العشائر السنية العراقية تشترط للتعاون مع العبادي

الجزيرة نت
16/8/2014
قال زعماء عشائر عراقية اليوم الجمعة إنهم مستعدون للعمل مع رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي بشرط إيقاف القصف وسحب المليشيات وحماية حقوق السنة التي همشها سلفه نوري المالکي.
وقال الناطق الرسمي باسم جماعة الحراک الشعبي في محافظات سنية عراقية طه محمد الحمدون لرويترز إن زعماء عشائر سنية ورجال دين في معقل السنة بالعراق مستعدون للانضمام إلی الحکومة الجديدة إذا تحققت شروط معينة.
وأکد الحمدون أن ممثلين للسنة في الأنبار ومحافظات أخری أعدوا قائمة بالمطالب التي ستقدم إلی رئيس الوزراء المکلف، ودعا المتحدث الحکومة وقوات المليشيات الشيعية إلی وقف الأعمال القتالية لإتاحة الفرصة أمام إجراء محادثات.
وأضاف حمدون أنه لا يمکن إجراء أي مفاوضات تحت البراميل المتفجرة والقصف العشوائي، ودعا إلی وقف القصف وسحب المليشيات حتی يتمکن الحکماء في تلک المناطق من التوصل إلی حل.
من جهته، قال زعيم عشيرة الدليم التي تهيمن علی محافظة الأنبار معقل السنة في العراق إنه مستعد للتعاون مع العبادي بشرط “حماية حقوق السنة” في العراق، مشيرا إلی أن “قرار قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمثل خطرا کبيرا علی أمن العراق سيتخذ في وقت لاحق”.
ولقي رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالکي رفضا واسع النطاق خاصة في المناطق السنية باعتباره شخصية سلطوية ومثيرة للانقسام، وسيکون کسب تأييد السنة الذين جری تهميشهم خلال ولاية المالکي أمرا بالغ الأهمية لأي جهود لاحتواء الصراع في العراق وتشکيل الحکومة الجديدة.
وشهدت المحافظات السنية العراقية طوال الأشهر الماضية اعتصامات وحراکا شعبيا ضد سياسة المالکي الذي شن عمليات عسکرية لمواجهتهما خاصة بمحافظة الأنبار التي رفض شيوخها أي تسوية أو مفاوضات مع حکومة المالکي ما لم تکف عن ما وصفوه بالعدوان علی المحافظات الست.
يذکر أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم الجديد کان قد کلف أوائل الأسبوع حيدر العبادي -الذي ينتمي إلی حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالکي- رئيسا للوزراء، وهو ما عارضه المالکي في بداية الأمر وعدّه مؤامرة قبل أن يقبل بالأمر لاحقا.







