الأبرياء في کل من العراق وسوريا واليمن ولبنان وحيث يجب محاکمة هؤلاء بسبب ما ارتکبوه من جريمة في داخل وخارج إيران بتهمة جريمة ضد الإنسانية.
وأشارت إلی أنّه بعد مرور 9 أشهر من تولي موغريني مسؤوليتها في المجلس تم إعدام حوالی 1000 سجين في إيران وتعيش النساء تحت أشد الضغوط وواجهت الأقليات القومية والدينية أکثر اعمال القمع والتمييز الا ان موغريني لم تستنکر هذه الجرائم اليومية حتی بالکلام وفي الحقيقة يعبتر ذلک امرا مخجلا للاتحاد الأوروبي حيث حجره الأساس بني ضد الفاشية وللديمقراطية وحقوق الإنسان.
واضافت أنه “في الوقت الذي تقوم فيه موغريني بوضع غطاء الرأس بأمر من الملالي أو بهدف ارضائهم خلال لقاءاتها مع القتلة المجرمين من أمثال روحاني ورفسنجاني وظريف ولاريجاني، يتم اعتقال مئات من النساء الإيرانيات الشريفات والحرائر يوميا من قبل عناصر هؤلاء المجرمين بذريعة سوء التحجب المختلقة من قبل الملالي الحاکمين في إيران ويتعرضن للعقوبة والجلد وما هذه المبادرة للسيدة موغريني إلا إهانة واضحة لجميع النساء الإيرانيات من متحجبات وسافرات”.
وفي وقت أدانت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية زيارة موغريني هذه بقوة فقد طالبتها بانها “اذا لم تضع بلسما علی جروح الشعب الإيراني فعليها ان لا تنکده علی الأقل” حيث يتوقع الشعب الإيراني جميعه خاصة النساء والشباب والسجناء وعوائل المعدومين من مدافعي حقوق الإنسان وحقوق المرأة في أوروبا خاصة إيطاليا، العمل علی وقف هذه الزيارة التي تعتبر طعنا للديمقراطية وحقوق الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.