خطر الإعدام يداهم مرجعا إيرانيا معارضا لولاية الفقيه

العربية.نت
4/10/2014
أفادت منظمات حقوقية إيرانية أن سلطات سجن إيفين بطهران نقلت المرجع الشيعي المعتقل آية الله حسين کاظمي بروجردي، أمس الجمعة، من زنزانته في القاطع الخاص برجال الدين واقتادوه إلی جهة مجهولة، وهناک خشية حالياً من تنفيذ حکم الإعدام به سراً.
وقالت وکالة “هرانا” لأنباء حقوق الإنسان في إيران إن السطات منعت أفراد عائلة بروجردي من زيارته أو إجراء اتصال هاتفي معه.
وخلال اتصال مع “العربية.نت”، قالت رؤيا عراقي، ممثلة آية الله بروجردي، إن “مدعي عام المحکمة الخاصة برجال الدين، محمد موحدي، زار السيد بروجردي، في زنزانته يوم الثلاثاء ووجه له تهمة جديدة وهي “الارتداد”، وهدده بأنه سيلقی عقوبة الإعدام لأنه يطعن بشرعية الولي الفقيه، أي المرشد الإيراني الأعلی علي خامنئي. وأمر بعدها بنقله إلی مکان مجهول”.
واعتقل بروجردي في أکتوبر 2006 بتهم “تفسير مختلف عن الدين واعتقاده بفصل الدين عن السياسة”. وحکم عليه بالسجن 11 عاماً خلال محاکمة قالت منظمات حقوقية إيرانية ودولية عنها إنها “صورية وتفتقر لأبسط معايير المحاکمات القضائية العادلة”.
ويعاني بروجردي من أمراض مزمنة جراء 8 سنوات قضاها في معتقلات وسجون عديدة. وتقول رؤيا عراقي إن “حالته الصحية کانت متدهورة خلال الأيام الأخيرة، خاصة أن سلطات السجن امتنعت عن تقديم العلاج الضروري له”.
وأضافت: “قضی السيد بروجردي 400 يوم في الزنزانات الانفرادية، خلال 8 سنوات مضت من سجنه، بضغط من السلطات، بهدف إخضاعه ليتراجع عن أفکاره ومعتقداته”.







